بيان الفريق المكلف من الحكومة المؤقتة للتواصل مع الإطراف المتقاتلة بطرابلس .

عبد الجليل

 تسلمت وكالة الأنباء الليبية بيانا من المستشار ” مصطفى عبد الجليل ” رئيس الفريق الذي كلفته الحكومة المؤقتة للتواصل مع الإطراف المتقاتلة في طرابلس وما حولها ووضع قواعد لوقف الاقتتال وفك الاشتباك بين الإطراف بيانا فيما يلي نصه بسم الله الرحمن الرحيم ( الم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) بأبناء ليبيا الأعزاء , تعلمون أن بلادنا الحبيبة , تمر اليوم بمأزق حقيقي , ومنعطف خطير يتمثل في حركة التدمير والتخريب الممنهجة ,من قبل جماعات – وخاصة في غرب البلاد – لا تسمع نصحاً ولا تذعن لقانون. وحيث أن كافة العقلاء وأهل الحكمة والرأي . يزعجهم ما يتعرض له الوطن من إزهاق للأرواح وتدمير الممتلكات واستهداف لمقدرات البلاد , الأمر الذي يعرض الوطن كله لمخاطر تتجاوز حدود الخيال , ربما يكون اقلها ضرراً , احتمال تقسيم البلاد ثم التدخل الأجنبي في شئونها الداخلية . عليه فإننا في المنطقة الشرقية نهيب بإخواننا في الدين وشركائنا في الوطن والمصير في ليبيا كلها وخاصة في غرب البلاد أن يحكموا العقل ويلتمسوا الحلول ما يكفل للجميع الآمن والاستقرار , متفاديين تحويل البلاد إلى ساحة صراعات الأجندات دولية . أننا نتابع باهتمام بالغ ما يقوم به مجلس أعيان ليبيا من جهود مشكورة لوقف القتال بين الأشقاء وتخريب الممتلكات وتدمير مقدرات هذا الشعب العاجز المسكين وإلحاقاً لجهودهم ومساندة لهم فإننا نعلن ضرورة الالتزام بما توصلوا ليه من مقترحات تتمثل فيما يلي : 1- وقف الاحتكام إلى السلاح فوراً محافظه على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة . 2- تسليم الأسلحة الثقيلة إلى أقرب معسكر للجيش دون إبطاء , وإخلاء العاصمة من كافة التشكيلات المسلحة . 3- إيقاف كل الإجراءات الإدارية والعسكرية والسياسية وإسناد شئون البلاد بالكامل إلى مجلس النواب المنتخب الذي يجب أن يدعي للانعقاد في اقرب فرصه ممكنة في بنغازي . 4- الالتزام بمقتضيات الدين والعقل والوطنية والحضارة والتهذيب وهو ضرورة الجلوس الفوري إلى طاولة الحوار , علماً بان العالم من حولكم ينظر إليكم أيها الليبيون , ويأمل أن تنتهي ثورتكم إلى نتائجها المرجوة من وحدة وأخوة وحياة فيها سعادة وحرية وطمأنينة لمواطنيكم الضعفاء .على انه إذا ركب الطرفان رءوسهم , وأبوا الامتثال لصوت الحكمة والعقل , فإننا قد نكون مضطرين للانتقال بمفهوم هذا البيان إلى مرحلة أخرى تكون نتاجها فيها . وفقنا الله جميعاً للمحبة والسلام . وعاشت ليبيا حرة أبية . ( وال – البيضاء )

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, الشأن الليبي, مقالات المحرر, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *