ِما يترتب على التفريط فى الحق

أثار أهتماِِِمي التزام اللجنة الشعبية للتعليم بسداد مستحقات المعلمين المصرين العاملين فى ليبيا ممن رفعوا قضايا على الدولة بسبب عدم التزام [الشعبيات ] الملغاة بدفع ِِمستحقاتهم المالية وهي خطوة ايجابية يفترض أن لا نحتاج إليها إذا أوفينا بالتزاماتنا ولم نترك المسائل الإدارية والمالية لمن يتلاعبون بها أو من لا يتم محاسبتهم

وينبغي أن لا يقتصر الأمر على من صدرت لصالحم أحكام بل يجب النظر فى حقوق جميع من نستعين بخدماتهم بموجب عقود وإجراءات قانونية كي لا ندفع الحق مضاغفا بسبب الضرر الذي يلحق بهم جراء المماطلة واللامبالاة وإذا كانت وزيرة العمل فى مصر قد نجحت فى تناول ملف العمالة المصرية فى ليبيا كي تخفف من الانتقادات التى وجهت لها فى الصحافة المصرية ومن قبل المثقفين فى مصر بسبب ملفات اخرى

فمن الذي سيدافع عن حق العاملين الليبين من الخاضعين لقانون العمل والخدمة المدنية الذين يتم تسكينهم وظيفيا دون أن يبلغوا رسميا بالقرار

وإذا كانت أمانة اللجنة الشعبية للتعليم الأساسي نجحت إلى حد ما فى وضع ضوابط والالتزام بها فأن التابعين للتكوين المهني – أمانة اللجنة الشعبية للقوى العاملة – لم يبلغوا رسميا بأي إجراء وأوقفت مرتبات البعض منهم

كما وأن اللجان القضائية المشكلة للنظر فى طلبات التظلم لم تنعقد وإذا أنعقدت ففي غفلة من صاحب الحق الذي يراجع ولا يجد من يرد عليه ومعظم المراجعين من المعلمات اللائي أصبحن عرضة للمضايقة بسبب التردد على الادارات ولا إجابة شافية اللهم إيقاف المرتب وللمفارقة نطلع فى مواقع تلك الامانات على قرارات تعيين حديثة  

فهل لنا بوزيرة العمل ليست فوق القانون لمحاسبتها لأن القانون منح الأمناء فى ليبيا الحصانة المؤبدة التى تحول دون إتخاذا أى إجراء فى مواجهتهم إلا بناء على أذن – يصعب صدروه فى الواقع – وهو ما يتعارض مع الحق فى المساءلة

ولأننا لا نتابع ما ينشر من قضايا فى الصحف الوطنية لعل هذه الدعوة تلقي استجابة بأن يبلغ كل معني بالقرار رسميا ليتاح له الطعن فى القرار إذا أنطوى على تعسف الادارة فى استعمال السلطة

ويتعين الذكر ان التسكين الوظيفي الذي اتحدث عنه يخص  أصحاب المؤهلات من حملة البكالوريس من معاهد عامة وليست خاصة ولديهن الخبرة كما وأن الحق فى التدريب والتأهيل من  الحقوق الأساسية للموظف والعامل

ولأن الشفافية هي السبيل لاحترام حقوق المواطن ومن أبسط صورها إعلام المعني بأي قرار يصدر فى مواجهته كي لايعيش فى حالة قلق يهدد أمنه الاجتماع وأن لانترك الأمور للشخنة والمحسوبية ولا ننسي أن الله لا يغفل عن حقوق عباده وأن الأمانة حملها الانسان الظلوم الجهول

 الكاتبة / د فائزة الباشا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف مقالات إلكترونية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *