بداية عهد جديد في الوطن العربي

 

مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات بالشراكة العلمية مع مؤسسة كونراد أديناور بتونس
 
ينظمان المؤتمر الخامس والثلاثون لمنتدى الفكر المعاصر حول :
 
الثورة التونسية : بداية عهد جديد في الوطن العربي

ديسمبر/كانون الأول 8-9 المنشور الأول

خلال الأيام الأولى للثورة التونسية, قامت مؤسستنا بعقد 22 ندوة منتظمة دعي لها أغلب القياديين السياسيين والاقتصاديين والدينيين والجامعيين وعدد من الأحزاب ومن المعارضة المستقلة, لتقديم استشرافاتهم لمستقبل تونس بعد الثورة.

إن شرارة الثورة التونسية والتي كانت وراء اندلاع الثورات العربية : المصرية واليمنية والليبية والسورية سوف يكون محور مؤتمرنا القادم والذي سوف ينظم بالشراكة العلمية مع مؤسسة كونراد أديناور, ويدعو له عدد من المشاركين العرب والدوليين والمهتمين بالمعطى الجغراسياسي العربي, وسوف يعرضون ورقات تحليلية وعلمية لهذا الغرض.

ديسمبر/كانون الأول 8-9                                                                                         المنشور الأول
  
خلال الأيام الأولى للثورة التونسية, قامت مؤسستنا بعقد 22 ندوة منتظمة دعي لها أغلب القياديين السياسيين والاقتصاديين والدينيين والجامعيين وعدد من الأحزاب ومن المعارضة المستقلة, لتقديم استشرافاتهم لمستقبل تونس بعد الثورة.
 
إن شرارة الثورة التونسية والتي كانت وراء اندلاع الثورات العربية  : المصرية واليمنية والليبية والسورية سوف يكون محور مؤتمرنا القادم والذي سوف ينظم بالشراكة العلمية مع مؤسسة كونراد أديناور, ويدعو له عدد من المشاركين العرب والدوليين والمهتمين بالمعطى الجغراسياسي العربي, وسوف يعرضون ورقات تحليلية وعلمية لهذا الغرض.
 
وبالرجوع إلى الرجع التاريخي, منذ سقوط حائط برلين, بدأ الوطن العربي بعيدا عن هذه التحولات العميقة جدا والتي عرفها العالم, ولدى انطلاقة الثورة التونسية المفاجئة, انطلق الباحثون يتحدثون عن "الاستثناء العربي" على اعتبار أنه لا يوجد ولا دولة عربية تبنت المسار الديمقراطي, بل كان الاستبداد هو القاعدة. وعلى الرغم من استقلال البلدان العربية منذ نصف قرن, فقد بدت بلداننا غير مستقلة على عديد المستويات. وفي هذا الإطار، انطلقت الثورة التونسية، وهي الأولى من نوعها في بداية هذه الألفية الثالثة وكان مهدها الأصلي, وسط وجنوب وغربي البلاد المهمش أصلا, وهي التي منها انطلقت الشرارة والتي كانت وراء سقوط وهروب بن علي. ومنذئذ أوحت هذه الثورة سلسلة الثورات العربية المتلاحقة في نفس الظروف وملابسات الثورة التونسية, وإذا كان نظام مبارك قد سقط خلال ثلاثة أسابيع، فإن سقوط أنظمة عربية أخرى سوف تتلوها، لتعكس مدى صمود المقاومة الشعبية، وبقطع النظر عن تداعيات هذه الندوات, فإن العرب قد سجلوا خطوات حاسمة وعملاقة لإقامة أنظمة ديمقراطية لا رجوع فيها وقد دخلوا التاريخ من بابه الواسع.
 
إن هذا العهد الثوري قد غير تماما صورة العرب في العالم, وكشأن بقية شعوب الأرض, فإن العرب يطمحون أن يعيشوا زمانهم ويتمتعوا بحرية التعبير وأن يقوموا بانتخاب رؤسائهم وأن يساهموا مساهمة مباشرة في تفعيل مؤسساتهم المدنية, رافضين أي تدخل حزبي أو أمني داخلي أو خارجي.
 
سوف يتناول هذا المؤتمر المحاور التالية :
 
– العمل على فهم سليم للحركة الثورية في البلاد العربية

– التأثير على المسار الثوري وتجنيبه الفشل والإنزلاق, وعليه فإننا مدعوون لتحليل دور النخب في الثورات التونسية والعربية.
 
– دراسة مواقف الدول الأوربية والأمريكية تجاه الثورات العربية
 
– تبادل الرأي وإجراء المقاربات المرتبطة بالتحول الديمقراطي, ومراحله ومصاعبه والعمل على توزيع ذلك عبر الإنترنت للسياسيين والجامعيين والباحثين العرب والدوليين وهم المختصون بالوطن العربي في الزمن الحاضر.
 
– إشراك منظمات المجتمع المدني غير الحكومية وهي المعنية بمهام التحول الديمقراطي في البلاد العربية
 
سوف يشارك في هذا المؤتمر باحثون جامعيون مغاربيون وأوربيون.
 
الرجاء التفضل بملء استمارة المشاركة المرفقة وإرجاعها إلينا قبل 1 أكتوبر 2011, مع العلم أن هناك منشورا ثانيا سوف يوجه إليكم ويضم معلومات اضافية. وللعلم فإن المنظمين مؤسسة كونراد أديناور ومؤسسة التميمي سوف يعملان على تغطية بعض تذاكر السفر, أما الإقامة فسوف تتم بنزل بالعاصمة ، لمن تفضل وساهم في معالجة أحد المحاور وفقا لاختصاصه
 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف نشاطات العام 2011. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *