الألمانية د.ب.أ
نظم أنصار روابط «حماية الثورة» في تونس مظاهرة احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي، (البرلمان)، الخميس، للمطالبة بتفعيل «قانون تحصين الثورة»، الذي يسعى لعزل رموز نظام الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، من ممارسة العمل السياسي، وتعرض صحفيون للضرب أثناء المظاهرات.

وبدأ المجلس الوطني التأسيسي مناقشة مشروع القانون وسط انقسام بين النواب، بين مؤيد ومعارض للمشروع.

وتساند روابط «حماية الثورة»، وهي جمعيات مقربة من الحكومة، مشروع القانون، وهي تعمل على جمع 150 ألف توقيع من المواطنين للمطالبة بتفعيل القانون وتعتبر إهماله تهديدا للمجتمع.

وشارك فى المظاهرة أمام مقر المجلس التأسيسي بالعاصمة نحو 300 شخص حيث نصبوا خياما ورفعوا لافتات تدعو لتطبيق قانون «تحصين الثورة».

واحتج صحفيون بالمجلس عقب اعتداء المتظاهرين من الروابط على عدد منهم من بينهم مراسل «برس تي في» وصحفية بإذاعة «موزاييك».

وتعرض نواب من المجلس إلى هجوم لفظي من قبل أنصار الرابطة ما دفع رئيس المجلس، مصطفى بن جعفر، إلى إصدار بيان يندد فيه بالاعتداءات على الصحفيين والنواب.