أمين عام المركز في محاضرة بعنوان ( الديمقراطية و التنمية و حقوق الإنسان )

ألقي أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الأستاذ أحمد إبراهيم، صباح الخميس الموافق 04. 06. 2009ف. محاضرة بعنوان: (الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان ) بمسرح كلية إعداد المعلمين بباب تاجوراء.
وحضر فعاليات المحاضرة عدداً من الأساتذة والأكاديميين و المهتمين ولفيف من طلبة كلية أعداد المعلمين .
ورحب مدير المحاضرة الأستاذ سالم بشير المرادي في البداية بالأستاذ أحمد إبراهيم مؤكداً بأنه اليوم سيلقي محاضرة تعتبر تشريفاً للكلية خاصة وأنها تضاف إلى سابقاتها وتأتي في مقدمتهن ، كما قدم خلال كلمته في الافتتاح نبده مختصرة علي مسيرة الإستاد أحمد ابراهيم بالاضافة الي ابرز نشاطات كلية اعداد المعلمين مضيفاً ابرز الأقسام الموجودة بها وعدد الدفعات التي تم تخريجها تم أعطى الكلمة للأستاذ أحمد إبراهيم ليلقي محاضرته.
وبدء الأستاذ أحمد إبراهيم محاضرته بالحديث عن موضوع المحاضرة حيث قال / أن موضوع المحاضرة يعتبر مثيراً لأنه ملتبس يكتنفه الكثير من التشويش على صعيدا السياسية العالمية و لا يمكن النظر أو رصد الديمقراطية بمعزل عن ما يجري في الأرض فعلياً.
وأشار أمين عام المركز إلى أن عنوان المحاضرة يحمل ثلاث مفردات رئيسية وهي( الديمقراطية و التنمية وحقوق الإنسان) خاصة وإن الجميع يعلم بأن ما يقال عن الديمقراطية في الإعلام والدعاية الغربية هي عبارة عن تدفق معرفي يأتي من جانب واحد وهو الغرب، كما قدم المحاضر تعريفات للديمقراطية بالمنظور الغربي والأمريكي حيث أنها تعني الحرية الفردية وأحقية الشعب في أن يختار حكامهُ ولابد من اجراء انتخابات حتى يكون هناك تداول للسلطة وتعني أيضاً حرية التعبير والتجمهر وحرية التنظيم.
أما التنمية بالمنظور الغربي والأمريكي فهي عبارة عن استقطاب الأستثمار بدفع ضريبة من أجل الأندماج في السوق وإزالة العوائق وتطبيق المعايير لازالة العوائق و ذلك عن طريق البنك الدولي وصندوق النقل الدولي.
أما حقوق الإنسان في نظرهم فهي أن للإنسان حريته الخاصة في كل شيء و له الحق في الحريات الأساسية حرية التنقل والإقامة وكافة الحقوق التي يعيش على ضوئها الإنسان حراً مثال حق التقاضي وعدم التمييز وقبول الوقاية الدولية وطالب الإنسان أحمد إبراهيم أن نضع خط أحمر تحت جملة قبول الرقابة الدولية لأن ما يشهده العالم من حروب وجرائم قتل لانرى لهذه الرقابة أي وجود.
وأكد الأستاذ أحمد إبراهيم بأنه مقابل هذه التعريفات التي قدمتها يوجد واقع على الأرض مغايراً تماما لكل التعريفات السابقة، مضيفاً بأن سياسة الحرية الغربية تجعل من الإنسان مكبلاً بشروط معينة في حياته وعلى المستوى الدولي فإن الديمقراطية الغربية تؤدى إلى سقوط السيادة وتؤدي إلى القضاء على الدين والثقافة والهوية، وهده الديمقراطية إلغت الهوية الحقيقية وهي تفرض الاحتلال و تدعم وجوده بحجج واهية وضعيفة وأبسط مثال هي دولة العراق وغيرها من الدول العربية التي تدعي الاستقلال وهو استقلال مزيف وأضاف بأن بالواقع المعاش في يومنا هذا يتلخص في نهب منظم وإفقار حقيقي ومنع فرص النهوض بالكامل والحيولة دون الاعتماد بالذات واختلاق مجالات وفرص تنمية وهمية وكافة المشاريع الاقتصادية الغربية والامريكية التي تقدم اليوم هي خدعة اقتصادية لكي تصبح الدول مرتهنة وعليها ديون وهنا تصبح الدول تابعة لصاحب رأس المال وتصبح سيادة الدولة في خطر ، كما نوه الي انه يوجد تقديس للعنف والقسوة واعتماد لسياسة القوة في كل شي لكي تفرض ثقافة القوة وتحرم ثقافة المقاومة و كل من يحمل ثقافة المقاومة يعتبر مجرم ومارق عن القانون .
كما قدم الإستاد أحمد إبراهيم في محاضرته التعريفات السليمة للديمقراطية في النظرية العالمية الثالثة بالجماهيرية العظمي وأكد بأن الديمقراطية هي أن الشعوب تحكم نفسها بنفسها والشعب يحكم نفسه بنفسه بدون رئيس أو ممثل عن الشعب والتمثيل تدجيل والسلطة والثروة والسلاح والحصانة والكرامة والسياسة بيد الشعب .
من جهة أخرى قدم أمين عام المركز تعريف التنمية في الجماهيرية وهي عبارة عن استثمار الموارد والأمكانات وفق المصلحة الوطنية بمعني استقلال والتخطيط والتنفيد إداً فإن التنمية هي التوزيع العادل للثروة .
أما حقوق الأنسان بالجماهيرية فهي تأتي ٍ من منطلق الفقه الإسلامي من باب الحفاظ على النسل و الرزق و الحياة فنحن نقول بأنه أستناداً على هذه القاعدة الفقهية فأن حقوق الإنسان هي حق الحياة الحرة الكريمة و حق المشاركة و تسيير المجتمع و الدولة و حق الإنسان في العمل و التمتع بأنتاجه أي عائد العمل و حق الإنسان في التربية السليمة و الرعاية و التعليم و الحماية و الأمن و حقه الحضاري و القومي و حقه في وطنه و عدم التعرض للتهجير و النهب و الإبادة .
و أشار المحاضر إلى أن كل التعريفات التي قدمتها عن التنمية و حقوق الإنسان و الديمقراطية بداخل الجماهيرية لا نراها أبداً في العالم إلا بداخل الجماهيرية لأن الديمقراطية الحقيقية و هي حكم الشعب لنفسه بنفسه موجودة بالجماهيرية فقط .
و نوه المحاضر إلى إزدواج المعايير بالنسبة للعرب و الغرب في كافة المجالات و قد قدم مقارنة من حيث أن من حق الغرب أن يسيئو للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من منطلق حرية التعبير بينما لا يحق للعربي القيام بأي أساءات سواءً دينية أو غيرها .
كما نبه الأستاذ أحمد أبراهيم إلى ضرورة التحصين الثوري ضد كل من تسول له نفسه و يصبح خاضعاً للغرب و أمريكا خاصة شريحة العملاء التابعين للغرب الذين نراهم عبر الوسائل الإعلامية المختلفة الذين يبشرون بعصر الديمقراطية الأمريكي و هم عبارة عن عملاء تبع أصحاب أقلام مأجورة للغرب و أمريكا يريدون إخضاع الأمة الإسلامية للإستعمار بدون مقاومة و يسوقون المشروع الغربي للديقمراطية و التنمية و حقوق الإنسان و هؤلاء لا يجب الإستماع إليهم و نحن بالجماهيرية السلطة و الثروة و السلاح بيد الشعب و أعطى الفرد حقوقه كاملة .



ألقي أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الأستاذ أحمد إبراهيم، صباح الخميس الموافق 04. 06. 2009ف. محاضرة بعنوان: (الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان ) بمسرح كلية إعداد المعلمين بباب تاجوراء.
وحضر فعاليات المحاضرة عدداً من الأساتذة والأكاديميين و المهتمين ولفيف من طلبة كلية أعداد المعلمين .
ورحب مدير المحاضرة الأستاذ سالم بشير المرادي في البداية بالأستاذ أحمد إبراهيم مؤكداً بأنه اليوم سيلقي محاضرة تعتبر تشريفاً للكلية خاصة وأنها تضاف إلى سابقاتها وتأتي في مقدمتهن ، كما قدم خلال كلمته في الافتتاح نبده مختصرة علي مسيرة الإستاد أحمد ابراهيم بالاضافة الي ابرز نشاطات كلية اعداد المعلمين مضيفاً ابرز الأقسام الموجودة بها وعدد الدفعات التي تم تخريجها تم أعطى الكلمة للأستاذ أحمد إبراهيم ليلقي محاضرته.
وبدء الأستاذ أحمد إبراهيم محاضرته بالحديث عن موضوع المحاضرة حيث قال / أن موضوع المحاضرة يعتبر مثيراً لأنه ملتبس يكتنفه الكثير من التشويش على صعيدا السياسية العالمية و لا يمكن النظر أو رصد الديمقراطية بمعزل عن ما يجري في الأرض فعلياً.
وأشار أمين عام المركز إلى أن عنوان المحاضرة يحمل ثلاث مفردات رئيسية وهي( الديمقراطية و التنمية وحقوق الإنسان) خاصة وإن الجميع يعلم بأن ما يقال عن الديمقراطية في الإعلام والدعاية الغربية هي عبارة عن تدفق معرفي يأتي من جانب واحد وهو الغرب، كما قدم المحاضر تعريفات للديمقراطية بالمنظور الغربي والأمريكي حيث أنها تعني الحرية الفردية وأحقية الشعب في أن يختار حكامهُ ولابد من اجراء انتخابات حتى يكون هناك تداول للسلطة وتعني أيضاً حرية التعبير والتجمهر وحرية التنظيم.
أما التنمية بالمنظور الغربي والأمريكي فهي عبارة عن استقطاب الأستثمار بدفع ضريبة من أجل الأندماج في السوق وإزالة العوائق وتطبيق المعايير لازالة العوائق و ذلك عن طريق البنك الدولي وصندوق النقل الدولي.
أما حقوق الإنسان في نظرهم فهي أن للإنسان حريته الخاصة في كل شيء و له الحق في الحريات الأساسية حرية التنقل والإقامة وكافة الحقوق التي يعيش على ضوئها الإنسان حراً مثال حق التقاضي وعدم التمييز وقبول الوقاية الدولية وطالب الإنسان أحمد إبراهيم أن نضع خط أحمر تحت جملة قبول الرقابة الدولية لأن ما يشهده العالم من حروب وجرائم قتل لانرى لهذه الرقابة أي وجود.
وأكد الأستاذ أحمد إبراهيم بأنه مقابل هذه التعريفات التي قدمتها يوجد واقع على الأرض مغايراً تماما لكل التعريفات السابقة، مضيفاً بأن سياسة الحرية الغربية تجعل من الإنسان مكبلاً بشروط معينة في حياته وعلى المستوى الدولي فإن الديمقراطية الغربية تؤدى إلى سقوط السيادة وتؤدي إلى القضاء على الدين والثقافة والهوية، وهده الديمقراطية إلغت الهوية الحقيقية وهي تفرض الاحتلال و تدعم وجوده بحجج واهية وضعيفة وأبسط مثال هي دولة العراق وغيرها من الدول العربية التي تدعي الاستقلال وهو استقلال مزيف وأضاف بأن بالواقع المعاش في يومنا هذا يتلخص في نهب منظم وإفقار حقيقي ومنع فرص النهوض بالكامل والحيولة دون الاعتماد بالذات واختلاق مجالات وفرص تنمية وهمية وكافة المشاريع الاقتصادية الغربية والامريكية التي تقدم اليوم هي خدعة اقتصادية لكي تصبح الدول مرتهنة وعليها ديون وهنا تصبح الدول تابعة لصاحب رأس المال وتصبح سيادة الدولة في خطر ، كما نوه الي انه يوجد تقديس للعنف والقسوة واعتماد لسياسة القوة في كل شي لكي تفرض ثقافة القوة وتحرم ثقافة المقاومة و كل من يحمل ثقافة المقاومة يعتبر مجرم ومارق عن القانون .
كما قدم الإستاد أحمد إبراهيم في محاضرته التعريفات السليمة للديمقراطية في النظرية العالمية الثالثة بالجماهيرية العظمي وأكد بأن الديمقراطية هي أن الشعوب تحكم نفسها بنفسها والشعب يحكم نفسه بنفسه بدون رئيس أو ممثل عن الشعب والتمثيل تدجيل والسلطة والثروة والسلاح والحصانة والكرامة والسياسة بيد الشعب .
من جهة أخرى قدم أمين عام المركز تعريف التنمية في الجماهيرية وهي عبارة عن استثمار الموارد والأمكانات وفق المصلحة الوطنية بمعني استقلال والتخطيط والتنفيد إداً فإن التنمية هي التوزيع العادل للثروة .
أما حقوق الأنسان بالجماهيرية فهي تأتي ٍ من منطلق الفقه الإسلامي من باب الحفاظ على النسل و الرزق و الحياة فنحن نقول بأنه أستناداً على هذه القاعدة الفقهية فأن حقوق الإنسان هي حق الحياة الحرة الكريمة و حق المشاركة و تسيير المجتمع و الدولة و حق الإنسان في العمل و التمتع بأنتاجه أي عائد العمل و حق الإنسان في التربية السليمة و الرعاية و التعليم و الحماية و الأمن و حقه الحضاري و القومي و حقه في وطنه و عدم التعرض للتهجير و النهب و الإبادة .
و أشار المحاضر إلى أن كل التعريفات التي قدمتها عن التنمية و حقوق الإنسان و الديمقراطية بداخل الجماهيرية لا نراها أبداً في العالم إلا بداخل الجماهيرية لأن الديمقراطية الحقيقية و هي حكم الشعب لنفسه بنفسه موجودة بالجماهيرية فقط .
و نوه المحاضر إلى إزدواج المعايير بالنسبة للعرب و الغرب في كافة المجالات و قد قدم مقارنة من حيث أن من حق الغرب أن يسيئو للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من منطلق حرية التعبير بينما لا يحق للعربي القيام بأي أساءات سواءً دينية أو غيرها .
كما نبه الأستاذ أحمد أبراهيم إلى ضرورة التحصين الثوري ضد كل من تسول له نفسه و يصبح خاضعاً للغرب و أمريكا خاصة شريحة العملاء التابعين للغرب الذين نراهم عبر الوسائل الإعلامية المختلفة الذين يبشرون بعصر الديمقراطية الأمريكي و هم عبارة عن عملاء تبع أصحاب أقلام مأجورة للغرب و أمريكا يريدون إخضاع الأمة الإسلامية للإستعمار بدون مقاومة و يسوقون المشروع الغربي للديقمراطية و التنمية و حقوق الإنسان و هؤلاء لا يجب الإستماع إليهم و نحن بالجماهيرية السلطة و الثروة و السلاح بيد الشعب و أعطى الفرد حقوقه كاملة .