الثنى يبحث فى القاهرة سبل إنهاء الأزمة الليبية .. الإفراج عن الشاحنات المصرية المحتجزة بأجدابيا وإعادة فتح الحدود ,

 

علم مصر - ليبياأشار جبريل  إلى أن المبادرة المصرية تقوم مبادئها على الاعتراف بالشرعية المنتخبة، ورفض التدخل فى الشأن الداخلى الليبي، وتأكيد الوحدة الوطنية ودعم العملية السياسية ونبذ العنف، والدعوة لحوار وطنى بين جميع الفرقاء، موضحا أن هذه المبادئ أصبحت محددة لموقف كل دول الجوار فى وقوفها إلى جانب الشرعية، التى تمثل الإرادة الوطنية للشعب الليبى.

فى الوقت نفسه، أوضحت مصادر حكومية ليبية أن من بين الملفات التى سيتم بحثها خلال الزيارة، المساعدة فى تفعيل دور الشرطة الليبية وعودتها إلى الشارع فى جميع مناطق ليبيا، وكذلك ملف الحدود وعمليات التهريب المستمرة للأسلحة والمخدرات والبشر.

وأشارت المصادر إلى أن ليبيا تعول على دعم مصر ومساعدتها فى تأمين الحدود المشتركة، التى يزيد طولها على 1300 كم.

ويبحث الثنى كذلك، نتائج الحوار الذى أطلق برعاية دولية فى غدامس ويتنظر استكماله بعد العيد، ودعوة الممثل الدولى إلى إشراك كل الميليشيات المسلحة فى الحوار، فضلا عن اطلاع القيادة المصرية على تطورات الأوضاع فى ليبيا، خاصة فى مناطق الشرق فى ظل سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على درفة وإعلان عدد من الحركات ومنها «شباب الإسلام»، مبايعة تنظيم «داعش» الإرهابى، وخطورة ذلك على المنطقة، إضافة إلى بحث عدد من المشروعات التنموية التى تهم البلدين.

من ناحية أخري، أعلن الشيخ عادل الفايدى رئيس لجنة المصالحة الليبية المصرية، إطلاق سراح أكثر من 60 شاحنة مصرية أحتجزت لنحو 21 يوما، وعلى متنها 120 سائقا ومساعدا، بأجدابيا شرق ليبيا، وذلك بعد أن قامت ميليشيات ليبية مسلحة بالإفراج عنهم للضغط على الحكومة المصرية لإطلاق سراح الليبى محمد سلامة المغربى وآخرين، إثر اتهامهم بالتسلل إليها بشكل غير شرعى وبحوذتهم أسلحة وذخيرة.

وأضاف أن عددا من الشاحنات المصرية، قررت العودة إلى الأراضى الليبية لتفريغ حمولتها بعد الافراج عنها.

على صعيد آخر، أعلن مدير أمن مطروح اللواء العنانى حمودة، إعادة فتح الحدود المصرية ـ الليبية أمس، بعد إغلاقها لمدة أسبوع بناء على طلب الجانب الليبي، بسبب تعطل العمل بمنفذ مساعد البرى خلال عيد الأضحى المبارك.

المصدر الاهرام

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, الشأن الليبي, العالم, مصر, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *