مصير مجهول لألاف المدنيين النازحين عن بني وليد

صرح ” محمد الزبيدي ” مسئول الاعلام بالمجلس المحلي بني وليد بتشكيل لجنة اغاثة للنازحين من بني وليد بعد مغادرتهم المدينة التي تمت محاصرتها منذ شهر مما تسبب في نقص المواد الغذائية والادوية .. واعلن ” ابراهيم صالح ” عن مغادرة عدد من افراد الجالية السودانية عن طريق ” القرجومة ” .. ومازالت بني وليد تتعرض للقصف بالأسلحة الثقيلة والجراد بشكل متواصل مما ادى الي وقوع خسائر مادية كبيرة بمساكن المدنيين والمؤسسات العامة .
وصرحت مصادر عن اقامة مخيمات للنازحين من بني وليد في منطقتي نسمة وترهونة دون الاعلان عن تفاصيل اخرى بخصوص هذه المخيمات او عن ما يتوافر بها من خدمات طبية وتعليمية وما يناسب الطقس البارد وما يوفر للعائلات النازحة ادنى احتياجات المعيشة .. كما لم تتطرق لجنة الاغاثة او المشرفين على اقامة المخيمات عن مصير مدينة بني وليد ومصير النازحين وتوقف حياتهم العملية والعلمية وانقطاعهم عن ممتلكاتهم .. وكيفة تعويض هؤلاء النازحين عن ما لحقهم من اذى ولحق مسكنهم .
وابلغ بعض النازحين عن المدينة عن طريق طريق النهر الصناعي بوادي تماسلة عن تعرضهم وتعرض ابنائهم ونسائهم لمتاعب كبيرة وفقد كلى لخدمات الاغاثة .. كما غاب عن هذا الدرب الوعر نشاطات منظمات ومؤسسات العمل المدني .. ويخشى الكثير من النازحين من تعرض مساكنهم للسرقة والنهب والحرق اثناء غيابهم .. وهم يطالبون المؤتمر الوطني بوصفه الجهة التي اصدرت قرار القبض على المتهمين الذي ادى الي تضررهم بتعويضهم وضمان سلامة ممتلكاتهم .
وكانت الامم المتحدة قد صنفت مدينة بني وليد كمنطقة منكوبة .. وقد اعلنت البعثة عن رغبتها في دعم المنطقة والمساهمة في ترميم بنيتها التحتية حسب تصريحات مسئول الشؤون الانسانية ” جورج شارنبيتيه ” اثناء زيارته لبني وليد .. ويعتقد بعض المهتمين بقضايا التعويض عن تحريك قضايا من قبل اشخاص وجهات خاصة وشركات فور تفعيل القضاء , مما سيشكل اختبار حقيقي لثورة 17 فبراير ومنهجها التصحيحي للفساد الذي كان يعم دوائر القضاء سابقاً .

بريد صحيفة الحرية

وهو ما أكدته وكالة الانباء الليبية لاحقا :

بني  – شهدت منطقة بني وليد نزوحًا كبيرًا للعائلات التي تمكنت من الخروج رغم رفض المجموعات المسلحة الخارجة عن الشرعية لخروجهم وإجبارهم على البقاء فيها … ونقل مراسل وكالة الأنباء الليبية عن مصدر متواجد في خطوط المواجهة شرق بني وليد ، أن قوات الجيش الوطني استقبلت النازحين ووفرت لهم الاحتياجات اللازمة وساعدتهم بتأمين الطريق لهم ما دفع أكثرهم للاتصال بمن بقي في بني وليد وحثهم على الخروج منها … وأكد نفس المصدر أن قوات الجيش الوطني ستبدأ في دخول المدينة بعد التأكد من خلوها من الأطفال والنساء حرصًا على سلامتهم للتعامل مع هذه المجموعات .(وال)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, الشأن الليبي, بني وليد, ترهونة, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *