شبكة أراديسك

تشارك د فائزة الباشا بدعوة من مكتب اليونسكو الاقليمي بالمغرب فى ورشة العمل التي تعقد بهدف  مناقشة البحث القادم ( المجموعة الثانية من الملاحظات) في إطار شبكة أراديسك حول :
حق المشاركة في الحياة الثقافية

في مارس 2006، اجتمعت مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وكراسي اليونسكو والجامعات ومراكز البحث بكل من المغرب العربي ومصر حيث تم إبان هذا الاجتماع الوقوف على التشخيص التالي: من الضروري تشجيع وترقية البحث حول الحقوق الثقافية، وجعل المعارف المكتسبة في متناول العموم، مع خلق روابط بين جميع الجهات الفاعلة لتحسين حالة حقوق الإنسان. من ثم، جاءت مبادرة  إنشاء الشبكة العربية للبحث الإجرائي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، شبكة أراديسك، التي تشمل أيضا بين أعضائها مرصد التنوع و الحقوق الثقافية لفريبورغ، المندوبية السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان، مركز شمال-جنوب للمجلس الأوروبي، مركز اليونسكو الكتلوني  وكرسي اليونسكو لجامعة برغامو.

بالإضافة إلى الحرية الأكاديمية لشبكة أراديسك، فإن خلق أرضية للحوار تجمع بين مجموعة من البلدان و الفاعلين وتسمح بالاهتمام بالحقوق الثقافية في النقاشات العمومية و السياسية، يعتبر حدثا مهما في المنطقة

اجتماع شبكة أراديسك

الجمعة 28 يناير
15h00 – 18h00
فندق حسان، الرباط

يهدف هذا الاجتماع إلى مناقشة البحث القادم ( المجموعة الثانية من الملاحظات) في إطار شبكة أراديسك حول :
حق المشاركة في الحياة الثقافية

I. السياق

شبكة أراديسك

في مارس 2006، اجتمعت مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وكراسي اليونسكو والجامعات ومراكز البحث بكل من المغرب العربي ومصر حيث تم إبان هذا الاجتماع الوقوف على التشخيص التالي: من الضروري تشجيع وترقية البحث حول الحقوق الثقافية، وجعل المعارف المكتسبة في متناول العموم، مع خلق روابط بين جميع الجهات الفاعلة لتحسين حالة حقوق الإنسان. من ثم، جاءت مبادرة  إنشاء الشبكة العربية للبحث الإجرائي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، شبكة أراديسك، التي تشمل أيضا بين أعضائها مرصد التنوع و الحقوق الثقافية لفريبورغ، المندوبية السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان، مركز شمال-جنوب للمجلس الأوروبي، مركز اليونسكو الكتلوني  وكرسي اليونسكو لجامعة برغامو.

بالإضافة إلى الحرية الأكاديمية لشبكة أراديسك، فإن خلق أرضية للحوار تجمع بين مجموعة من البلدان و الفاعلين وتسمح بالاهتمام بالحقوق الثقافية في النقاشات العمومية و السياسية، يعتبر حدثا مهما في المنطقة العربية.

أول سلسلة من الملاحظات حول الحقوق الثقافية
أنجزت شبكة أراديسك دراسات حول الحقوق الثقافية في المغرب العربي و في مصر، تشخص هذه الدراسات وضعية الحقوق الثقافية و تحدد المقاربة التصورية للحقوق الثقافية في البلدان الستة و تقيس مدى تطبيق القوانين والسياسات والممارسات من خلال إبراز للعقبات التي تحول دون تحقيق هذه الحقوق.

كتاب» الحقوق الثقافية في المغرب العربي وفي مصر–  السلسلة الأولى من الملاحظات« متوفر مند نونبر 2010، و هو متاح على الإنترنت عبر قائمة UNESDOC، على الموقع الإلكتروني التالي :
http://unesdoc.unesco.org/images/0019/001900/190009F.pdf

فضل الخبراء بعض الحقوق الثقافية في تحليلهم: الحق في التعليم، الملكية الفكرية، الحق في المعلومات، التنوع الثقافي واللغوي، المشاركة في الحياة الثقافية، الحرية الدينية، استخدام اللغة في القانون، الهوية واستخدام الاسم الأول. وتقترن هذه الدراسات بشبكة إقليمية من الملاحظات (وضعها المرصد) تمكن من تحليل الفرق بين المعيار والتنفيذ، و تسلط الضوء على القضايا المعبرة و تمكن من ملاحظة درجة خطورة الانتهاكات.

نشير إلى  أن شبكة أراديسك تبحث عن جهات مانحة مهتمة بتمويل الترجمة إلى اللغة العربية وطباعة وتوزيع كتاب الحقوق الثقافية في المغرب العربي وفي مصر.

II. ثاني سلسلة من الملاحظات

المقدمة

في عام 2011 ، تطمح شبكة أراديسك إلى العمل حول الحق في المشاركة في الحياة الثقافية، وبالتالي المساهمة في تطوير القانون الدولي من حيث الحقوق الثقافية. في الواقع، هذا العمل سيساهم في التنفيذ العملي الفعلي للملاحظة العامة 21  من المادة 15 (1) (a)  من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بالحق في المشاركة في الحياة الثقافية.

ينبغي تحديد نطاق البحث في: مجال البحث، المنهجية، المدة، الموارد المتاحة، فرص الاستقصاءات الميدانية، المستفيدين، الخ.                                                                                                            

الدروس المستفادة

كان إنجاز الدراسة حول الحقوق الثقافية تحديا، بقدر ما كانت الحقوق الثقافية تشكل منطقة حساسة و مجالا قليل التطور من مجالات حقوق الإنسان. إضافة إلى أن هناك مواد و أعمال قليلة أو معدومة حول مفهوم الحقوق الثقافية في المنطقة العربية. وقد مكنت السلسلة الأولى حول الحقوق الثقافية من وضع فريق أولي من الباحثين، اغتنى تدريجيا بباحثين آخرين ساهموا، من خلال نظرات متقاطعة، بإضافة نظرة تكاملية إلى البحث. التعددية في الاختصاصات شكلت عاملا إيجابيا في الأبحاث التي أجريت.  موازاة مع الدراسات التي أجريت فقد ملئ الباحثون شبكة الملاحظات التي تمكن من تحديد التناقضات بين إنجاز الحق وانتهاكه، والاستفادة من عرض وتوثيق حالات ملموسة . على أساس الست شبكات، طورت شبكة إقليمية تعتبر مرجعا حقيقيا للمنطقة. والسؤال المطروح بشأن مدى كفاية التحقيقات الميدانية (والتي تتطلب موارد كبيرة) التي تثري نتائج البحوث من خلال تطوير، على سبيل المثال، الاستبيانات المناسبة. تطوير المؤشرات، يساعد أيضا في إجراء البحوث وتوفير التناسق في المنهجية.

ومن المهم أيضا أن يتوافق البحث في إطار المؤسسة التي يعمل فيها الباحث، لكي يندرج في برنامج البحوث ويتم له بالتالي إتاحة الموارد اللوجستية والبشرية.


هذه المقالة كُتبت في التصنيف نشاطات العام 2011. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

تعليق واحد على شبكة أراديسك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *