الخارجية التونسية تتهم عائلتي ليبييين مسجونين في تونس بالوقوف وراء عمليتي اختطاف الدبلوماسيين ومبادرة تونسية لإطلاق حوار ليبي يرمي إلى إيجاد حل سلمي وتوافقي للأزمة .

خطف

اتهمت الخارجية التونسية عائلتي الليبيين المسجونين في تونس بالوقوف وراء عمليتي اختطاف الدبلوماسيين التونسيين بالسفارة التونسية لدى ليبيا .

وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية نقلا عن الناطق الرسمي باسم الخارجية أن عائلتي عنصرين ليبيين موقوفين في تونس على خلفية العملية الإرهابية التي جدت سنة 2011 بمنطقة الروحية من ولاية سليانة هما اللتان تقفان وراء اختطاف القنطاسى وبالشيخ .

ووفقا للوكالة فان مصادر متطابقة تفيد بأن العنصريين الليبيين الموقوفين بتونس هما ” حافظ الضبع ” المكنى بـ ” أبو أيوب ” و ” عماد اللواج بدر ” المكنى بـ ” أبو جعفر الليبي ” وهما يقضيان حكما بالسجن لمدة 20 سنة لكل منهما بعد أن اعتقلتهما قوات الأمن الوطني خلال العملية الإرهابية بمنطقة الروحية بتونس .

وبدأت تونس ،  الأحد ، في إطلاق مبادرة من أجل حوار وطني ليبي يضم كل الأطراف الليبية يهدف لإيجاد حل سلمي وتوافقي لهذه الأزمة . وذكرت وكالة الأنباء التونسية ، نقلا عن الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية السفير ” مختار الشواشي ” أن الديبلوماسية التونسية في إطار حرصها على مساعدة الشقيقة ليبيا على تجاوز الوضع المتأزم وتفاديا لتداعياته على تونس ، فقد شرعت في القيام بمساع من أجل إطلاق حوار وطني ليبي لإيجاد حل سلمي لهذه الأزمة . وأوضح ” الشواشي ” أن هذه المبادرة التي أيدتها الحكومة الليبية ترمي إلى بحث السبل الكفيلة بتجاوز الأزمة والوصول إلى توافق بين الفرقاء السياسيين يمكن من استتباب الأمن والاستقرار بالبلاد . واقترحت تونس في إطار مبادرتها أن يتم تنظيم الحوار الوطني الليبي تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الافريقي. وأضاف ” الشواشي ” أن وزير الشؤون الخارجية ” منجي الحامدي ” شرع في إجراء مشاورات مع السفراء المعتمدين في تونس لعدد من الدول الشقيقة والصديقة التي يهمها الشأن الليبي ، وهي الجزائر ومصر والسعودية والامارات وقطر وتركيا وأمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

( وال )

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أفريقيا, الأخبار, الشأن الليبي, العالم, المغرب العربي, تونس, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *