للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,964

    افتراضي الرجل الليبي والخطوط الحمراء لنوع ومكان عمل زوجته..،

    التعليم الليبي يوجه ضربة قاسية للزوج الليبي.
    - لماذا يضع الليبي خطوطاً حمراء لنوع ومكان عمل زوجته؟
    - وهل وجّه التعليم ضربةً قاسية للزوج الليبي؟
    - ولماذا أصبحت مدارسنا المكان المفضّل لدى الرجل الليبي لعمل زوجته؟
    - ولماذا قفل التعليم الليبي مخازنه أمام الشباب الذي يبحث عن زوجة؟
    - وما هي الوظائف البديلة التي تأتي على مقاس عقلية الشاب الليبي لاختيار نوع ومكان عمل زوجته الجديد؟
    - وهل سنشهد تنازلات لدى الرجل لاختيار الزوجة الموظفة في أيّ قطاع آخر أم سيلزمها البيت؟
    - أم أن الثقة بين الرجل الليبي وزوجته أكبر من التدخّل في نوع ومكان عملها؟

    طبعاً طبعا أغار.. أنا شرقي وغيّار).. صحيح أن الأغنية جميلة عندما يطل علينا الشاب الموهوب الجيلاني الابن على الشاشات العربية الصغيرة ويطربنا بأغنيته المشهورة، لكن الغير صحيح ما تحمله عقلية الشباب والرجال الليبيين عندما يريدون منها الجمع بين الحسنتين بالنسبة لوجهة نظرهم، فهم يريدون المال ويريدون الحفاظ على تأمين العمل الآمن لزوجاتهم معاً وهذا من حقّه.. ولكن!! الذي يعتبر بعيداً عن الواقع وعن العقل هو أن نجد في زماننا هذا من يريد أن يقصّ ويفصّل ويلبس على مزاجه في خلق الله بين الشروط التي ورثها نتيجة عادات أكل عليها الدهر وشرب، وبين الوظيفة التي يريد أن يحشوا إنسانة اجتهدت وعانت من أجل أن تتعلم، ويأتي فارس زمانه يتخيل ويخطط ويحدد ويسعى ليجد المكان الذي يضع فيه زوجته لكي ينام ويرتاح خالي صافي الضمير لأنه ضمن لها المكان الذي لا تشاهد فيه رجل ولا تشم رائحة بشرا غيره. هذا التفكير ينطبق للأسف على معظم رجالنا المتزوجين المحترمين وشبابنا الباحثين عن أزواج المستقبل..!، هذا التفكير جعل معظم الليبيون يفكرون ويبحثون ويهندسون ويرسمون ويشيدون عن وظائفاً وأسوارا وحجرات تأتي على مقاس عمل زوجاتهم مهما كان تخصصها، هذه المقاسات كانت توفرها أمانة التعليم لإرضاء غرور الرجل الليبي، حتى باتت مدارسنا تعج بالمدرسات والتي اقترب عددهم في بعض المدارس من عدد طلابهم، بالطبع فيهن من رغبن المهنة في حد ذاتها وفيهن من أُجبر عليها لإرضاء أزواجهن والسلام، حتى لو كان هذا الاختيار على حساب طلابنا وعلى حساب العملية التعليمية في حد ذاتها، هذا الإصرار من قبل عقلية الرجل الليبي في تفضيل الزوجة المدرسة على باقي الوظائف الأخرى أصاب نصف مجتمعنا بالخلل الواضح بحيث أصبحت الفرص الأساسية لدى بناتنا في التعليم تصب في مخرج واحد إما مدرسة وإما مدرسة إذا كانت تريد اختصار الطريق إلى قلب الرجل الشرقي المغيار. ولكن بعد المفاجأة الكبرى والخيانة العظمى للرجل الليبي وضربه في الصميم في كرامته من قبل أمانة اللجنة الشعبية العامة للتعليم واستغنائها وتقليصها لكثير من المدرسات الليبيات، جعل الرجل الليبي في وضع يحسد عليه في التحكم في نوع ومكان زوجته فهو الآن بين خياران أحلاهما مر بين: قبول تنسيب زوجته في قطاع آخر تقتضيه مصلحة البلاد وبين أن يلزمها البيت ويضحّي بالمرتب، عموماً لا تستعجلوا فسوف تجدون الإجابة في الاستطلاع التالي:



    الليبيون يفضلون نقل زوجاتهم إلى التعليم



    *عائشة محمد/ مدرسة:معظم الليبيون يصرّون على توظيف زوجاتهم في التعليم سواء كانت متخصصة أو غير متخصصة، هذا الإصرار يدفع ثمنه في النهاية الطلاب لأنه أصبح في تلك الحالة، الوظيفة هي الأهم في العملية التعليمة بدون المراعاة لإمكانيتها التربوية والتعليمة، وهل تحب المهنة أم وظيفة والسلام، هذا التفكير أصاب مدارسنا والعملية التعليمة بالخلل الكبير، هذا السلوك أصبح جليّاً في مجتمعنا في الإصرار من قبل الرجل الليبي على نقل زوجته إلى التعليم والتعليم الابتدائي بالذات لكي يرقد جسمه ويغمض جفنه وينام ويرتاح، هذا التفكير أصبح ثمة رئيسية في طابع الرجل الشرقي المغيار (الرجل الليبي) وهذا ببساطة يكشف عدم الثقة الفاضحة في عقلية الرجل تجاه المرأة الليبية حتى لو كانت زوجته، ما زل الرجل يطمح في النقود التي تأتي من راتبها ومازال يتشرط على نوع ومكان وظيفتها وبأي طريقة ستذهب إليها وكم رجل سوف يشاهدها وهذا التفكير بالطبع لا يقبله عقل ولا منطق لأنه ببساطة (فاقد الشيء لا يعطيه) وإذا كنت أيها الرجل المحترم لا تثق في أحد ولا تأمن في أي وظيفة ولا مكان.. فكيف توفر الأمان والاستقرار لزوجتك ومن بعد لبناتك ولوطنك؟ .



    وظيفة التدريس تضمن الاطمئنان



    *-شريف عادل/ متزوج من مدرسة: بصراحة أكثر وظيفة تضمن الاطمئنان على زوجتك من حيث الاحترام وعدم الاختلاط الوظيفي هو التدريس لأن العمل مقتصر على العملية التعليمية في إطار المدرسة والمنهج والطلاب ثم البيت فلا تقلق على زوجتك من حيث التأخير أو الاحتكاك.



    المدرسة أفضل وظيفة تناسب الأسرة الليبية



    * محمود الترهوني/ متزوج من مدرسة: المدرسة أفضل وظيفة تتناسب مع الأسرة الليبية وخاصة المدارس الابتدائية منها، فمعظم الإحياء الليبية توجد بها مدارس وهذا يريحك من مشقة التوصيل لزوجتك إلى عملها فهي تذهب متى شاءت ولا تكلفك معناه التوصيل لو كانت في مؤسسة وظيفية أخرى قد لا تكون في منطقتك، كما أن التدريس له توقيت واضح وجدول واضح ناهيك على وجود إجازة طويلة نهاية العام وهذا لا يتوفر في معظم الوظائف الأخرى.



    ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهم



    *عبد الحميد على/ متزوج من مدرسة: وظيفة التدريس أكثر الوظائف تبعد المهلكات في مكان واضح ومكشوف ولا تدخل في دائرة الأبواب المغلقة والتي قد تجبرها الوظيفة للجمع بينها وبين المحرم عليها شرعا، وما اجتمع رجل وامرأة إلا والشيطان ثالثهما، فما الذي يجبرنا على قبول هذه الوظائف لزوجاتنا طالما وجدت المهن التي تضمن لهن الاحترام وتطبيق شرع الله.



    الثقة في الزوجة قبل الوظيفة



    * طه عبد الصمد/ زوجته طبيبة: أنا أرى أن الثقة قبل الوظيفة في اختياري لزوجتي، بحيث إذا كانت متديّنة وتخاف الله هو أهم ضامن لها إما إذا فقدنا الثقة لا يمكن أن يكون المكان هو المقياس في ضمان استقامتها لأن الزوجة إذا كانت غير خائفة من الله عز وجل تستطيع أن تفعل ما يحلو لها حتى لو كانت لا تعمل.



    الشارع الليبي غير مستوعب إننا نعيش في الألفية الثالثة



    * بشير محمد/ أعزب: إذا تزوجت فمكان زوجتي البيت حتى لو كانت موظفة فأنا شرطي الأساسي أن تكون متعلمة لكن لا تعمل، لأن مجتمعنا ما زال بعيد عن قبول واحترام الموظفة، فالزميل الموظف لازال غير طبيعي في قبول زميلته كزميلة بل ينظر إليها أولاً كأنثى ثم تأتي الزمالة، كما أن الشارع غير مستوعب بإننا نعيش في الألفية الثالثة وانظر كيف يعامل المرأة في الشارع الليبي الألفاظ والتعليقات لا تدل على قبول المرأة في الشارع، كما أن معظم الوظائف مختلطة وتعتبر فيها المرأة الجانب الأضعف بكل المقاييس فالضغوطات والإغراءات تحاصرها من كل الجوانب.



    الرجل الليبي يتطلب زوجة حبيسة تفكيره



    * سالمة محمد/ أخصائية اجتماعية: الرجل الليبي مازال مريضاً غير مكتمل التفكير ولا التدبير فهو يطلب زوجة حبيسة عقلة وتفكيره فقط أي يريدها على مقاسه، يطلب منها عدم الوظيفة إذاً استطاع وأن لم يستطع يريد وظائف بعينها قد يراها من وجه نظره محافظة، وهذا قد نوافقه الرأي في ذلك لكن الذي لا نوافقه فيه هو نفس الزوج الذي لا يتعامل مع زميلته في العمل بنفس التفكير بحث أن يحترمها لأنها ممكن أن تكون زوجة لأخيه أو ابن عمه أو لصاحبه، أي أنه يريد زوجة بمواصفات معينة ولا يعامل زميلاته في العمل بنفس المقاييس وهذا بصراحة الخلل الكبير في عقلية الرجل الليبي والذي لم يؤهل لقبول الآخر باحترام وتقدير لذاته بل يغلب علية المادية الصارخة، لا يقبل ما يقبله لغيرة.



    خطوط حمراء لوظائف كثيرة في ليبيا



    * رجب الغرياني/ متزوج من مدرسة: بصراحة عندي خطوط حمراء لوظائف نسائية كثيرة في ليبيا ولا أسمح لزوجتي أو أختي أن تعمل في تلك الوظائف، بل أفضل بقائها في البيت على تلك الإعمال، ومن هذه الإعمال السكرتارية بكل أنواعها، الوظائف الخاصة بكل مجلاتها المهن التي تتطلب بياتا آو ورديات ليلية هذه خطوطا حمراء والأسباب كثيرة لتدعيم رأي واعتقادي واعتباري على صواب.. أولا: مجتمعنا مازال لا ينظر إلى المرأة على أنها كائن مستقل يستطيع أن يثبت وجودة في المجتمع الوظيفي بمهنيتها وكفاءتها، أضف إلى ذلك أن تيارا كبيرا في مجتمعنا مازال مريضا فلا يفرق بين المحترمين وغير المحترمين بل يضع الكل في سلة واحدة وحلني على ما تجبر هذه العقلية على التفريق .



    الشاب الليبي يعيش تحت تأثير العادات والتقاليد



    * عبد الناصر المزوغي/ باحث: مازال الشباب الليبي يعيش تحت تأثير العادات والتقاليد التي تحيط العنصر النسائي بقانون العيب ففي كل شيء تجد فيه المرأة نفسها فهو محل شك وريب بالنسبة للرجل الليبي فهو تربى على الوصاية العمياء لإخوته البنات والنظر إلى أي سلوك للآخرين على أنه تسيب وخروج عن العرف فإذا خرجت من البيت فهذا تسيب وإذا ذهبت إلى المدرسة فهو عيب وإذا دخلت الجامعة فهو خروج عن الدين وإذا قادت السيارة فهو فلاتان، وإذا توظفت فوجب قيام الحد عليها هذا التفكير موجود بصراحة في عقل كل شاب ورجل ليبي مهما اختلفت الظروف، فمن أتيحت له الفرصة فقد طبقها على إخوته وأخرجهم من المدارس والجامعات ومن لم يستطع فقد تقبل الوضع عن مضض إلى أن تتاح له الفرصة ويظهر هذا التفكير جليّاً عندما يقدم الشاب على الزواج فهو يتمناها ست بيت وإذا لم يستطع فيريدها مدرسة وان لم يستطع فالله غالب.

    كل هذه الآراء تظهر بجلاء مدى الوصاية العمياء التي تعيش فيها المرأة الليبية كما أنها تظهر أن الرجل الليبي لم يتخلّص بعد من الرواسب الموروثة نتيجة العادات والتقاليد البالية والتي لا تأخذ جوهر الدين بل تتعامل مع شكله فقط كما تبين بوضوح أن الرجل الليبي يعيش مزدوج الشخصية فهو ينظر ويتعامل مع أهل بيته بشكل ويتعامل مع المرأة في الشارع ووظيفته بشكل آخر كما تؤكد على أن الرجل لم يتهيأ بما يكفي لتقبل المرأة العصرية التي تؤدي واجبها المنزلي وتحترم عملها الوطني.

    منقول عن بوابة ليبيا
    التعديل الأخير تم بواسطة princess soso ; 19-09-2009 الساعة 01:09 AM

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    409

    افتراضي

    اختار رائع اختى صبراته
    فعلا العديد يفضل ان تعمل زوجتهم فى مجال التعليم فقط ودلك لانه ينظر انها افضل طريقه لعدم الاختلاط لانه فى هدا المجال يكون اقل من غيره والسبب ا لرئسى اعتقد هو عدم وجود الثقه...
    ولكن اعتقد ان الرجل الليبى قد بدأ بتغير ....
    فيوجد الكثير من يسمح لزوجتهم بالعمل فى غير مجال التعليم
    وبدأنا يثبتنا جدراتهن فى مجالات عده وانهن اهل لتللك الثقه...
    طبعا عدا بعض الاعمال التى مازالت تلقى رفض من الزوج للعمل زوجته بها...
    تقبلى مرورى

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... صبراتة لحضورك ومساهماتك المميزة

    ونأمل ان تبحثوا عن الأسباب التي أدت إلى ذلك بما فى ذلك المرأة وسلبيتها لان الأمر لايقتصر على الرجل ؟

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,964

    افتراضي

    شكرا أختي الواثقه ..،

  5. #5
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,964

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... صبراتة لحضورك ومساهماتك المميزة

    ونأمل ان تبحثوا عن الأسباب التي أدت إلى ذلك بما فى ذلك المرأة وسلبيتها لان الأمر لايقتصر على الرجل ؟
    أكيد الأسباب ليس من الرجل فقط حتى المرأة هي ليها يد في انها متسسببه في أن الرجل

    يفضل المرأة المعلمه دون غيرها ..،


    ممكن حتى أن المرأة قد تكون مقصرة في حياتها مثلا ..،

    وفي عدة اسباب ..،

    سعدت بمرورك (المشرف العام )

  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    libya
    المشاركات
    2,198

    افتراضي

    ليس تقصيرا من دور المرأة بس اى انسان وقناعته
    بالنسبة ليا انا انشاء الله المراة فى بيتها واللى تبيه يوصلها بس خدمة لالالالالالا
    لالالالالالالالالالالالالا
    لالالالالالالالالالالالالا
    انا اسف فهدا راى الخاص لا غير
    ليس كل شىء علم ومال
    سلااااااااااام

  7. #7
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    العمر
    47
    المشاركات
    628

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوع مهم واطلب من الجميع قراءة تعليق الاخت سالمة محمد / أخصائية أجتماعية ،

    صحيح ان الرجل الليبي لايقبل ان تعمل زوجته فى اى مكان ولكن من وجهة نظرى فأن السبب هو المراءة الليبية لأن وللاسف فى اغلب المؤسسات التى يعمل فيها الجنسين نجد بان الشيطان هو ثالثهم لامحال مع احترامى الشديد للبعض ، ولكن وبنظرة موضوعية ومن خلال عملى فى مستشفى طرابلس للاطفال استطيع القول بام هناك كارثة اجتماعية حقيقية فى المجتمع الليبي وهو تعاظم نسب الاطفال الغير شرعين حيث لايمر شهر الا ونجد اكثر من 5 مواليد مجهولين الهوية قد احضارتهم الشرطة لااجراء الفحوصات الطبية ومن ثم تسليمهم الى دور الرعاية ،
    فهذه النسبة قياسا لمدينة مثل طرابلس لا يتجاوز تعداد سكانها مليون نسمة يعتبر الاعلى على مستوى العالم وهذه الظاهرة هى التى فقدت ثقة الرجل الليبي بالمراءة الليبية مع احترامى الشديد لهن ، ومن هنا يجب معرفة سبب الغيرة الزائدة والخوف المتنامى نتيجة لما يقال فى الكواليس عن المراءة الليبية وللاسف فانه فى اغلب الاحيان صحيح

  8. #8
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    204

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أري أن هذه التصرفات هي قمة التخلف
    أن كان لايثق في زوجته أذن لايستحقها
    عن نفسي ليست لدي أي مشكلة في الوظيفة التي ستختارها زوجتي المستقبلية لأنني سأتزوج أنسانة متعلمة ذات أخلاق أذن فلماذا القلق ؟

  9. #9
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق عمر البدرى مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوع مهم واطلب من الجميع قراءة تعليق الاخت سالمة محمد / أخصائية أجتماعية ،

    صحيح ان الرجل الليبي لايقبل ان تعمل زوجته فى اى مكان ولكن من وجهة نظرى فأن السبب هو المراءة الليبية لأن وللاسف فى اغلب المؤسسات التى يعمل فيها الجنسين نجد بان الشيطان هو ثالثهم لامحال مع احترامى الشديد للبعض ، ولكن وبنظرة موضوعية ومن خلال عملى فى مستشفى طرابلس للاطفال استطيع القول بام هناك كارثة اجتماعية حقيقية فى المجتمع الليبي وهو تعاظم نسب الاطفال الغير شرعين حيث لايمر شهر الا ونجد اكثر من 5 مواليد مجهولين الهوية قد احضارتهم الشرطة لااجراء الفحوصات الطبية ومن ثم تسليمهم الى دور الرعاية ،
    فهذه النسبة قياسا لمدينة مثل طرابلس لا يتجاوز تعداد سكانها مليون نسمة يعتبر الاعلى على مستوى العالم وهذه الظاهرة هى التى فقدت ثقة الرجل الليبي بالمراءة الليبية مع احترامى الشديد لهن ، ومن هنا يجب معرفة سبب الغيرة الزائدة والخوف المتنامى نتيجة لما يقال فى الكواليس عن المراءة الليبية وللاسف فانه فى اغلب الاحيان صحيح

    بسم الله الرحمن الرحيم

    من الذي حدد العلاقة بين الاطفال غير الشرعيين والعمل هل هناك دراسة ام تمكنت السلطات من تحديد هوية الوالدين
    لاننسي ان الانحراف تزايدت نسبته بين الشباب فى سن المراهقة اي قبل العمل بالمعاهد المتوسطة والجامعات

    يجب ان نعتمد المنهج العلمي لان من اسباب تخلفنا كما تعلمون الوصول الى نتائج بناء على اشاعات او اقوال عامة لا اساس لها من الصحة

    بالتوفيق

  10. #10
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1,015

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتقد أن أول السبب الرئيسي في ذلك هو أخلاقيات الشاب والفتاة فلو كانت الفتاة تخرج من البيت بصورة الفتاة المسلمة التي ترتدي لباسها الشرعي وتخرج لقضاء حاجياتها منضبطة بالضوابط الشرعية والأخلاقية أو حتى للعمل "عمل إضطراري"في أماكن تناسبها والتزم الشاب أيضا بالضوابط الشرعية وحمل في نفسه الغيرة على بنات الناس كما له غيرة على النساء من اهله من امهات و أخوات وزوجات وبناته لما غرقت مجتمعاتنا في بحار الرذيلة ولما كنا الآن نفكر في حلول للحد من وجود الأطفال الغير شرعيين .
    و السبب الثاني هو عدم وجود ضوابط للإختلاط بين الجنسين في الجامعات والمعاهد والعمل والأسواق و في الشارع .
    والسبب الثالث هو الإغراءات الموجودة في كل ما يدور حولنا من تلفاز و انترنت و أغاني هابطة ومسلسلات ماجنة ونشر ثقافات بالية ونشر الرذيلة بصورة ترغب الشاب و الفتاة في الإستمتاع حسب قولهم بالحياة .

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.