العرب اون لاين
ذكرت صحيفة سكوتسمان الصادرة الثلاثاء أن المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم في قضية تفجير طائرة لوكربي، بدأ منذ أسابيع بإرسال أمتعته الشخصية من سجنه إلى ليبيا مثيرا بذلك إمكانية قرب لإخلاء سبيله.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في سجن غرينوك القريب من مدينة غلاسكو الاسكتلندية حيث يقضي المقرحي عقوبة بالسجن مدى الحياة أن الأخير يرسل منذ أسابيع أمتعته الشخصية إلى ليبيا مستبقا بذلك قرار إخلاء سبيله لأسباب إنسانية.

واضافت أن هذا الكشف كثّف من حجم الضغوط على وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل من نواب المعارضة بسبب تعامله مع قضية المقرحي، والذين طالبوه بتقديم إيضاحات عاجلة إلى البرلمان الاسكتلندي.

ونسبت الصحيفة إلى ريتشادر بيكر، المتحدث بشؤون العدل في حزب العمال باسكتلندا قوله "إن شحن أمتعة المقرحي إلى ليبيا أمر مذهل ويضيف ثقلا جديدا على الشكوك بأن الوزير مكاسكيل اتخذ القرار سلفا بإخلاء سبيله، ويتعين على الوزير توضيح ما إذا كان ذلك حدث فعلا ومدى علمه بهذا الأمر لأن هناك اعتقادا بأن إخلاء سبيل المقرحي تم في إطار اتفاق ثنائي".

وقالت سكوتسمان إن اقتراحات تواترت بأن مكاسكيل اتخذ قرارا الأسبوع الماضي بإعادة المقرحي إلى ليبيا لأسباب إنسانية بعد تدهور حالته الصحية جراء إصابته بحالة متقدمة من سرطان البروستات ستنهي حياته خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

وجدد متحدث باسم وزير العدل الاسكتلندي التأكيد أن الأخير "لم يتخذ القرار النهائي حول مصير المقرحي، وتسلم الملف الأخير قبل أيام حول قضيته وسيتخذ قرارا بهذا الشأن بنهاية الشهر الجاري".

وأضافت الصحيفة إن عمر جلبان القائم بأعمال السفارة الليبية في لندن "دعا إلى فتح تحقيق عام حول حادث لوكربي، وشدد على أن بلاده لا تخشى مثل هذا الإجراء".

وأوردت تقارير صحفية الأسبوع الماضي أن المقرحي وقّع وثيقة وافق فيها على إسقاط دعوى الاستئناف التي رفعها ضد الحكم عليه، مقابل السماح له بالعودة إلى ليببا