المحكمة الابتدائية بتونس : فتح بحث تحقيقى في اختطاف دبلوماسي وعون بالسفارة التونسية بطرابلس .

 

علم تونس وليبيا أعلن الناطق الرسمى باسم المحكمة الابتدائية بتونس ” سفيان السليطى ” ،  الجمعة ، أن النيابة العمومية أذنت بفتح بحث تحقيقى فى اختطاف دبلوماسى وعون محلى بالسفارة التونسية بالعاصمة طرابلس. وذكرت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن ” السليطى ” قوله ( إن النيابة العمومية أذنت بفتح بحث تحقيقى ضد كل من سيكشف البحث عنه من أجل اختطاف موظف أو عون دبلوماسى طبقا لاحكام الفصلين 237 من المجلة الجزائية و307 من مجلة الاجراءات الجزائية ) . وأشار ” السليطي ” إلى أن هذا القرار جاء عقب بلاغ وزارة الشوون الخارجية الذى أعلنت فيه اختطاف العون المحلى بسفارة تونس بطرابلس محمد بالشيخ والدبلوماسى العروسى القنطاسى. يذكر أن الخارجية التونسية كانت قد أعلنت يوم أمس اختفاء دبلوماسى تونسى بطرابلس فى ظروف غامضة بعد نحو الشهر من حادثة اختطاف عون محلى بالسفارة التونسية بطرابلس .

و كشفت وزارة الخارجية التونسيةعن تورط جماعة تنتمي إلى عائلة محتجزين في تونس في اختطاف أحد دبلوماسيها في طرابلس.

وقال وزير الخارجية المنجي الحامدي \” ان الجماعة الخاطفة على صلة بالمحتجزين الذين شاركوا في أحداث الروحية بتونس في مايو 2011 وأسفرت آنذاك عن مقتل ضابط كبير بالجيش التونسي وجندي آخر .

وقال الوزير التونسي إن الجماعة التي خطفت الدبلوماسي العروسي القنطاسي الذي يعمل مستشارا بالسفارة في طرابلس هي نفسها التي أقدمت على خطف موظف آخر بالسفارة قبل نحو شهر.

وأضاف الوزير لإذاعة \”اكسبرس اف ام\” التونسية الخاصة ان الجماعة تطالب بإطلاق سراح المجموعة الليبية مقابل إطلاق سراح التونسيين المختطفين.

وأوضح ان الوزارة تنظر حاليا في تقليص عدد الدبلوماسيين التونسيين في ليبيا كرد \nفعل أولى على عمليتي الاختطاف، مضيفا أن الوزارة ستحاول التفاعل مع الجهة الخاطفة لتأمين حياة الدبلوماسيين المختطفين وإطلاق سراحهما في أقرب وقت.

وقد سبق ان أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية سعيد الأسود الخميس، أن كل المعلومات المتوافرة بشأن الدبلوماسي التونسي في طرابلس “العروسي القنطاسي” تشير إلى اختفائه، وأنه لم يتضح بعد بأنها عملية اختطاف.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن “الأسود” القول: “ليس هناك ما يؤكد اختطاف الدبلوماسي التونسي بطرابلس، والمعلومات حتى الآن تشير إلى اختفائه”، وأضاف “العروسي القنطاسي لم يذهب الخميس إلى مقر عمله في السفارة، وعند التحري في مكان إقامته تبين أن منزله لم يتعرض لأي اعتداء، وأن سيارته لم يعبث بها ، وبالتالي نفترض أن يكون المستشار العروسي القنطاسي بسلام، ونأمل أن يكون هكذا”.
ونفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية وجود أية معلومات جديدة حول مكان وجود الدبلوماسي التونسي.
يذكر أن موقع “ليبيا المستقبل” الإلكتروني قال نقلاً عن مصادر أمنية تونسية موثوقة إن مسلحين مجهولين اختطفوا الدبلوماسي العروسي القنطاسي بالسفارة التونسية في طرابلس أثناء توجهه إلى مقر عمله بمنطقة الظهرة الخميس، وإن سكرتيراً يعمل بالسفارة التونسية بطرابلس اختطف هو الآخر منذ أيام ولم يفرج عنه حتى الآن.

 

وفي اجتماع عاجل لتدارس كيفية التعاطي مع حادثة اختفاء الدبلوماسي التونسي بليبيا .

– دعت تونس رعاياها في ليبيا إلى التزام الحذر فى تنقلاتهم حفاظا على سلامتهم وتفاديا لكل طارئ في هذه الظروف الاستثنائية ، وكذلك إرجاء زيارة المواطنين التونسيين للأراضي الليبية والقيام بذلك عند الضرورة فقط ، وذلك على خلفية اختفاء دبلوماسي تونسي في وقت سابق اليوم في ليبيا . وأكدت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان لها أنها ستحيط الرأي العام التونسي بحيثيات ومستجدات حادثة اختفاء الدبلوماسي التونسي بسفارة تونس بطرابلس ” العروسى القنطاسى ” . وأهابت الوزارة بكافة وسائل الإعلام وكافة مكونات المجتمع المدني بتوخي الحذر والدقة في خصوص ما يتداول من معلومات في هذا الغرض واستقاء المعلومة الموثوقة من المصادر الرسمية لوزارة الشؤون الخارجية حفاظا على حياة وسلامة الدبلوماسي التونسي وكافة الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين. جاء ذلك عقب الاجتماع العاجل الذي عقدته خلية الأزمة التونسية الخاصة بمتابعة الأوضاع في ليبيا اليوم الخميس بمقر وزارة الخارجية التونسية لتدارس كيفية التعاطي مع حادثة اختفاء الدبلوماسي ” العروسى القنطاسى ” صباح اليوم في ظروف غامضة بالعاصمة الليبية ، ولاسيما التحرك الفوري والعاجل لكافة الجهات التونسية المختصة بالتنسيق مع السلطات الليبية في أعلى مستوى لمعرفة ملابسات الحادثة . وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أنه تم خلال هذا الاجتماع الذي انعقد بإشراف وزير الخارجية تجديد إعراب السلطات التونسية عن انشغالها العميق لاستهداف الدبلوماسيين التونسيين في ليبيا والتأكيد على حرصها المتواصل على تأمين سلامة جميع الموظفين العاملين ببعثات تونس الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة بليبيا وكافة أفراد الجالية التونسية المقيمة في هذا البلد الشقيق . ووفقا للوكالة فقد حضر هذا الاجتماع كل من الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية وممثلين عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارات الدفاع الوطني والداخلية والعدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أفريقيا, الأخبار, الشأن الليبي, العالم, المغرب العربي, تونس, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *