أطفال سوريا يواجهون تحديات مستمرة في الغوطة الشرقية.

سوريا مخيمات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن عدد الأطفال الذين أثرت عليهم الحرب في سوريا زاد أكثر من المليونين خلال العام الأخير مع تقطع السبل بمئات الآلاف من السوري ،
وجاء في تقرير يونيسف أن مليوني طفل سوري يحتاجون إلى شكل ما من الدعم أو العلاج النفسي وأن الصراع أثر على خمسة ملايين و500 ألف طفل في المجمل بعضهم داخل سوريا وآخرون يعيشون في الخارج لاجئين. وقالت يونيسف إن معدل الضحايا من الأطفال كان أعلى معدل سجل في أي صراع وقع في المنطقة في الآونة الأخيرة. وأشار التقرير إلى بيانات الأمم المتحدة التي تفيد بأن ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل قتلوا في الحرب السورية ولكنها أضافت أن العدد الحقيقي ربما يكون أكبر من ذلك. وجاء في تقرير يونيسيف أن الأطفال السوريين ينشأون رغما عنهم في ظروف تدفعهم إلى نضوج مبكر بالمقارنة مع الأطفال الآخرين حيث يعمل الآن طفل من كل عشرة أطفال لاجئين سوريين في حين تجبر واحدة من بين كل خمس فتيات سوريات في الأردن على الزواج في سن مبكرة. وارتفع عدد الأطفال النازحين داخل سوريا إلى نحو ثلاثة ملايين من 920 ألف طفل قبل عام. وقالت يونيسف إن عدد الأطفال اللاجئين ارتفع إلى مليون و200 ألف طفل من 260 ألفا منذ العام الماضي منهم 425 ألفا تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

وكالات

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, الإنتهاكات, العالم الغربي, سوريا. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *