السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

اما بعد:

في ذلك الركن البعيد من المجتمع عند تلك الزاويه المنحدره توجد هذه الفئة منا
تسكن كالدرة في اصدافها مبتعدتن عن نظرات العطف وعبارات الجرح لي الاتشعر بما ينقصها هي درة اخذ منه المولا جل شانه شيء من نعمه وعوضها بأشياء اعظم واثمن لابد انكم عرفتم هذه الدرة انه ((المعاق )) ؛ قبل ان اكمل حديثي عنه فاني ارفض ان اتابع والفظ ذلك المسمى عليه فالاجدر بنا ان نصفه بالشجاع نعم هو شجاع فقد اصر على الحياة وقبلها بقوة ايمانه رغم مابه من الام وحسرات واهات التساؤلات لما لست كغيري ؟
ولكن بعزيمته واصراره يستطيع الاجابه (( بانها قدرت الله ))

احبتي ما دفعني للكتابه في هذا الموضوع هو قصة ذلك الطفل الشجاع (( عبد الله))
الذي اخذ الله منه بصره وعوضه ايه بقوة احساس قلبه فنظرو كيف يبصر احساس ذلك الطفل.
فقد حضرت حفلة تكريم للاطفال وفي ذلك الحفل قامت احدى المعلمات التي اشكرها من كل قلبي بتقديم فقرة عن أولئك الاطفال بغرض اشراكهم في الحفل و اجرت مقابله مع ذلك الطفل فسالته هل لديك مشاركه اجابها بنعم فقالت له : قدمها فطلب منها ان تحضر بطاقات وتكتب على كل بطاقه ماشات ففعلت المعلمه وكتبت على احدى تلك البطاقات اسم الجلاله (( الله)) وطلبت منه ان يختار البطاقه تلك والحظور في ذهول وهو بكل براءة وابتسامة يقول هذه هي الورقه يامعلمتي فهلل الحظور الله اكبر الله اكبر
نعم الله اكبر يخذ منهم نعمه ويبدلهم بخيراً منها
والان بعد ان طرحت عليكم مالدي اتمنى ان اجد لديكم الراى السديد لتسأولاتي

_كيف نستطيع ان ندرك عظمة تلك النعم التي تفقدها تلك الفئة ؟

-كيف نعلم ابناناء تقبل تلك الفئه بشرط الا يبناء هذا التقبل على اساس الشفقه وما الاساس السليم الذي يجب ان تبناء عليه ذلك التقبل ؟

-ما رئكم حول عملية (( الدمج التربوي )) لتلك الفئه ضمن نطاق المدارس العامة ؟


لاتنظر لا اعاقتي بل انظر لطاقتي و المعاق معاق الاخلاق لا معاق الجسد