للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    benghazi
    المشاركات
    600

    افتراضي أثار المظالم الاجتماعية

    [type]أثار المظالم الاجتماعية
    ________________________________________
    ________________________________________
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نعمة الاستقرار لا يمكن توصيفها أو حصر فوائدها وتعددها وكل نجاح في المجتمعات هو مرهون بها وتبدأ هذه النعمة بالزوال والتشوه عندما يفقد فرد أو أفراد في المجتمع هذه النعمة ومقوَّماتها ولا يكون ذلك إلا نتيجة الظلم ، وتعدد أنواعه وصوره، وقد يقع ذلك عندما يريد شخص ما إن يجعل منظوره الذاتي مقياس تقويم الآخرين أو حشرهم في بوتقته أو كونه غاضبا منهم ويقرر مطاردتهم بلعناته ومحاربتهم بقهرهم واضطهادهم غافلا عن انه بفعله يرتكب ظلما متعدياً حتى إن كانت عقوبة مشروعة في ذات الموضوع أو كونه ظلما وقع من خطأ تصوري في الفهم أو أخطاء من دافع خارجي مكذوب أو قاصر الفهم.

    وأتصور في كل هذه الحالات من المؤكد إن ذلك الظالم وقع في ظلم متعد، كون ما يحدث للمظلوم يؤثر في المجتمع وما حوله ابتداء بأسرته مرورا بكل من يعرف وكل من يحس ويسمع بحيث يفقد العديد من ألأفراد نعمة الحرية ونعمة الاستقرار ، ومن هنا تبدأ صور متعددة لفقدان نعمة الاستقرار في الظهور ، وكلما كان ذلك الظالم والفئة الممارسة له جاهلة لهذا الناموس أو موصوفة بالكبر أو تعيش حالة ألا مبالاة كونها تفقد الإحساس والشعور أو هو نظام غير معني بمقومات الإنسان وتركيبته، وحقوقه الإنسانية ، اتسعت دائرة الفوضى وعدم الاستقرار حتى يشعر مرتكب الظلم ضد الآخرين ، و المجتمع بشكل عام بفقدان نعمة الاستقرار النفسية والأسرية أو المالية أو الاجتماعية .

    وأقول حتى يشعر هو نفسه بفقدان نعمة الاستقرار ولكن يزيد عليها الخوف من الأبرياء أو من تجاوز الحد بتسلطه عليهم وإيذائهم ، وبالتالي يتولد لديه عامل أو حاجز يمنعه من العودة إلى مقومات العدل ورد المظالم وتطييب الخواطر ويشجعه الشيطان.

    والحقيقة هي الاعتراف بالخطأ وسرعة تصحيح ما أرتكبه من ظلم ، لأن القضية أصلاً بينه وبين الله قبل إن تكون بينه وبين غيره ، ولذلك كان التوجيه الإسلام أن يخطئ الإنسان أو القاضي أو الحاكم فيعفو أفضل من إن يخطئ في العقوبة أو الرد ، لان عاقبتها محمودة .

    ولذلك أيضا قال صلى الله عليه وسلم (ادرؤوا الحدود بالشبهات) وهذه حدود عظيمة ، ولكن يأبى الظالم أن يتراجع إذا كان منهجه مخالفاً للشرع الإسلامي ومنهجيته ذاتية مبنية على حالة الأنا الممقوتة .

    ولا شك إن السنن الشرعية والكونية والتجارب التاريخية تثبت وبلا شك انه سيكون المصروع إن لم يتدارك علاقته بالله وبالعباد فيرد المظالم وهذا شرط لبناء علاقته بربه.وهذا الموضوع قائم في جميع المجتمعات المعاصرة اليوم[/type]
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بشير ; 08-05-2009 الساعة 02:13 AM

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    [caution]أثار المظالم الاجتماعية
    ________________________________________
    ________________________________________
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نعمة الاستقرار لا يمكن توصيفها أو حصر فوائدها وتعددها وكل نجاح في المجتمعات هو مرهون بها وتبدأ هذه النعمة بالزوال والتشوه عندما يفقد فرد أو أفراد في المجتمع هذه النعمة ومقوَّماتها ولا يكون ذلك إلا نتيجة الظلم ، وتعدد أنواعه وصوره، وقد يقع ذلك عندما يريد شخص ما إن يجعل منظوره الذاتي مقياس تقويم الآخرين أو حشرهم في بوتقته أو كونه غاضبا منهم ويقرر مطاردتهم بلعناته ومحاربتهم بقهرهم واضطهادهم غافلا عن انه بفعله يرتكب ظلما متعدياً حتى إن كانت عقوبة مشروعة في ذات الموضوع أو كونه ظلما وقع من خطأ تصوري في الفهم أو أخطاء من دافع خارجي مكذوب أو قاصر الفهم.

    وأتصور في كل هذه الحالات من المؤكد إن ذلك الظالم وقع في ظلم متعد، كون ما يحدث للمظلوم يؤثر في المجتمع وما حوله ابتداء بأسرته مرورا بكل من يعرف وكل من يحس ويسمع بحيث يفقد العديد من ألأفراد نعمة الحرية ونعمة الاستقرار ، ومن هنا تبدأ صور متعددة لفقدان نعمة الاستقرار في الظهور ، وكلما كان ذلك الظالم والفئة الممارسة له جاهلة لهذا الناموس أو موصوفة بالكبر أو تعيش حالة ألا مبالاة كونها تفقد الإحساس والشعور أو هو نظام غير معني بمقومات الإنسان وتركيبته، وحقوقه الإنسانية ، اتسعت دائرة الفوضى وعدم الاستقرار حتى يشعر مرتكب الظلم ضد الآخرين ، و المجتمع بشكل عام بفقدان نعمة الاستقرار النفسية والأسرية أو المالية أو الاجتماعية .

    وأقول حتى يشعر هو نفسه بفقدان نعمة الاستقرار ولكن يزيد عليها الخوف من الأبرياء أو من تجاوز الحد بتسلطه عليهم وإيذائهم ، وبالتالي يتولد لديه عامل أو حاجز يمنعه من العودة إلى مقومات العدل ورد المظالم وتطييب الخواطر ويشجعه الشيطان.

    والحقيقة هي الاعتراف بالخطأ وسرعة تصحيح ما أرتكبه من ظلم ، لأن القضية أصلاً بينه وبين الله قبل إن تكون بينه وبين غيره ، ولذلك كان التوجيه الإسلام أن يخطئ الإنسان أو القاضي أو الحاكم فيعفو أفضل من إن يخطئ في العقوبة أو الرد ، لان عاقبتها محمودة .

    ولذلك أيضا قال صلى الله عليه وسلم (ادرؤوا الحدود بالشبهات) وهذه حدود عظيمة ، ولكن يأبى الظالم أن يتراجع إذا كان منهجه مخالفاً للشرع الإسلامي ومنهجيته ذاتية مبنية على حالة الأنا الممقوتة .

    ولا شك إن السنن الشرعية والكونية والتجارب التاريخية تثبت وبلا شك انه سيكون المصروع إن لم يتدارك علاقته بالله وبالعباد فيرد المظالم وهذا شرط لبناء علاقته بربه.وهذا الموضوع قائم في جميع المجتمعات المعاصرة اليوم[/caution]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... للموضوع القيم

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. أثار المعاهدات الدولية
    بواسطة princess soso في المنتدى منتدى الاتفاقيات الدولية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-08-2009, 04:42 PM
  2. أثار التدخين السلبى ( النساء خاصتا)
    بواسطة طارق عمر البدرى في المنتدى منتدى طبي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-10-2008, 01:26 PM
  3. صندوق الرعاية الاجتماعية
    بواسطة عماد في المنتدى منتدى حقوق الأسرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-08-2008, 02:06 PM
  4. السياسة الاجتماعية
    بواسطة المشرف العام في المنتدى منتدى علم الإجتماع السياسي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 27-08-2008, 09:10 AM
  5. العدالة الاجتماعية
    بواسطة المشرف العام في المنتدى منتدى الأمن الاجتماعي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2008, 12:10 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.