سبها : الكتائب الأمنية المقاتلة تطلب الدعم ببراك الشاطئ ووزارة الداخلية تؤكد إرسالها قوات إلى المنطقة للسيطرة على الوضع الأمني .

طرابلس 22 سبتمبر 2012

 أعلنت وزارة الداخلية يوم  أمس الجمعة أنها أرسلت قوات تابعة للجنة الأمنية العليا المؤقتة إلى منطقة الشاطئ بالتنسيق مع رئاسة الاركان العامة بالجيش الليبي لفرض السيطرة على الوضع واستعادة الأمن بالمنطقة… وأضافت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم أن العملية الأمنية الدائرة حاليا بمنطقة الشاطئ هي بين قوات الدولة وفلول من أزلام النظام السابق ، نافية وجود أي مليشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة كما يحاول أن يشيع البعض.

 

عن وال 

  • أعوان القذافي يقتلون أسرى الكتائب الأمنية المقاتلة في براك الشاطئ

وجه أفراد الكتائب الأمنية المقاتلة في براك الشاطئ نداء إلى وزارتي الدفاع والداخلية مطالبين بتوفير مزيدا من الدعم وسيارات الإسعاف لنقل الجرحى من صفوف اللجنة الأمنية مؤكدين وقوع حالات متعددة من القتل إلى جانب إصابة آخرين بإصابات حرجة ووقوع عدد من أفراد اللجنة الأمنية أسرى في قبضة أزلام النظام في منطقة براك الشاطئ .
وأضاف سراج شعيب من اللجنة الأمنية خلال اتصال بوكالة أنباء التضامن أن أعضاء الكتائب يواجهون إشكالية في توفر الذخيرة والإسعافات، مشيرا إلى أنهم لا يملكون سوى سيارة إسعاف واحدة وان حالات القتل والجرحى تحتاج إلى إسعاف لأقرب نقطة صحية لافتا إلى أنها تبعد عن مواقع الاشتباكات مسافة 220 كليوا متر،وأن أغلب الوفيات حدثت بسبب عدم الإسراع في إسعافها.
يشار إلى أن عدد القتلى في اشتباكات اليوم تجاوز العشرين فيما تعدت حالات الجرح العشرات وأن عدد من أفراد القوات الأمنية التي توجهت إلى سبها للقبض على بعض المطلوبين وقعت في الأسر لدى أزلام النظام .
وذكر أحد الأفراد التابعين لوحدة التدخل من وزارة الداخلية في اتصال بوكالة أنباء التضامن أن الذخيرة نفذت منهم فيما يعاني أفراد الفرق الأمنية من نقص المياه والأدوية وان القتلى والجرحى موجودين داخل سيارات الأمن لعدم وجود سيارات إسعاف .
ولفت متحدث من القوات الأمنية إلى أن أزلام النظام الموجودين في تامنهنت قاموا بقتل اثنين من الأسرى التابعين للقوات الأمنية مقابل الإفراج عن بقية الأسرى ، مؤكدا أنهم منذ الصباح ينتظرون وصول مساعدات من القوات للإسناد إلا أن ذلك لم يتم .
يشار إلى أن أزلام النظام السابق في براك الشاطئ وتامنهنت وقيرة احتفلوا يوم 1/9 بعيد الفاتح ما استدعى توجه فرق من الإسناد الأمني تابعين لكتيبة حسين جبران وعدد من الكتائب الأمنية من بينها كتيبة النواصي لطلب عدد من الأفراد ممن وجهت لهم تهمة الترتيب لهذا العمل .
وبحسب أعضاء الفرق المتوجهة للمكان المذكور فإن المنطقة التي تم التوجه إليها لازالت ترفع الرايات الخضراء ولازالت المقولات الشركية مكتوبة فوق الجدران ، وأكد سراج شعيب أن أزلام النظام السابق قاموا بتسمية شوارع المنطقة بأسماء أبناء القذافي .
الجدير بالذكر أن أعضاء الأمن التابعين للداخلية في طريقهم إلى طرابلس يحملون معهم جثث أفراد الكتائب الأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية إلى جانب عدد من الجرحى .
فيما يسود العاصمة استياء لافت جراء تجاهل وزارتي الدفاع والداخلية مصير الفرق الأمنية التي تعرضت للإبادة في براك الشاطئ ما استدعى قيام أهالي القتلى إلى اقتحام مقرات أمنية تابعة للدولة تعبيرا عن غضبهم ومطالبتهم بضرورة تدخل الدولة ، فيما عبر أهالي سوق الجمعة عن غضبهم بقفل شارع العشرون من رمضان ” 11 يوليو سابقا ” احتجاجا عن تجاهل المسئولين مصير الفرق الامنية في براك الشاطئ وما جاورها من مناطق مؤيدة لنظام القذافي .

  • وبحسب الاخبار التي رشحت فقد قتل 17  شخص  وأكثر من 20 جريحًا في صفوف اللجنة الأمنية بمنطقة براك الشاطئ

هدوء حذر يسود منطقة براك الشاطئ بعد توقفت الاشتباكات التي اندلعت مع ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة بين قوات اللجنة الأمنية العليا ومجموعات مسلحة من قبيلة المقارحة.
وذكر مصدر من المجلس المحلي ببراك الشاطئ لـ”وكالة أنباء التضامن” بأن حصيلة القتلى من قوات اللجنة الأمنية ارتفعت إلى 17 قتيلاً وأكثر من عشرين جريحًا، لافتاً إلى أنه لم يتحدد بعد حصيلة الجرحى والقتلى من الطرف الآخر.
وأضاف المصدر بأنه يرجح توقف الاشتباكات وانسحاب قوات اللجنة الأمنية من المنطقة لتحصن المجموعات المسلحة داخل الأحياء السكنية والمنازل، مما يؤدي إلى زيادة حصيلة القتلى والجرحى من المدنيين.
وأشار المصدر إلى أن هناك أكثر من عشرين سيارة خرجت ليلة البارحة من منطقة براك باتجاه الجنوب ويرجح أن يكون من بها من المطلوبين للعدالة فروا للحدود الجنوبية لليبيا.
وكالة أنباء التضامن – خـــــاص

هذه المقالة كُتبت في التصنيف الأخبار, الشأن الليبي, براك, سبها, نبض الشارع الليبي. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *