للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي الممنوع المباح مافيا المديرين

    الممنوع المباح مافيا المديرين
    2009-08-16



    بقلم: محمد المغبوب


    أظن أن الزمن هو البعد الرابع للمكان وأننا نحن البعد الخامس له ، والمكان هنا هو الحيز الذي يضمنا ومنه ننطلق إلى أماكن أخرى نعيش الوقت الذي هو حيز من الزمن مرة يستولى علينا وأخرى نحن من نهيمن عليه عبر وسائل عدة .

    المافيا أي الجماعة التي تتحد فيما بينها لمصالح شخصية هي ضد منطق الجميع من أجل أن تهيمن بالقوة التي هي عليها وليست مراعية لأي حدود ، تخلط الأوراق تحت الطاولة وتحقق أهدافها غير المشروعة تحت جنح الظلام ، وهي منتشرة في بقاع العالم بمستويات عدة وبتباين في الهدف والوسيلة أيضاً .

    المافيا من أجل سهولة عملها تتخذ من كراسي الإدارة العامة أداة لتحقيق مآربها ومن الصعب تحديد هويتها والوقت الذي تعمل خلاله لأن المديرين يختفون خلف بدلات أنيقة وربطات عنق حريرية ويبدون في غاية النبل والوجاهة ينمقون الكلام ولا ينسون وضع الابتسامات على وجوههم .

    هكذا يخيل إلىَّ وأنا أنظر إلى وجه الإدارة العامة في العالم وأستغرب كثيراً كيف تعلن شركة عالمية إفلاسها بين يوم وليلة ، أو وهي مرغمة تندمج في شركة أخرى ولماذا المدير العام حتى ومؤخرته توجعه لا يترك كرسي الإدارة كمدير ٍعام ،أو مدير لإدارة سمينة ولا يترك الكرسي هنا ، إلا وقد تم تعيينه على رأس شركة أخرى أو موظف سامٍ في الحكومة .

    شغل المافيا يستوجب ألا يخرج عضواً منها إلا ليتولى مكاناً آخر ، ليس لأنه وقف على سر عملها بل لأنه اكتشف نقاط ضعف الأعضاء الذين معه داخل الدائرة ، وعلى هذا النسق يصير الزمن لعبتها المفضلة ويكون المكان ملكاً لها لا ينفذ منه أحد ولا تعمل للمصلحة العامة إلا لأن المصلحة الشخصية لا تتحقق إلا من خلالها مستحوذة على مقدرات الحكومة تتصرف بها كيفما شاءت ملوحة بقوتها في وجه الجميع راهبة كل ما سواها وأي عضو يشعر أن كل هذه القوة هي تحت تصرفه .

    إن أول أولوياتها هي التحكم في الحيز المكاني ، ويمكن أن يكون وزارة أو هيئة أو شركة أو مصلحة أو منشأة استراتيجية ذات بعد عالمي ، وكل الذين يديرون هده المواقع هم مجرد تشكيلة تأمر وتنهى، تعطي وتمنع ولها من المبررات ما تنوء العُصبة .

    غريب أمر هذه المافيا وعجيب أمر المديرين الذي يديرون كل شيء لصالحهم ومن لا يأتي إلى دائرتهم تجده قد أُبعد إلى الهامش حيث لا حول له ولا قوة يرفض الزمن الذي صنعته ولا يستطيع أن يكوّن زمنه فيصبح الإبعاد مكاناً له ،ويمسي خراباً يعشش في خرابة .

    ذلك ما ابتدعه النظام الرأسمالي لذي يعتمد على عملية التركيب وما الفرد فيه إلا مجرد رقم يمكن أن يلغيه الصفر إذا ما ضربه فيه، ولهذا طفت على ساحة الحياة العامة علل كثيرة جاءت على حساب القيم السامية والأخلاق النبيلة مستبدلة إياها بعامل الفائدة وعلى أي وجه تكون .

    إن ما لا يشعر به أعضاء المافيا هو كونهم حميراً عندما لم تعد صالحة ولو بفعل السن يتم قتلها لتكون وليمة يتغذى عليها غيرها بشهية متوحشة .

    إن كل ذلك لا يكون في الإدارة الشعبية ، حيث الجميع يعمل لنفسه من أجل إنجاز عمل للصالح العام والإدارة التوظيف لها تكليف وليس تشريفاً لشخص الموظف الذي يعمل بقوانين سنها المجتمع الذي يحتل المكان كله ليصنع زمنه وليكون هو فقط بأجمعه بعداً خامساً للمكان ليس خلفه أي شيء وهو أمام كل شيء

    إن أهم ما في الإدارة الشعبية شعور كل الإداريين بأن لا شيء يهددهم وأنهم لا يعملون في زريبة أحد وما يتم إنجازه هو للجميع .

    مسكينة المافيا التي ليس لدينا منها وعلى الأقل لم تتكون بعد أو للعيان تظهر.


    بقلم : محمد المغبوب

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    39

    افتراضي

    بل ان المافيا واضحة للعيان ومافيا المديرين هلكتنا وهلكت البلد فيق ان كنت نايم وما قلته حلم ونحن نعيش الواقع كفانا دجل وطمس للحقائق وما كلامك الا هو السبب فى تاخرنا

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.