للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    طرابلس/ ليبيا
    المشاركات
    20

    افتراضي أهم أسباب تسجيل الجرائم ضد مجهول


    نظراً لتطور الجريمة وخاصة في السنوات الأخيرة واعتمادها على التخطيط العلمي سبب هذا في ارتفاع مؤشر الجرائم المسجلة ( المقيدة ) ضد مجهول الشيء الذي أدى إلى عدم رضاء المواطن على أداء رجل الشرطة .
    وفي الوقت الذي كان على رجل الشرطة الارتقاء بمستواه العلمي والتقني ليواكب العصر وليتمكن من مكافحة الجريمة والحد منها بكفاءة وتميز ظاهرين نجده لازال يتعامل مع الجريمة بالأسلوب التقليدي .
    وفي الحقيقة لا نستطيع أن نرجع أسباب عدم اكتشاف جميع الجرائم المسجلة ضد مجهول إلى قصور رجل الشرطة فقط فعدم اكتشاف مرتكبيها يرجع إلى عدة أسباب وعوامل مؤثرة يرجع بعضها إلى المواطن في حد ذاته ولعل أهم أسباب تسجيل الجرائم ضد مجهول هي :

    أسباب ترجع إلى مأمور الضبط القضائي ( المحقق )
    أولا / عدم تعامله بالصورة الصحيحة مع مسرح الجريمة
    1) إتلاف الآثار المادية مثل آثار البصمات أو عدم إتباع القواعد الفنية السليمة للتعامل مع هذه الآثار بمسرح الجريمة.
    2) العجلة في أجراء المعاينة لمسرح الجريمة و كذلك عدم التركيز أثناء المعاينة وعدم إعطاء وصف دقيق لما في مسرح الحادث والمطلوب أجراء المعاينة في تؤده وهدوء حيث يعتبر ذلك من الأمور المهمة لفهم وبناء تسلسل وقائع الجريمة.
    3) عدم بذل الجهد اللازم في التحري عن الآثار لمخلفات أو متحصلات الجريمة كالأدوات والمقذوفات والشعر والدم وأثار الأقدام والملابس وما قد يوجد في مسرح الجريمة من متعلقات الحادث.
    4)عدم سرعة الانتقال والمحافظة علي مسرح الحادث فهناك الكثير من الأدلة سريعة الزوال مثل رائحة البارود وما شابهها قد تفقد خاصيتها وبدلك يفقد المحقق خيطاً أو مساراً هاماً قد يساعده في حل غموض الجريمة .
    و كذلك فان التأخر قد يتسبب في هروب الجاني, و جعل المتواجدين في مسرح الحادث يغيرون من معالمه سواء عن قصد أو سوء تصرف كغسل الدماء وترتيب المنزل تهيئا لاستقبال رجال الشرطة ظنا منهم بأنهم فعلوا شيئا محمودا بينما هم أعدموا الأدلة بذلك التصرف.
    5) إهمال معاينة بقية المكان المعاين بمجرد ان يحصل مأمور الضبط علي دليل أو أكثر من الجزء الذي عاينه بينما تتوافر احتمالات العثور علي أدلة أقوى بإتمام معاينة بقية المكان.
    ثانيا الإرهاق في العمل
    نظرا لما في عمل مأمور الضبط ( المحقق الجنائي ) من متعة خاصة ورغبة أكيدة في سرعة كشف غموض الحادث وضبط فاعلها قد تدفع المحقق ألي العمل المتواصل الأمر الذي قد يصيبه بإرهاق بدني وذهني مما يؤثر علي تفكيره وسيره في إجراءات التحقيق كعدم التعمق في البحث والدقة في المعاينة.
    ثالثا / التشبث بوجهة نظره
    من الأخطاء الشائعة تشبث وتمسك مأمور الضبط برأي محدد في السير نحو تحديد الفاعل ظنا منه انه السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف ويسلك في ذلك كل الطرق المؤدية والمؤيدة لوجهة نظره( وقد يكون لهذا الرأي والاعتقاد أسبابه ) ألا انه عند الوصول إلى النتيجة النهائية لهذا الرأي يتبين عدم صحته ويكون قد ضاع علي مأمور الضبط الجهد الكبير والوقت الثمين و أعطى المتهم فرصة لتدبير أمره وهروبه وقد يصاب المحقق بإحباط شديد لذا يجب علي المحقق أن يضع أمامه كافة الاحتمالات ويكون البدء بالاحتمال الأقوى ويسير في خطوط متوازية ومتوازنة حتى تنتهي هذه الاحتمالات إلى الخط الصحيح والذي يؤدي إلى ضبط الفاعل.
    رابعا / اليأس من متابعة التحقيق والإصابة بالملل من التحقيق
    إذا كانت الجريمة غامضة وبدون آثار ( يمكن الاستفادة منها) مع ما يصاحبه من استعجال رؤسائه لنتيجة الأمر الذي يؤدي بمأمور الضبط إلى تسرعه في الإجراءات مما يجعله يقدم المتهم بأدلة ناقصة أو غير صحيحة.
    خامسا / الخوف من المسائلة في القضايا الهامة
    فخشية التأخر والخوف من المسائلة بالنسبة له ولرؤسائه عندها يبدأ في التخبط مع عدم وضع خطة يسير علي نهجها في تكوين الرأي وبناء تحقيقاته علي دليل بسيط يكون رأيه عليه.

    أسباب ترجع إلى الرئيس أو إلى إدارات الشرطة
    1) عدم توفر البومات صور مصنفة للمجرمين بمراكز الشرطة.
    2) عدم الاهتمام بإعداد ملفات أو سجلات خاصة بالمجرمين ( التسجيل الجنائي ) تصف طريقة قيام كل منهم بجريمته و عادته كالتدخين أو الأكل و الشرب داخل مسرح الجريمة (( فالمجرم تدفعه الرغبة و نشوة النجاح التي صادفته في أول جريمة إلى معاودة ارتكاب جرائم مماثلة في مكان مماثل و ظروف مشابهة حتى تأتى حركاته في مسرح الجريمة مطابقة دائما للأسلوب الذي آلفه من أول جرم ويعد الأسلوب الإجرامي بمثابة البصمة النفسية الواضحة و الدالة على المجرم )) .
    3) توقف مراكز الشرطة عن استخدام النموذج الخاص بأوصاف المشتبه بهم و المطلوبين.
    4) عدم وجود أجهزة تحليل الحمض النووي DNA فالاقتصار على تحليل الدم العادي لم يعد يعطى الهدف المرجو منه .
    5) عدم وجود ضباط تحقيق متخصصين في رفع الآثار المادية من مسرح الجريمة إلا في آثار البصمات .
    6) تكليف أعضاء التحري بمهام تلهيهم عن متابعة التحري عن الجرائم مثل مراقبة المدارس أثناء فترة الامتحانات و أثناء خروج الطالبات و تكليفهم بحضور الاحتفالات و غيرها.

    أسباب ترجع إلى تصرفات شخصية من أعضاء الشرطة
    1) عدم الانتقال إلى مسرح الجريمة والبدء في عملية البحث بحجة التنازع في الاختصاص فهذا خطاء شائع بين رجال الشرطة يحدث كلما كان الاختصاص محلا للشك والخلاف حول منطقة الحادث وفي دائرة من يقع مسؤولية التحقيق والبحث فيه
    فإذا وقع حادث مثلا علي الحد الفاصل بين مركزي شرطة فان كلا من الفريقين بدلا من أن يتعاون مع زميله في سبيل كشف الأمور الغامضة ومطاردة الجاني قبل فوات الأوان نري علي العكس يوجه همه إلى إثبات عدم وقوع الحادث في دائرة اختصاصه وانه لا شأن له بضبطه ويستمر هذا النزاع علي التنصل من الاختصاص حتى تضيع الآثار وتنطمس معالم الجريمة ولا يستفيد بالطبع من ذلك سوي الجناة.
    2) النزعة الفردية وتصاعد حدة المنافسة بين تحري المراكز وأعضاء البحث الجنائي
    فإذا سعي كل فرد أو فريق إلى أن ينسب النجاح إلى نفسه وان يلقي بمسؤولية الفشل أو التقصير علي الآخرين فان ذلك له تأثير بالغ السوء علي مجرى التحقيق فيجب أن يمكن كل طرف الآخرين من الاستفادة من المعلومات التي توصل إليها وهذا يؤدى إلى كشف الجريمة.
    3) عدم انسياب المعلومات الجنائية ويرجع ذلك إلى عدم توفر مصادر موثوق بها لدى رجال التحري.

    أسباب ترجع إلى المجرم
    كثيرا ما يلجأ المجرمون أصحاب السوابق إلى الكثير من الحيل لكي يبعدوا الاشتباه والاتهام علي أنفسهم كالقيام بمسح بصماتهم أو ارتدائهم لقفازات أثناء ارتكابهم الحوادث وقد يلجأ البعض منهم إلى نقل جثة المجني عليه من مكان الواقعة لمكان آخر أو القيام بالعبث والبعثرة بمكان الواقعة ( مسرح الجريمة )بعد إتمام الجريمة في محاولة لإخفاء الباعث أو الدافع الحقيقي للواقعة أو لإيهام مأمور الضبط بأن الهدف من جريمة القتل كان بهدف السرقة أو العكس فبعد القيام بعملية السرقة والقتل يقوم بنزع ملابس المجني عليه لإيهام المحقق بأن الغرض من الواقعة كان بقصد الانتقام للشرف أو لوجود عملية جنسية.

    أسباب ترجع إلى الوساطة أو التعليمات وما يدخل في حكمها
    سواء كان بقصد التخفيف أو التشديد وما ينجم عن ذلك من التأثر بالمركز الاجتماعي لأحد الخصوم والأمر الذي يؤدي إلى تراخي المحقق في أداء عمله أو الانحياز لصالح ذلك الطرف دون سواه.

    أسباب ترجع إلى المواطن
    تقاعس المواطن عن الإبلاغ عن الجرائم ومرتكبيها من أهم الأسباب التي أدت إلى ارتفاع مؤشر الجريمة المجهولة نتيجة الخوف من الجاني أو عدم وجود متسع من الوقت لديه لتقديم بلاغه أو شهادته للشرطة
    رغم أنه غير مطلوب منه الحضور لمركز الشرطة للإدلاء بشهادته أو بلاغه ويمكنه تقديمه بواسطة البريد أو باتصال هاتفي وغير مطلوب منه الإفصاح عن هويته وفي حالة قيامه بتقديم أية بيانات عن هويته فتعتبر بياناته سرية ويحظر إفشاؤها طبقاً لما جاء في قرار اللجنة الشعبية العامة للعدل والأمن العام رقم ( 273 ) لسنة 1432 م .



    التعديل الأخير تم بواسطة البوليس ; 18-05-2009 الساعة 02:05 AM

  2. #2

    افتراضي

    مشكور علي الموضوع وبارك الله فيك

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    52
    المشاركات
    4,118

    Post موضوع ممتاز

    هده تقريبا اهم الاسباب الرئسيه فى استفحال ظاهرة الجريمه وعدم الوصول الى فاعليه وبالتالى تقييدها بسجلات الشرطه ضد مجهول .
    هناك اسباب اخرى لم تعرج عليها فى مو ضوعك والدى لم تشر فيه الى انه ( منقول او اجتهادا منك ) وفى كل الاحوال موضوع ممتاز ،
    الاسباب الاخرى التى لم تدكرها هى :-
    1-عدم الاستعانه برجال الشرطه المتقاعدين وخاصه من دوى الخبرات وحملة الشهادات العليا فى مجال الامن والشرطه ( خريجوا اكادمية الشرطه وكليات القانون )
    2- عدم منح حوافز ماديه ومعنويه فى حال اكتشاف الجرائم المركبه والمعقده وخاصه التصنيف الثانى و الثالت للجرائم وهى الجنح المجنحه والجنايات .
    3-استعمال الطرق التقليديه فى التحقيق كالعنف المفرط مع المتهمين ساعد فى تضييع الحقائق والملابسات المحيطه بالقضيه .
    كل هده الاسباب وغيرها للأسف الشديد جعل اكثر الجرائم تقيد ضد مجهول وما اكثرها وافضعها .
    ( قفل المحضر وقيدت القضيه ضد مجهول )
    التعديل الأخير تم بواسطة بلال الشويهدى ; 18-05-2009 الساعة 10:19 PM

  4. #4
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    طرابلس/ ليبيا
    المشاركات
    20

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المجبري مشاهدة المشاركة
    مشكور علي الموضوع وبارك الله فيك
    ولك الشكر
    أخي الكريم على مرورك العبق

    لك تحياتي

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    طرابلس/ ليبيا
    المشاركات
    20

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال الشويهدى مشاهدة المشاركة
    هده تقريبا اهم الاسباب الرئسيه فى استفحال ظاهرة الجريمه وعدم الوصول الى فاعليه وبالتالى تقييدها بسجلات الشرطه ضد مجهول .
    هناك اسباب اخرى لم تعرج عليها فى مو ضوعك والدى لم تشر فيه الى انه ( منقول او اجتهادا منك ) وفى كل الاحوال موضوع ممتاز ،
    الاسباب الاخرى التى لم تدكرها هى :-
    1-عدم الاستعانه برجال الشرطه المتقاعدين وخاصه من دوى الخبرات وحملة الشهادات العليا فى مجال الامن والشرطه ( خريجوا اكادمية الشرطه وكليات القانون )
    2- عدم منح حوافز ماديه ومعنويه فى حال اكتشاف الجرائم المركبه والمعقده وخاصه التصنيف الثانى و الثالت للجرائم وهى الجنح المجنحه والجنايات .
    3-استعمال الطرق التقليديه فى التحقيق كالعنف المفرط مع المتهمين ساعد فى تضييع الحقائق والملابسات المحيطه بالقضيه .
    كل هده الاسباب وغيرها للأسف الشديد جعل اكثر الجرائم تقيد ضد مجهول وما اكثرها وافضعها .
    ( قفل المحضر وقيدت القضيه ضد مجهول )





    أخي العزيز

    الموضوع الذي أدرجته تحت عنوان أهم أسباب تسجيل الجرائم ضد مجهول
    ما هو ألا جزء من ورقة عمل كنت قد قدمتها في أحدى الدورات التدريبية

    أخي العزيز

    بالنسبة لحملة الشهادات العليا من خريجي أكاديمية الشرطة وكلية القانون لم يأن أوان تقاعدهم بعد .
    أما بالنسبة للمكافآت التشجيعية سوى كانت معنوية أو مادية فهي تمنح باستمرار للمجدين في أعمالهم
    والبعض منهم قد تحصلوا على ترقيات استثنائية .

    أما النقطة الثالثة فقد حالفك الصواب فيها
    فكم من قضيةٍ تم نزع الاعتراف فيها من المتهمين بالإكراه النفسي أو البدني وتم الحكم عليهم
    تم أتضح بأنهم منها بُرَاء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب

    أخي العزيز
    الأسباب التي قمت بإدراجها وأهمها عدم الاهتمام بمسرح الجريمة واستخلاص الأدلة و القرائن منه
    والبحث عن الطريق الأسهل هو ما جعل ضابط التحقيق يمارس الإكراه على المشتبه فيه
    للحصول على الاعتراف بأيسر الطرق
    وأبشع أنواع الاعتراف بالإكراه هو الإكراه الموجه (( بحيث يعترف المشتبه فيه
    بأشياء أو أماكن أشياء لا يعرف عنها شيء ولا تَمُتّ له بصلة )) .
    وفي جميع الأحوال يجب عدم ممارسة الإكراه لاستخراج الاعتراف من المتهم أو من المشتبه فيه
    فهو شيئ لا يحمد عقباه فربما يؤدي هذا للحكم على شخص بريء .
    وحسب رأيي الشخصي لا بأس باستعمال الإكراه النفسي لاسترجاع الأموال والأشياء المسروقة
    أو للاعتراف بمكان السلاح (( الأداة المستعملة في الجريمة )) فقط لا غير .

    وأخيراً
    حتى لو سجلت عشرة جرائم ضد مجهول أفضل من اتهام شخص بريء


    بلال الشويهدي


    شكراً لك على مرورك الرائع
    الذي أثرى هذا الموضوع

    لك تحياتي



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. نموذج تسجيل طالب /
    بواسطة عالى مستواه في المنتدى منتدى اعلانات طلابية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-01-2010, 10:06 PM
  2. (اليتيم .اللقيط.مجهول النسب ) هويه الانتماء البطاقه الشخصيه ...دار رعايه الايتام
    بواسطة عالى مستواه في المنتدى منتدى مساهمات الاعضاء واقتراحاتهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-12-2009, 05:37 PM
  3. ::يأجــوج ومأجوج ..مكانهم معروف..وخروجهم مجهول::
    بواسطة arab_arabo في المنتدى منتدى الشريعة الإسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 02:10 PM
  4. تسجيل الغياب في المحاضرات . ضد أو مع
    بواسطة شارلك هولمز في المنتدى منتدى الحوار للطلاب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-12-2008, 07:43 PM
  5. اجراءات تسجيل عقود الشركه
    بواسطة ابراهيم المحامى في المنتدى منتدى الصيغ القانونية فى المجال التجارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-10-2008, 06:41 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.