المستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الاقصى والخارجية الفلسطينية تطالب بحماية دولية للمزارعين الفلسطينيين.

فلسطين القدس

 استانفت عصابات المستوطنين الصهاينة فجر اليوم الاحد اقتحامها للمسجد الاقصى عبر مجموعات صغيرة ومتتالية من جهة باب المغاربة ترافقها حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال الاسرائيلي . وصرحت مصادر فلسطينية بأن هذا الاقتحام يأتي استجابة لدعوة ما يسمى ب/ منظمات الهيكل/ الداعية الى اقتحام جماعى للاقصى فى أعقاب انتهاء عيد الاضحى المبارك . وأكدت أن استمرار السلطات الاسرائيلية انتهاك حرمة المسجد يتطلب من المجتمع الدولى ممثلا بالجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف انتهاكاتها لاماكن العبادة واجبارها على الالتزام بأحكام القانون الدولى الانسانى خاصة اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب .

و طالبت وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية بتوفير حماية دولية للمزارعين في الضفة الغربية من الهجمات المتكررة للمستوطنين الصهاينة مع بدء موسم قطف الزيتون. وأعربت الوزارة في بيان صحفي لها عن إدانتها لعدوان المستوطنين المتواصل ضد الشعب الفلسطيني ومرتكزات اقتصاده الوطني ، وخاصة أشجار الزيتون .. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي خاصة اللجنة الرباعية الدولية بـ”الخروج عن صمتها وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار ، واتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بتوفير الحماية للفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف . كما طالبت الوزارة مجلس الزيتون العالمي بالتحرك العاجل “من أجل حماية أشجار الزيتون في دولة فلسطين من غطرسة المستوطنين ، والتحرك الفوري لدعم المزارع الفلسطيني وتوفير الحماية له ولأرضه المحتلة . وكانت مصادر فلسطينية قالت إن مستوطنين هاجموا عائلة ومتضامنا أجنبيا كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية بورين ومزارعين قرب قرية عزموط في نابلس شمالي الضفة الغربية.

وال

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, العالم, المشرق العربي, فلسطين. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *