للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الإنتحاريون

  1. #1
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    benghazi
    المشاركات
    600

    افتراضي الإنتحاريون

    [type] بسم الله الرحمن الرحيم

    اعتقد بان هناك عددا من الأدلة الشرعية فهمت بطريقة خاطئة اقتنع بها بعض المجتهدين في إجازة العمليات الانتحارية من جهة ومن جهة أخرى للقيام بالأعمال التخريبية.

    ومن هذه الأدلة التي فهمت خطأ مثل :

    1. كلام الشيخ ابن تيمية في مسالة التتار ولكنهم لم يقارنوا بين نوع الحالة في حينه وغيرها الآن .فهو قال (لو رأيتموني أمامهم والمصحف على راسي فاقتلوني واقتلوهم (
    أي إذا تستروا بالمسلم حال إعلان حرب أو التقاء الصفين.
    2. حديث الجيش الذي جاء فيه (فإذا كان ببيداء lمن الأرض بين مكة والمدينة خسف بأوله وأخره , قالت عائشة وفيهم السوقة ومن ليس منهم قال نعم :ويبعثون على نياتهم)

    • الذي عاقبهم هو الله القائل (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)

    فالله غير مسئول عما يفعله بعباده , ولكن العبد الذي وضع له الله الشريعة ومنهجا وأمره بالتزام به مسئولاً عما يفعله وهذا كالعقاب بالسنن الكونية التي هي من حق الله وحده لأنه عالم بمصالح عباده وما تنطوي عليه قلوبهم وما هو استحقاقهم.



    3. قوله تعالى :- ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) النساء .

    وكان سبب نزولها كما ورد في الحديث حينما فتح المسلمون مكة قتل بعض الصحابة بعض المسلمين الذين كانوا في مكة ولم يهاجروا , فحزن الصحابة وقالوا قتلنا إخواننا فأنزل الله هذه الآية , والصحيح .

    • أنهم قتلوهم دون قصد أثناء الرمي والمعركة لذلك فهم حزنوا وندموا فأنزل الله هذه الآية.

    • أنها كانت حالة معلن فيها الحرب وأخرجوا مع جيش العدو تقية .

    ومن ألأسباب التي تدل على خطورة هذا المنهج:

    أولا:نهينا في الحديث الصحيح عن قتل الغيلة ولفظه ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الغيلة ) أو كما قال.

    ثانيا : حديث أخر في صحيح مسلم ( ولو أن أهل الأرض اجتمعوا على قتل نفس مسلم واحد بغير حق لكبهم الله على وجوههم في النار)أو كما قال.


    --------------------------------------------------------------------------------

    70718 - لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم ؛ لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار

    الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2443
    خلاصة الدرجة: صحيح لغيره



    فهل يضمن مرتكب ذلك عدم وجود رجل موحد لله في مكان التفجير.

    وهل يعلم هؤلاء الضحايا بما تدعوهم إليه أو رأوا ما رأيته أنت وثبت بالفعل لديك الدليل والجميع يعتقدون بأنهم في حالة السلم.



    3.النفس التي يحملها الإنسان مسئول عنها قبل أي شي أخر لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) التحريم .

    فالدين هو دين الله ولو شاء لجعل الناس امة واحدة ولكنه حملنا أمانات وأراد اختبارنا فقال: ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) هود

    أي خلقهم للاختبار فحملهم أمانات وعهود و تعاليم ودلهم على أساليب الدعوة والعلاج لمشاكلهم ,ثم جعلهم مختلفين في الرأي متفاوتين في المفاهيم والعقول والذكاء وجعل منهم العلماء وأولياء الأمور وفضل بعضهم على بعض وزرع في كل نفس مسببات الأمراض القلبية من الغيرة والحسد والحقد وألزمهم بمنهج يسلكونه ليتم بينهم الوفاق والوئام وقال(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) هود .

    فقال أحسن عملا ولم يقل أقوى عملا ولا أكثر عملا تدليلا منه سبحانه وتعالى إلى وجوب الحصول على شروط قبول العمل عنده سبحانه وتعالى , فهل المنتحر الذي أمره الله بالحفاظ على روحه قد أحسن عملا.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.[/type]

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بشير مشاهدة المشاركة
    [type] بسم الله الرحمن الرحيم

    اعتقد بان هناك عددا من الأدلة الشرعية فهمت بطريقة خاطئة اقتنع بها بعض المجتهدين في إجازة العمليات الانتحارية من جهة ومن جهة أخرى للقيام بالأعمال التخريبية.

    ومن هذه الأدلة التي فهمت خطأ مثل :

    1. كلام الشيخ ابن تيمية في مسالة التتار ولكنهم لم يقارنوا بين نوع الحالة في حينه وغيرها الآن .فهو قال (لو رأيتموني أمامهم والمصحف على راسي فاقتلوني واقتلوهم (
    أي إذا تستروا بالمسلم حال إعلان حرب أو التقاء الصفين.
    2. حديث الجيش الذي جاء فيه (فإذا كان ببيداء lمن الأرض بين مكة والمدينة خسف بأوله وأخره , قالت عائشة وفيهم السوقة ومن ليس منهم قال نعم :ويبعثون على نياتهم)

    • الذي عاقبهم هو الله القائل (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)

    فالله غير مسئول عما يفعله بعباده , ولكن العبد الذي وضع له الله الشريعة ومنهجا وأمره بالتزام به مسئولاً عما يفعله وهذا كالعقاب بالسنن الكونية التي هي من حق الله وحده لأنه عالم بمصالح عباده وما تنطوي عليه قلوبهم وما هو استحقاقهم.



    3. قوله تعالى :- ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) النساء .

    وكان سبب نزولها كما ورد في الحديث حينما فتح المسلمون مكة قتل بعض الصحابة بعض المسلمين الذين كانوا في مكة ولم يهاجروا , فحزن الصحابة وقالوا قتلنا إخواننا فأنزل الله هذه الآية , والصحيح .

    • أنهم قتلوهم دون قصد أثناء الرمي والمعركة لذلك فهم حزنوا وندموا فأنزل الله هذه الآية.

    • أنها كانت حالة معلن فيها الحرب وأخرجوا مع جيش العدو تقية .

    ومن ألأسباب التي تدل على خطورة هذا المنهج:

    أولا:نهينا في الحديث الصحيح عن قتل الغيلة ولفظه ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الغيلة ) أو كما قال.

    ثانيا : حديث أخر في صحيح مسلم ( ولو أن أهل الأرض اجتمعوا على قتل نفس مسلم واحد بغير حق لكبهم الله على وجوههم في النار)أو كما قال.


    --------------------------------------------------------------------------------

    70718 - لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم ؛ لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار

    الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2443
    خلاصة الدرجة: صحيح لغيره



    فهل يضمن مرتكب ذلك عدم وجود رجل موحد لله في مكان التفجير.

    وهل يعلم هؤلاء الضحايا بما تدعوهم إليه أو رأوا ما رأيته أنت وثبت بالفعل لديك الدليل والجميع يعتقدون بأنهم في حالة السلم.



    3.النفس التي يحملها الإنسان مسئول عنها قبل أي شي أخر لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) التحريم .

    فالدين هو دين الله ولو شاء لجعل الناس امة واحدة ولكنه حملنا أمانات وأراد اختبارنا فقال: ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) هود

    أي خلقهم للاختبار فحملهم أمانات وعهود و تعاليم ودلهم على أساليب الدعوة والعلاج لمشاكلهم ,ثم جعلهم مختلفين في الرأي متفاوتين في المفاهيم والعقول والذكاء وجعل منهم العلماء وأولياء الأمور وفضل بعضهم على بعض وزرع في كل نفس مسببات الأمراض القلبية من الغيرة والحسد والحقد وألزمهم بمنهج يسلكونه ليتم بينهم الوفاق والوئام وقال(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) هود .

    فقال أحسن عملا ولم يقل أقوى عملا ولا أكثر عملا تدليلا منه سبحانه وتعالى إلى وجوب الحصول على شروط قبول العمل عنده سبحانه وتعالى , فهل المنتحر الذي أمره الله بالحفاظ على روحه قد أحسن عملا.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.[/type]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    موفق بأذن على اختيارك للموضوع
    ولاشك ان التراث الاسلامي وبعض الفقه يحتاج الى اعادة قراءة من قبل المتخصصين والعالمين بهذا الحقل من العلوم
    واذا قبلنا الحق فى الجهاد لطرد المحتل لانه مغتصب والحق فى المقاومة والحق فى الدفاع عن النفس فأن خروج شخص حامل متفجرات على آمنين بسوق او مسجد او حافلة ... وغيره مما لايقبله عقل ومنطق سليم لانه ينطوى على الغدر

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    266

    افتراضي

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    التعديل الأخير تم بواسطة المجازف ; 07-05-2009 الساعة 07:14 PM

  4. #4
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    266

    افتراضي

    السلام عليكم

    اشكرك اخي على الموضوع المميز.

    لااضن انامايفعله الانتحاريون اوحتى غيرهم ممن يدعون الجهاد من الاسلام في شيئ

    اي جهاد يجعل الانسان يستبيح دماء المسلمين واموالهم .

    سيدنا رسول الله يقول(كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)

    وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله

    ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على

    الله.)

    وللنرى الى ماقاله سيد اولاد ادم صلى الله عليه وسلم ومايفعله هؤلاء.

    هل هذا جهادهذا قتل بدون وجه حق وفساد في الارض.

    ولك مني كل احترام وتقدير

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.