اختنق شوقا إلى ذكرى تعاودني إليها



ابتهج

الهج باسمك كلما سُنحت لخاطرة
تمر عبر دهاليز التكتم تحمل طيف

بسمتك الشذية
ريحها فرحا وأجنحة
ترفرف غبطة تستحضر لهفة اللقيا

ورعشة تدب في جسدي من هدأةٍ
للموج تعلو زرقة الإبحار في عينيك
لا جسدا وجدت ولا حطاما
لا شئ سوى مشاعري دفنت
وقبر الأمس في قلبي إن خطرت ينتفض
شوقاً كياني وتأبى الضّلوع له قياما
الهج باسمكِ كلما سنحت لخاطرة
تمر بأنفاسي أكتمها فتزجرني
المشاعر والعيون رواصد حولي
لعمري لم يعد هذا زماني أعيشه

قد نفد من عمري الزمان
ولكم الِمتُ في حياتي بأسرها

وبجرحه كم نفذ الزمان

اختنق شوقا إلى ذكرى تعاودني إليها

إن لم أتنفسها شذى قُضيتً

وما عشت من عمري زمان