للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي الحق فى المواطنة ،،، السلطة الخامسة أم ماذا ؟

    سلطة المواطنة ،،، السلطة الخامسة أم ماذا ؟

    يتناول البعض مفهوم السلطة الخامسة للتعبير عن سلطة الشارع والشعب قبال السلطات الأربع وهي التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلام ، ويعبرون عنه بقدرة الشارع على تكوين قناعته وقيادة نفسه بنفسه عبر مؤسسات المجتمع المدني أو عبر مؤسساته الرمزية التي تؤثر فيه تبعا لاختلاف ثقافاته وكيف بامكانه أن يفرض نفسه ويفرض معادلته في قبال السلطات الاخرى ومعادلاتها
    الأمثلة حية على قدرة هذه السلطة على التأثير في مجريات الأموركما حدث فى فنزويلا وجورجيا وأوكرانيا ولبنان
    في بعض الأحيان تكون هذه السلطة مباركة من القوى العظمى وأحيانا أخرى تعد تجاوزا للأعرف على حسب تعبيرات البيت الأبيض الأمريكي إضافة إلىى حديثهم عن دمقرطة الشرق الأوسط
    ولكن هل وعي الدول باهمية وقدرة المواطن وما يمكن ان يقوموا به في قلب المعادلات عو ما دفع بها الى اقرار سياسات لاستنزافه واضعافه ويطل الحال على ما هو عليه الى ان تحدث ظروف استثنائة كالعدوان الوحشي على غزة لتشحد الهمم لاننا شعوب عاطفية لاعقلانية تقودنا الظروف اللحظية ولم نعد قادرين على اتخاذ مواقف ايجابية كمظهر لممارسة مواطنتنا الذي عبر عنها الباري بقوله المؤمن القوب خير من الضعيف الذي يأمر بالمعروف مرتبة متقدمة على الابكم والحر افضل من الرفيق لكنه معدوم الارادة
    ولكن هل ممكن اعتبار المواطنة التي لازال يخلط بينها وبين النسب ولايعرف معظمنا اهميتها ومداها سلطة خامسة ام ان السلطة الخامسة هي الجيش والسادسة هي العصاباتا لاجرامية التي قد تتبوأ المرتبة الاولى اذا صدقنا مقولة ان العالم تحكمه المافيا ولكن اليس فى الازمة المالية مؤشر لمدى استفحال الفساد وفى الصمت على ابادة شعب ما يدلل على امكانية القبول بتلك النظرية والبدء بتحليلها ؟

    بالتوفيق

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي المواطنة

    المواطنة
    صحيفة قورينا

    محمد المغبوب

    2009/06/20
    السؤال عن المواطنة قديم كل* ‬يوم* ‬يتجدد ولابد أن تعريفات عدة قد أبانت عنها أظهرت إيجابات كثيرة كلها تستند على المرجعية المعرفية المرتبطة بالهوية تاريخاً* ‬وثقافةً* ‬وأرضاً* ‬وعرقاً* ‬وعقيدةً*، ‬والتاريخ* ‬يسرد لنا بطولات من أجل هذه المواطنة ويروي* ‬لنا قصصاً* ‬عن خيانتها حتى أن المتيلوجيا قدمت لنا ملاحم وطنية كشفت عن الوطن في* ‬قلب المواطن وأبرزت الخونة الذين خانوا الوطن وهم من قبل في* ‬منتهى الوطنية* . ‬المواطنة التي* ‬تؤكدها شهادة الجنسية وبطاقة الهوية وجواز السفر حيث* ‬يتم الاعتراف بأن هذا مواطن له الحقوق كاملة وعليه الواجبات كافة* ‬يتمتع بالمواطنة ويعيش بها* .‬

    تقريباً* ‬على هذا النحو تكون المواطنة وفق ما تعارفنا عليه وأقرته الدساتير والقوانين فيما بعدها*، ‬ومن* ‬يخرج عنها* ‬يعد مارقاً* ‬أولاً* ‬وخائناً* ‬أخيراً* ‬يستحق الموت على رؤوس الأشهاد بعد محكمة عادلة هي* ‬وحدها من تفرض بنود القانون وشريعة الدين* . ‬وفق هذا تكون المواطنة وحين تكونها* ‬يصير لك الحق في* ‬العيش والعمل والتنقل والتعبير عن رأيك حتى إلى درجة أنك ترفض أن* ‬يكون هذا عليك حاكماً، وتقصي* ‬الآخر عن الحكم وتطالب بحقوقك كاملة إذا ما لحق بها نقص عبر كل الوسائل المشروعة إلى أن تتحقق لك* .‬
    أحسب أن المواطنة على النحو الذي* ‬تعارفنا عليه لا* ‬يمكن أن تقرها ورقة*، ‬ولا ولادتك على أرض البلاد ولا جواز السفر والبيت الذي* ‬تمتلكه* ‬يمكن بها أن تكون مواطناً* ‬حقيقياً* ‬لأن جماعة من ملايين البشر* ‬يقطنون بلاداً* ‬بقانون وراية ونشيد وطني* ‬وينخرطون في* ‬الجيش لا* ‬يشعرون بأنهم مواطنون، وأكثر كلمة* ‬يقولها لينتسب إلى البلد الذي* ‬يعيش فيه ويحمل بطاقة هويته هي* ‬_ أنا من البلد الفلاني* ‬_ في* ‬حين أن شعباً* ‬آخر* ‬يشعر بالمواطنة ولا* ‬يحمل بطاقة الهوية* .‬

    أحسب أن المواطن هو الذي* ‬يمارس فعل المواطنة لا بالدفاع عن الوطن عند حدوده بل في* ‬داخله حيث لا* ‬يسمح بأي* ‬ريح* ‬يمكن أن تمزق شراع سفينته السابحة في* ‬فلك الله تعالى*، ‬ويميز بين الخصوم وبين الأعداء ولا* ‬يتفنن في* ‬تخطيط الفتن والوقوف على تنفيذها*، ‬المواطنة لا تكون بشهادة الميلاد ولا بالبطاقة الشخصية والرقم الوطني* ‬بل هي* ‬الانتماء الحقيقي* ‬للوطن*، ‬وثقافة سلوك* ‬يجسدها الفعل الوطني* ‬الذي* ‬يكمن في* ‬أن تكون للوطن لا تبخل في* ‬دفع الضريبة المستحقة للمواطنة، وهي* ‬منهاج عمل لا* ‬يأمرك أي* ‬أحد بولوجه واتباع قواعده، حتى أنه* ‬يصل إلى درجة العقيدة التي* ‬لها شرائع وأخلاق ومبادئ في* ‬مجملها تشكل منظومة عيش وطني* ‬وهي* ‬من* ‬يقرر الممنوع والمباح والمكروه والمستحب بإيمان عميق لا تزحزحه الخسائر ولا تزيده المكاسب لأنه في* ‬حالته التجارية هذه* ‬يصير الوطن عبارة عن عملية سوقية تحتمل الانتعاش كما تحتمل الكساد* .‬

    كثيرون خانوا الوطن لأنهم ليسوا وطنيين*، ‬ولم* ‬يكونوا ملتصقين به إلا بغراء فقط وحينما فقد صلاحيته وجدناهم قد انسلخوا عنه*، ‬وباعوه في* ‬سوق النخاسة بدراهم معدودة*، ‬والأكثر منهم نجدهم في* ‬كل بلاد رب العالمين* ‬يحيكون للبلاد كفنها*، ‬ولذلك* ‬غبرتّ* ‬أمم مع رياح التاريخ*، ‬وتشردتً* ‬شعوب وصارت أخرى في* ‬بلاد الآخرين لاجئة تستدر العطف وتسأل كسرة خبز*، ‬مرة نابحة لقوافل* ‬غيرها وأخرى تذرف دموعها على ما اقترفت في* ‬حق وطنها* .‬

    أكبر مصائب الشعوب في* ‬أوطانها أنها تساوي* ‬بين الوطن والبطن حتى قيل وطني* ‬بطني*، ‬ومن تاهت به خطواته في* ‬بلاد الآخرين فقد قدره وسُحقت كرامته ولم* ‬يعد إلا كالأنعام وأظل سبيلاً* ‬وما هو إلا العقاب الأدنى لاقترافه ذنب تركه لوطنه وعدم إخلاصه لمواطنته التي* ‬عمادها الانتماء* .‬

    ما أكثر الذين* ‬يحملون جنسية الوطن بشهادة الميلاد*، ‬فيما* ‬يندر وجود الوطنيين فيه* .‬

    الذي* ‬لا* ‬يشعر بأنه للوطن ليس مواطناً*، ‬والذي* ‬لا* ‬يتجسد الوطن فيه ليس مواطناً*، ‬والذي* ‬يعتبر الوطن كالبقرة الحلوب له ليس مواطناً*.‬

    السماسرة، المتاجرون، القوادة، المتعالون، الفاسدون، المرتشون، المختلسون، الأنانيون، المتسلطون، الأفاقون*، المتسلقون، المداهنون البائعون الريح لمراكب الآخرين والنافخون في* ‬نيران الفتن، الجالبون لظلمة الليل في* ‬الطرقات، المتربصون للفوضى اللاعبون بها، المختفون تحت عباءات النساك، المضاربون بأسهم البلاد في* ‬سوق المصالح الشخصية.كلهم بأجمعهم وأسرهم وقضهم وقضيضهم، وعن بكرة أبيهم*، ليسو من الوطنية في* ‬شيء*، ‬ولا* ‬يمكن أن* ‬يكونوا مواطنين مهما حملوا من شهائد ميلاد وبطاقات هوية وجوازات سفر وحجج عقارات ولهجة محلية* ‬يرطنون بها*. ‬المواطنة تعني* ‬الإخلاص للوطن*، ‬والتفاني* ‬في* ‬خدمته والتباري* ‬على حبه والدفاع عن مصالحه باستقرار أمنه وزيادة موارده والمحافظة على ما فيه وإن كان فقيراً*، ‬والعيش له، ومداراة شمعته كي* ‬لا تنطفئ*.‬

    ‬المواطنة إذاً* ‬هي* ‬أن* ‬يكون الوطن في* ‬قلبك لا أن تكون أنت في* ‬قلبه*.

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    طرابلس
    العمر
    40
    المشاركات
    2,833

    Thumbs up الوطـن والقـانون

    ليس الوطن كلمة تلفظها الشفاه ولا عبارة ينطق بها اللسان, فالوطن شعور بالانتماء إلى أمة فوق أرض تسير عليها قدما الإنسان, إنه جزء من اليابسة في العالم تواجد فيه الإنسان بالولادة وتعارف في محيطه على من حوله من البشر وارثاً تاريخهم وتقاليدهم ولغتهم وبذلك فهو يعيش ذكرى ماضيهم وواقع حاضرهم ونظرة مستقبلهم, إنه الإنسان المواطن الذي يحمل هوية الوطن ويّكون معه وحدة الحياة والمصير, ولا أقول جنسيته لأن الجنسية ليست انتماء وطنياً ولا قومياً إنما هي انتماء إلى وحدة جغرافية سياسية.
    وعلاقة الوطن بالقانون علاقة عضوية يمتثل فيها المواطن لقانون الوطن ولا يخرج عن هذا القانون, فاحترام القانون من احترام الوطن وهذا الاحترام مقياس الوطنية وبرهان أكيد على حب الوطن.

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. (( حملة ليبيا الامل الرمضانية الخامسة ))
    بواسطة سفيرليبيا في المنتدى منتدى الخيمة الرمضانية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-08-2010, 01:39 AM
  2. معرض الكتاب الفوضوي بباريس في دورته الخامسة
    بواسطة المشرف العام في المنتدى اسهامات ثقافية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 12:55 AM
  3. المواطنة
    بواسطة المشرف العام في المنتدى منتدى الحقوق السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-06-2009, 04:15 PM
  4. المواطنة والهوية
    بواسطة ربيع في المنتدى منتدى القانون الدستوري
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-09-2008, 08:30 AM
  5. الوطن و المواطنة
    بواسطة صلاح المبروك في المنتدى منتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-02-2008, 07:10 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.