للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    406

    افتراضي دراسة تكتشف أن الطلب هو العامل المحرك للاتجار في البشر

    دراسة تكتشف أن الطلب هو العامل المحرك للاتجار في البشر
    البحث شمل دراسة البغاء والخدمة بالمنازل في أوروبا وآسيا

    واشنطن، 7‏‏ ‏كانون الثاني/يناير --جاء في البحث الذي أعلنت عنه منظمة الهجرة الدولية يوم 6 كانون الثاني/يناير 2004 أن زيادة الطلب في السوق هو العامل الذي يسبب الاتجار في البشر. وقالت الدراسة التي أجرتها باحثتان بريطانيتان في دول مختارة في أوروبا وآسيا إن أحوال العمالة غير المنظمة بقواعد أو قوانين لمن يحترفون البغاء والخدمة في المنازل ووفرة العرض من هؤلاء العمال تعتبر من العوامل التي تؤدي إلى استغلال المهاجرين.
    ففي حرفة البغاء، على سبيل المثال، فإن القوانين الضعيفة وإلحاق الوصمات والصفات البغيضة بفئات أو جنسيات معينة يمكن أن تؤدي إلى زيادة سوء استغلال العمالة حسبما قال نيوركا بينييرو المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية في مؤتمر صحفي عُقد في جنيف يوم 6كانون الثاني/يناير 2004" وأضاف "أنه في هذا السياق تصبح زيادة الطلب من جانب المستهلك بدون شك أحد العوامل المؤثرة" التي توجه العمالة بالإكراه في حرفة البغاء.
    كما وُجد أيضا أن العنصرية، وعقدة الخوف من الأجانب والتحيز ضد العمال الأجانب والإجحاف بهم، تعد من العوامل المهمة التي تغذي حركة الاتجار في العمالة غير المشروعة. وطبقا لما قاله بينييرو "فإن العامل الأجنبي المختلف من حيث العرق أو الجنس لا ينظر إليه على اعتبار أنه من بني البشر المتساوين في الحقوق، ولذلك يصبح من الممكن استغلاله وانتهاك حقوقه بأساليب لايمكن اتباعها بالنسبة للعمال المنتمين إلى نفس العرق أو الجنس.
    وقد أجريت مقابلات من أجل هذا البحث مع زبائن حرفة البغاء في الدانمارك وتايلاند والهند وإيطاليا، كما أجريت مقابلات أخرى مع من يقومون بتشغيل خدم المنازل في السويد وتايلاند والهند وإيطاليا.
    يذكر أن منظمة الهجرة الدولية هي منظمة تشارك فيها حكومات عدة دول ويصل عدد أعضائها إلى 103. وطبقا لما يقول البيان المنشور عن مهمتها فإنها " ملتزمة بمبدأ أن الهجرة المنظمة والتي تراعي فيها المشاعر الإنسانية يستفيد منها المهاجرون والمجتمع الذي يهاجرون إليه." وكانت الولايات المتحدة بين الدول الأعضاء المؤسسة للمنظمة.
    فيما يلي مقتطفات مما جاء في البيان الصحفي لمنظمة الهجرة الدولية:

    يوم 06 كانون الثاني 2004
    أعدها نيوريكا بينييرو
    جنيف -- سلسلة أبحاث الهجرة -- هل يعد الطلب أحد الدوافع المحركة للاتجار في البشر؟
    هذه المطبوعة الجديدة لمنظمة الهجرة الدولية تعرض نتائج دراسة أولية وبحث مستمر حول طلب أصحاب الأعمال على تشغيل خدم المنازل، وطلب أو إقبال المستهلك على ممارسة الجنس مع محترفي البغاء في دول أوروبية وآسيوية محددة. وقامت بكتابة البحث كل من بريدجيت أندرسون من جامعة أكسفورد وجوليا أوكونال ديفيدسون من جامعة نوتينغهام، كما قامتا بتنسيق البحث في قطاعين معروفين بأن من يعمل فيهما يكون عرضة للاستغلال: وهما حرفة البغاء والأعمال المنزلية.
    وقال البحث إن هناك ثلاثة عوامل مترابطة هي مفتاح توضيح ظروف الاستغلال التي يعاني منها عدد كبير من المهاجرين الذين يعملون في الخدمة بالمنازل أو في حرفة البغاء:
    أ) الطبيعة غير المنظمة للقطاع الذي يعملون فيه بسوق العمل.
    ب) الطلب المتزايد على العمالة التي يتم استغلالها.
    ج) القوة والقابلية للتطويع التي تتصف بها المعايير الاجتماعية المنظمة لسلوك وتصرفات أصحاب الأعمال والزبائن.
    ونص التقرير على أن أكثر التطورات وضوحا في حرفة البغاء خلال العقدين الماضين كان انتشارها السريع على نطاق واسع وشمولها فئات كثيرة متنوعة. ولذلك طُرح التساؤل عما إذا كان اتساع نطاق هذا السوق سببا في زيادة الاتجار في البشر؟ ولا توجد علاقة تلقائية بين طلب المستهلك وأي شكل محدد من أشكال ظروف العمل في حرفة البغاء. فمن الناحية النظرية يمكن أن يتم إشباع الطلب على البغاء أو ممارسة الجنس مقابل المال سواء تم ذلك باستخدام عمالة مستقلة تعمل في ظروف جيدة، أو باستخدام عمالة تتعرض لظروف شبيهة بالعبودية والاستغلال. وهناك بعض الأسباب الواضحة تماما لتوقع أن الاتساع السريع لنطاق سوق يفتقر إلى التنظيم الدقيق، وتسوده معتقدات تلحق الصفات البغيضة بفئات أو جنسيات معينة، كما تنتشر فيه الجريمة، ستكون كل هذه العوامل مصحوبة بزيادة في حدوث انتهاكات وسوء استغلال للعمالة. وفي هذا السياق تكون زيادة طلب المستهلك بدون شك أحد العوامل التي تساهم في ظاهرة العمالة بالإكراه في حرفة البغاء.
    جرى البحث من خلال إجراء مقابلات مع أصحاب الأعمال أو الشركات التي تقوم بتشغيل خدم المنازل في السويد وتايلاند والهند وإيطاليا ( وفيما بعد مع أصحاب الأعمال الأجانب في هونغ كونغ وتايلاند)، ومع زبائن حرفة البغاء في الدنمارك وتايلاند والهند وإيطاليا. وتضمنت الدراسة أيضا مقابلات مع أشخاص ليسوا من أصحاب الأعمال ولا من الزبائن. وأكد ما يقرب من نصف الرجال الذين أجريت المقابلات معهم أنهم دفعوا مقابلا ماليا لممارسة الجنس مع فتيات هوى من الأجانب (سواء في بلدهم أو في الخارج). وألقت الدراسة الضوء على أن زبائن البغاء لا يشكلون مجموعة متجانسة بالنسبة للمفاضلة بين فتيات الهوى المهاجرات أو المحليات. وفي مقابلة أجريت من أجل هذه الدراسة مع أحد موظفي الحكومة التايلندية وعمره 27 عاما قال "إنني أفضل فتيات الهوى التايلانديات لأنني أشعر براحة أكثر معهن، ولن أكون فخورا بنفسي لو تعاملت مع فتيات هوى مهاجرات. ومن الناحية الاجتماعية ينظر في تايلاند إلى الشخص نظرة دنيا إذا تعامل مع فتيات هوى مهاجرات من بورما لأنهن يتعاملن مع طراز محدد من المؤسسات يكون مستواه أدنى، والأصدقاء ينظرون إليه نظرة دنيا. والرجال الأفقر يضطرون للتعامل مع الفتيات المهاجرات لأنهن يتقاضين سعرا أرخص."
    أما عن العمل في الخدمة بالمنازل، فإن التقرير ينص على أن ذلك كان أمرا مسلما به في الغالب، وهو ليس كممارسة الجنس مقابل دفع المال ، فهو لا يُنظر إليه بصفة عامة على أنه نتيجة خيار أخلاقي للشخص.فقد صرح 45% من مجموع من استطلعت آراؤهم أن توظيف من يخدم بالمنزل لديهم كان يعني إمكانية أن يخرجوا هم للعمل خارج المنزل. وبالنسبة لـ47% ممن لديهم أطفال تقل أعمارهم عن 10 سنوات كان توفر من يقوم برعاية الأطفال عند الحاجة سببا مهما من أسباب توظيف من يخدم بالمنزل. وفي المقابلات التي أجريت مع أجانب يعيشون في هونغ كونغ وبانكوك كانت النساء اللاتي بقين في المنازل بدون عمل على دراية ووعي بأنهن بمجرد عودتهن إلى البلد الأصلي لن يكون بمقدورهن الاستعانة بخدم في المنازل طوال اليوم ، ناهيك عن وجود خدم يقيمون معهم. فقالت سيدة بريطانية تعيش في هونغ كونغ "أعتقد أن علي أن أقوم بكل شئ بنفسي ولكي أكون أمينة فإن أختي لديها ثلاثة أبناء في انجلترا وليس هناك من يساعدها. ولذلك فإنني قصدت أن أقول أنني أستطيع الاستغناء عمن يساعدني لأنني لا أعمل. ولكنني لست مضطرة لذلك."
    وكشف استطلاع الرأي عن أن العمل في منازل خاصة عادة ما يكون ما يكون مقسما إلى حد كبير تبعا للجنس والعمر والأصل. ويعمل المهاجرون في وظائف مختلفة بسوق العمل اعتمادا على البلد أو المنطقة التي قدموا منها أو أصلهم العرقي، ولموقفهم القانوني كمهاجرين، وللجنس الذي ينتمون إليه(ذكر أو أنثى) ولون بشرتهم وعوامل أخرى تختلف من مكان إلى آخر. وفي كل الدول التي تم جمع البيانات منها كانت هناك مجموعات معينة أو جنسيات معينة يفضلها أصحاب الأعمال بصفة عامة. ففي الهند كان المسيحيون القبليون يعتبرون من الموظفين المرغوب فيهم لأن الفكرة الشائعة عنهم كانت أنهم من المهنيين المحترفين المجتهدين في العمل والمنضبطين.
    وفي السويد كان التفضيل مركزا على الفتيات القادمات من دول بحر البلطيق لأنهن في حاجة إلى العون الاجتماعي والاقتصادي. بينما كانت خادمات المنازل المفضلات في تايلاند من البورميات. ووصف المشاركون في استطلاع الرأي العاملات البورميات بأنهم يتقاضين أجورا رخيصة (82%) وبأنهن مجدات في العمل (82%) ومطيعات (69%) وتعتبر تلك الخصائص أهم الصفات التي ينبغي توفرها في خدم المنازل.
    وعندما سئل من يوظفون لديهم العمالة الأجنبية عما يعتبرونه مزايا في تشغيلهم قالوا إنهم يتميزون بالمرونة بالنسبة لعدد ساعات العمل وتوقيت تلك الساعات وبالتعاون وبالحرص على بقائهم في العمل.
    ونصت النتائج المستخلصة من الدراسة والتوصيات التي أوصت بها المشرفتان عليها على أن الاتجار في البغاء والخدمة في المنازل مرتبطتان ارتباطا مباشرا بالمتوفر أو المعروض منهما. وأشارتا إلى حقيقة أنه لا يوجد أي مستوى محدد للطلب عليهما في أي مجتمع، وأنه قبل ظهور ما يعرف بنوادي ممارسة الجنس لم يكن هناك من يفتقد وجودها.
    وتقوم المعايير الاجتماعية السائدة بدور مهم في تشكيل سلوك الناس كمستهلكين على المستويين القانوني وغير القانوني في سوق ممارسة البغاء، وفي سوق العمل بالخدمة في المنازل.
    ومن المهم أيضا أن بالنسبة للاتجار في البشر إدراك أن العنصرية وعقدة الخوف من الأجانب والإجحاف بالأقليات العرقية تجعل من الميسور على أصحاب الأعمال والزبائن إقناع أنفسهم بأن ممارساتهم مشروعة وعادلة أو مبررة. فالعامل المختلف من حيث العرق أو الجنس لا ينظر إليه كواحد من بني البشر المتساوين في الحقوق ولذلك يمكن استخدامه واستغلاله بأساليب لا يمكن استخدامها بالنسبة لعامل ينتمي إلى نفس العرق أو الجنس.
    التعديل الأخير تم بواسطة عماد ; 26-04-2008 الساعة 08:11 PM

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    زليتن _ ليبيا
    العمر
    33
    المشاركات
    309

    افتراضي

    شكرا على هذا الطرح المميز للموضوع

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الحكم على العامل في جناية او جنحة مخلة بالشرف
    بواسطة adek في المنتدى منتدى قوانيين العمل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-08-2010, 08:20 PM
  2. المادة 33 من قانون علاقات العامل رقم 12
    بواسطة حمزة محمد في المنتدى منتدى الإستشارات القانونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-07-2010, 07:25 AM
  3. مدير ليبي تحت الطلب!
    بواسطة المشرف العام في المنتدى منتدى المساهمات الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-02-2010, 03:26 PM
  4. كيف تكتشف وتعالج السرطان
    بواسطة السويد في المنتدى منتدى طبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2009, 04:23 PM
  5. كيف تكتشف أن الدي يحدتك كادب؟؟؟
    بواسطة سندس في المنتدى اصدارات تهمك
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-10-2008, 04:09 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.