نددت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي اليوم بالعمل "الإجرامي" الذي أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصي المبارك.

وفي بيان صدر عنها ، أكد أن عدوانا إسرائيليا جديدا وقع على الشعب الفلسطيني ورموزه الدينية والسياسية قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الموافق 8/5/2013 باقتحام منزل الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة واعتقاله، في استخفاف بما تمثله هذه الشخصية من رمزية دينية في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها وعموم العالم الإسلامي.

وأضاف البيان: وإذ يدين الاجتماع المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي اعتقال هذه الشخصية الدينية رفيعة المستوى،يؤكد مجدداً أن هذا العدوان العنصري إنما هو رسالة إسرائيلية جديدة بالإصرار على المضي قدماً في تنفيذ سياستها العنصرية التهويدية لمدينة القدس المحتلة والمساس برموزها الدينية مسلمين ومسيحيين ومواصلتها انتهاك كافة قرارات الشرعية الدولية التي تنص على أن القدس هي أرض محتلة، ويعتبرها خطة إسرائيلية جديدة من خططها العدوانية الهادفة للحيلولة دون أي تقدم لإحياء العملية السياسية، وتشجيع المستوطنين والمتطرفين على مواصلة انتهاك المسجد الأقصى المبارك وحرمته وقدسيته ورموزه الدينية.

وشدد البيان التأكيد علي أنه إذ يطالب الاجتماع المشترك المجتمع الدولي، وخاصة السيد الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي والأطراف الفاعلة على الساحة السياسية الدولية إلزام إسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) المعتدية على كافة الحقوق الإنسانية والشرائع الدينية والقوانين والقرارات الدولية وقف هذا الانتهاك العنصري وإطلاق سراح فضيلته فوراً، ويحمل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن سلامة وحياة فضيلته.

ويؤكد الاجتماع المشترك للمنظمتين "الجامعة والتعاون الإسلامي" علي أنه لا استقرار ولا أمن ولا سلام دون إنهاء فوري للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، ويهيب بكافة رجال الدين في العالم التحرك الفوري لإدانة هذا العدوان السافر على هذه الشخصية الدينية واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف هذا الغي الإسرائيلي على رجال الدين والمطالبة بالإفراج الفوري عن فضيلة المفتي العام للقدس والكف عن العدوان على الرموز الدينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة (القدس).