للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي التجسس على المكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني والفيس وغيره

    لندن 21 إبريل 2013 - كشفت دراسة استقصائية جديدة نُشرت اليوم الأحد أن الشرطة البريطانية تتجسس بشكل روتيني على المكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية للناس مئات آلاف المرات كل عام. وقالت صحيفة صندي تليغراف إن الدراسة التي اجرتها منظمة الحملات (مراقبة الأخ الكبير) باستخدام قانون حرية المعلومات للحصول على التفاصيل المطلوبة، وجدت أن 25 قوة من قوى الشرطة البريطانية قدّمت 720ر506 طلباً إلى الجهات المعنية للحصول على بيانات اتصالات الناس على مدى السنوات الثلاث الماضية. واضافت أن عدد طلبات قوى الشرطة البريطانية لمراقبة الهاتف أو البريد الالكتروني ارتفع من 677ر158 طلباً خلال 2009/2010 إلى 985ر178 طلباً خلال 2011/2012، وكان سكان مقاطعة ميرسيسايد الأكثر عرضة وبمعدل ست مرات للتجسس على اتصالاتهم من نظرائهم سكان مقاطعة نورفولك المجاورة. واشارت الدراسة إلى أن قوى الشرطة البريطانية تقدم ما يصل إلى 250 ألف طلب كل عام إلى الجهات المعنية للحصول على بيانات اتصالات الناس . وقالت نائبة مدير منظمة الحملات (مراقبة الأخ الكبير)، إيما كار، إن الدراسة توضح أن هناك تناقضات كبيرة في استخدام تشريعات المراقبة من قبل قوى الشرطة لرصد بيانات اتصالات الناس، واختلافات ضخمة في طرق استخدام البيانات.

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    «فيس بوك»: تلقينا نحو 10 آلاف طلب تخص قضايا مثل جرائم قتل أو اختفاء أطفال أو تهديدات إرهابية
    توصلت عدة شركات إنترنت إلى اتفاق مع الحكومة الأميركية يسمح لها بنشر معلومات محدودة حول عدد طلبات المراقبة التي تلقتها. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة على هذه المناقشات قولها إنه من المتوقع أن تنشر الشركات عدد الطلبات الحكومية دون أن تكشف عن عدد الطلبات التي جاءت من برنامج مثير للجدل لوكالة الأمن القومي كشف النقاب عنه الأسبوع الماضي متعاقد سابق مع الاستخبارات الأميركية يدعى إدوراد سنودن ويعيش متخفيا في هونغ كونغ على ما يبدو.
    وبالفعل، بدأت شركة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بكشف هذه المعلومات مساء أول من أمس، وقالت إنها تلقت نحو عشرة آلاف طلب من السلطات الحكومية بشأن بيانات بعض مستخدميها، وذلك خلال الفصل الثاني من السنة الحالية.

    وأوضحت الشركة أن بعض الطلبات لها صلات بمشكلات مثل اختفاء أطفال أو جرائم أو عمليات قتل أو تهديدات إرهابية. لكن الشركة رفضت الكشف عن عدد المرات التي استجابت فيها لتلك المطالب. وقال مستشار الشبكة تيد أوليوت في بيان إن «فيس بوك» تحمي معلومات مستخدميها «إلى أقصى حد ممكن». وأضاف: «كثيرا ما رفضنا هذا النوع من المطالب مباشرة. وكثيرا ما أعطينا الحكومة بيانات أقل مما كانت تتوقع. وكنا دائما لا نتخطى حدود القانون».

    وكانت ثلاث من أكبر شركات الإنترنت الأميركية قد دعت الحكومة الأميركية إلى توفير قدر أكبر من الشفافية بشأن طلبات الأمن الوطنية مع سعيها للنأي بنفسها عن تقارير صورت هذه الشركات على أنها مشاركة طواعية في تزويد وكالات الأمن بيانات ضخمة عن المستخدمين. وكانت شركة «غوغل» أولى الشركات التي تعلن ذلك حيث قامت بنشر رسالة مفتوحة تطلب من وزارة العدل الأميركية إذنا للكشف عن رقم وحجم طلبات البيانات التي تتلقاها من وكالات الأمن بما في ذلك الطلبات السرية التي يتم التقدم بها بموجب قانون مراقبة المخابرات الأجنبية. ونشرت شركتا «مايكروسوفت» و«فيس بوك» بعد فترة وجيزة بيانين صيغا بشكل مماثل دعما لـ«غوغل». وتم وضع الشركات الثلاث وعدة شركات أخرى تحت التدقيق في أعقاب الكشف في الآونة الأخيرة في صحيفتي الـ«غارديان» و«واشنطن بوست» عن دورها في برنامج لوكالة الأمن القومي الأميركي لجمع البيانات يسمى «بريزم».

    ودفعت رسالة «غوغل» بأن نشر مجمل عدد طلبات الأمن القومي سيثبت أن الشركة لا تعطي الحكومة «حرية دخول دون قيود» لقاعدة بيانات مستخدمي «غوغل». وقال ديفيد دروموند كبير المسؤولين القانونيين بـ«غوغل» في رسالة لوزير العدل الأميركي أريك هولدر ولمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر ونشرت على مدونة سياسية «غوغل» يوم الثلاثاء أن «التأكيد في الصحافة على أن التزامنا بهذه الطلبات يعطي الحكومة الأميركية حرية دخول بلا قيد لبيانات مستخدمينا غير صحيح. أرقام (غوغل) ستظهر بوضوح أن التزامنا بهذه الطلبات يقل كثيرا عن الطلبات التي يتم تقديمها».

    وجاءت رسالة «غوغل» بعد ثلاثة أيام من تأكيد مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر بوجود برنامج «بريزم» ووصفه بأنه شبكة كومبيوتر داخلية تساعد الحكومة على جمع بيانات تم الحصول عليها من شركات الإنترنت من خلال طلبات وكالة بموجب قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.

    في غضون ذلك، نظم متظاهرون مسيرة أمام القنصلية الأميركية في هونغ كونغ ومقر الحكومة أمس في إطار احتجاج نظمه نشطاء وبرلمانيون دعما لسنودن الذي سرب تفاصيل برنامج «بريزم».

    وجاء في الصفحة الرسمية للاحتجاج على موقع «فيس بوك» أن المسيرة تأتي دعما لحرية التعبير والقيم الديمقراطية بعدما كشف سنودن أن الولايات المتحدة اخترقت شبكات الإنترنت في هونغ كونغ.

    وفر سنودين إلى هونغ كونغ أملا في أن يساعده النظام القضائي في المدينة على تجنب الملاحقة القضائية من جانب الولايات المتحدة.

    وجرت المظاهرة وسط أمطار غزيرة بينما سار المحتجون إلى القنصلية ورددوا شعارات مؤيدة لسنودن.

    وقال جون وكفيلد وهو أميركي يعمل في جامعة بابتيست في هونغ كونغ إنه يأمل أن يمثل احتجاج أمس ضغطا على حكومة هونغ كونغ في ما يتعلق بالوضع القانوني لسنودن. وأضاف: «أي حكومة غير ديمقراطية ستتجسس على مواطنيها معتبرة مواطنيها هم العدو. جميع الحكومات أو معظمها يفعل ذلك، بما فيها الصين والولايات المتحدة، ولذلك أعتقد أن ما فعله سنودن كان شجاعا، ولذلك فإن أقل شيء يمكن أن أفعله هو الخروج إلى هنا في المطر وإظهار دعمي. أتمنى أن نضغط بعض الشيء على حكومة هونغ كونغ لمحاكمته محاكمة عادلة ولكي لا تسلمه».

    وسلم المحتجون خطابا لممثل للقنصلية العامة قبل التوجه إلى مقر الحكومة في هونغ كونغ يدعو الحكومة الأميركية إلى مزيد من الشفافية. وأصدر الرئيس التنفيذي لـ«هونغ كونغ سي». واي ليونغ بيانا أمس قال فيه إن حكومته ستعامل سنودن وفقا للقوانين المستقرة في الجزيرة.

    واشنطن: محمد علي صالح - هونغ كونغ: «الشرق الأوسط»

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    الجزيرة - أوروبا تستفسر عن برنامج تجسس أميركي
    طلبت أوروبا من الولايات المتحدة الأحد تقديم تفسيرات بشأن معلومات تشير إلى أن برنامج التجسس الأميركي قد يكون استهدف مؤسسات ودولا في الاتحاد الأوروبي، مما يمكن أن يؤثر على العلاقات بين الطرفين، فيما لم تعط واشنطن تفسيرات حول الأمر، مؤكدة أن أوروبا حليفها 'الأكثر قربا'.

    وكانت مجلة 'دير شبيغل' الألمانية قد كشفت عن أن برنامج التجسس 'بريزم' التابع لوكالة الأمن القومي استهدف أيضا الاتحاد الأوروبي، بحسب وثائق سرية سربها المستشار الأميركي للوكالة إدوارد سنودن لمصادر صحفية.

    وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان لها أنها اتصلت بالمسؤولين الأميركيين في واشنطن وبروكسل، و'واجهتهم بالمعلومات الصحفية'، مشيرة إلى أن هؤلاء المسؤولين وعدوا بالرد على التساؤلات، وعلى أنهم يحققون في صحة المعلومات التي نشرت أمس.

    ووصف رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز المعلومات في حال تأكُّدها بـ'الفضيحة الكبيرة'، التي ستضر كثيرا بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة'، بحسب رأيه.

    مطالبة بالتفسير
    من جهتها، طالبت كل من ألمانيا وفرنسا بتفسيرات بشأن ما نُشر، مؤكديْن على أن الأمر غير مقبول، حيث طلبت وزيرة العدل الألمانية سابين لوثيسر شنارينبيرغر، بـ'تفسيرات فورية' من السلطات الأميركية إزاء الموضوع نفسه.

    وتساءلت الوزيرة بشأن صحة المعلومات المسربة عن تجسس الولايات المتحدة على الاتحاد الأوروبي، مضيفة أن اعتبار 'أصدقائنا الأميركيين، أن الأوروبيين بمثابة أعداء، أمر لا يمكن تخيله'.

    وكانت وثيقة نقلتها 'دير شبيغل'، قد أظهرت أن الولايات المتحدة تصنف ألمانيا شريكة 'من الدرجة الثالثة'، وأن المراقبة هناك أقوى منها في أي دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، وأن حجمها يوازي حجم المراقبة في الصين أو العراق أو السعودية.

    من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان له، إن بلاده طلبت من واشنطن، شرحا لما نشرته المجلة الألمانية، معتبرا أن الأمر 'يُعد غير مقبول تماما في حال تأكده'.

    كما طالب المسؤول الفرنسي السلطات الأميركية بتقديم تفسير بشأن ما وصفه بالمخاوف المشروعة بشأن برنامج التجسس، في 'أسرع وقت ممكن'.

    كما طالب زعيم حزب اليسار الراديكالي الفرنسي جان لوك ميلانشون بـ'الوقف الفوري للمفاوضات التجارية' التي أطلقت منذ فترة قصيرة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    حلفاء مقربون
    في المقابل اكتفى مساعد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي بن رودس بالقول إن الأوروبيين 'هم من بين الحلفاء الأكثر قربا' للولايات المتحدة في مجال الاستخبارات، رافضا إعطاء تفاصيل إضافية.

    ونقلت مجلة 'دير شبيغل' وثيقة تعود إلى سبتمبر/أيلول من عام 2010 مصنفة كـ'سرية للغاية'، تشرح فيها وكالة الأمن القومي الأميركية كيف كانت تتجسس على مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في واشنطن.

    وبحسب المصدر ذاته فلم يعتمد التجسس الأميركي على مايكروفونات زُرعت في المبنى فحسب، بل أيضا على خرق للنظام المعلوماتي التابع للبعثة كان يتيح قراءة البريد الإلكتروني والوثائق الداخلية.

    وتضيف مجلة 'دير شبيغل' أن وكالة الأمن القومي الأميركية وسّعت نشاطاتها حتى بروكسل، موضحة أنه 'منذ أكثر من خمس سنوات' كشف خبراء أمنيون في الاتحاد الأوروبي نظام تنصت على شبكتي الهاتف والإنترنت للمقر الرئيسي لمجلس الاتحاد في بروكسل.

    وكان الاتحاد الأوروبي أكد عام 2003 اكتشاف نظام تنصت هاتفي على مكاتبه في العديد من الدول، مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا والنمسا وإيطاليا.

    يشار إلى أن سنودن الذي سرب معلومات حول نشاطات تجسس هذه الوكالة، لا يزال عالقا في مطار موسكو الذي وصله من هونغ كونغ، لأن الولايات المتحدة ألغت جواز سفره وتطالب بتسلمه بعد اتهامه بالتجسس.

  4. #4
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    الاتحاد الأوروبي يهدد بتعليق اتفاقيتين مع واشنطن بسبب تقارير التجسس
    ---
    قال مسؤولون في الإتحاد الأوروبي إن الاتحاد يهدد بتعليق اتفاقيتين تسمحان للولايات المتحدة بالاطلاع على البيانات المالية وبيانات السفر الأوروبية ما لم تحترم واشنطن قواعد الاتحاد المتعلقة بخصوصية البيانات.

    ويعكس هذا التهديد القلق الأوروبي من مزاعم تورط الولايات المتحدة في عمليات تنصت واسعة على مستخدمي الانترنت الأوروبيين والتجسس على الاتحاد الأوروبي.

    وبعثت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي سيسيليا مالمستروم رسالة إلى اثنين من كبار المسؤولين الأميركيين أمس الخميس تعرب فيها عن المخاوف الأوروبية تجاه تنفيذ الاتفاقيتين اللتين أبرمتا في أعقاب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 وتعتبرهما واشنطن أداتين مهمتين في مكافحة الإرهاب.

    وقالت مالمستروم: "إذا لم نستطع أن نظهر لمواطنينا الفوائد (التي تجلبها الاتفاقيتان) وتنفيذهما بالامتثال التام للقانون ستتأثر مصداقيتهما بشدة وفي مثل هذه الحالة سنضطر إلى إعادة النظر في (ما إذا كانت) شروط تنفيذهما مازالت تطبق".

    وأشارت في رسالتها إلى وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو ووكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية ديفيد كوهين إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تمر بـ"لحظة حساسة".

    وأضافت في الرسالة التي اطلعت عليها "اهتزت الثقة المتبادلة على نحو خطير وأتوقع أن تبذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاستعادتها."

    ومن المقرر أن ترسل مالمستروم فريقاً من المسؤولين إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء مراجعات مقررة سلفا لاتفاقيتي تبادل المعلومات.

    بروكسل - رويترز
    الجمعة ٥ يوليو ٢٠١٣

  5. #5
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    كما تظاهر المئات من الأمريكيين، الخميس، في الولايات المتحدة، احتجاجًا على برنامج التجسس على الإنترنت الذي نفذته وكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي كشفه موظف سابق بالمخابرات الأمريكية للصحافة الغربية.

    وتجمع ما بين 200 إلى 300 شخص بالقرب من البيت الأبيض، رافعين لافتات مكتوبًا عليها: «لا تسرقوا حقي في حياة خاصة».

    وفي سياق متصل، انضمت رابطة «الدفاع عن الإنترنت»، وهي شبكة تضم أكثر من 30 ألف موقع للفاعلية، إلى تنظيم حملة ضد تقييد الحريات في الإنترنت.

  6. #6
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    - اتهمت مجموعة من المنظمات الحقوقية الأمريكية اليوم الثلاثاء وكالة الأمن القومي الأمريكي بانتهاك حقوقها الدستورية . وذكرت منظمة "الكترونيك فرونتير فاوندايشن" غير الحكومية التي تعتبر من أبرز المنظمات المدافعة عن حقوق مستخدمي الإنترنت أن 19 منظمة حقوقية أمريكية تقدمت بشكوى قضائية ضد وكالة الأمن القومي بسبب برنامجها لجمع بيانات الاتصالات الهاتفية الذي كشف تفاصيله المستشار السابق في الوكالة " ادوارد سنودن "متهمة الوكالة بانتهاك حقوقها الدستورية وحرية التعبير . وأضافت أن المدعين قالوا في شكواهم إن عملية الجمع الممنهجة لبيانات كل الاتصالات التي تتم عبر الولايات المتحدة (الارقام المتصل بها ومدة الاتصال) تتيح للحكومة الفدرالية مراقبة أنشطة هذه الجمعيات والمنظمات وتحديد هويات المنتسبين إليها . وتأتي هذه الدعوى لتضاف إلى سلسلة شكاوى رفعتها منظمة "ايه اف اف" وجمعية الدفاع عن الحريات المدنية (ايه سي ال يو) وهي دعاوى قضائية تزيد من الضغوط التي تتعرض لها إدارة الرئيس " باراك أوباما " للكشف عن برامج التجسس والتنصت التي كشفها سنودن .
    واشنطن 16 يوليو 2013 (وال)

  7. #7
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    انتقد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله وكالة الأمن القومي الأمريكية وذلك في أعقاب التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عمليات تجسس قامت بها الوكالة في فرنسا. وقال فيسترفيله على هامش لقاء وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين في لوكسمبورج أنني أتفهم تماما الاستياء والغضب السائدين حاليا في فرنسا بهذا الشأن،لا يمكن قبول هذا بين الشركاء،لا يمكن قبوله بين الأصدقاء". ورأى الوزير الألماني أنه من الضروري الآن الكشف عن جميع تفاصيل مثل هذه العمليات التي تمت في جميع الدول ومن بينها فرنسا وألمانيا وإلا أصبح هذا التنصت بمثابة عادة وقاعدة ، مضيفا:"لسنا سذجا ونعلم أنه من الضروري تبني مصالح أمنية.

  8. #8
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الاثنين انه \"استدعى فورا\" سفير الولايات المتحدة في باريس اثر صدور معلومات تفيد بان وكالة الامن الق وقال فابيوس لدى وصوله الى اجتماع اوروبي في لوكسمبورغ \"استدعيت فورا سفير \nالولايات المتحدة الذي سيستقبل هذا الصباح في وزارة الخارجية\". \n واضاف الوزير امام الصحافيين ان \"هذا النوع من الممارسات بين شركاء تنتهك \nالحياة الخاصة غير مقبولة تماما لا بد من التاكد سريعا جدا على الاقل من انها \nتوقفت\". \n واضاف فابيوس ان فرنسا قد ردت في تلك الفترة لكن \"على ما يبدو لا بد ان نذهب \nالى ابعد من ذلك\" قبل ان ينضم الى الاجتماع مع نظائره في الاتحاد الاوروبي. \n\n وجاء رد فابيوس اثر معلومات نشرها موقع صحيفة لوموند الفرنسية على الانترنت \nتفيد ان وكالة الامن القومي الاميركية قامت بتسجيل 70،3 مليون معطيات هاتفية \nللفرنسيين طيلة ثلاثين يوما ما بين 10 ديسمبر 2012 و8 يناير 2013. \n واستشهد موقع لوموند بوثائق سربها العميل السابق في الوكالة

  9. #9
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    طلبت المكسيك امس الاحد ايضاحات من واشنطن اثر معلومات كشفتها الاسبوعية الالمانية دير شبيغل تفيد بان اجهزة الاستخبارات الاميركية تجسست على البريد الالكتروني للرئيس السابق فيليبي كالديرون. وافادت دير شبيغل الالمانية استنادا الى وثائق سربها المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن ان الوكالة قامت بمراقبة اتصالات الحكومة المكسيكية على مدى سنوات. واعلنت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان لها ان "الحكومة المكسيكية تكرر ادانتها القاطعة للانتهاكات لسرية اتصالات المؤسسات والمواطنين المكسيكيين" مضيفة بان "هذه الممارسات غير مقبولة وغير شرعية ومخالفة للقانون المكسيكي والقانون الدولي" ومطالبة بتحقيق "باسرع وقت ممكن". وبحسب المعلومات التي نشرتها دير شبيغل على موقعها الالكتروني فان وكالة الامن القومي الاميركية تمكنت في مايو 2010 من الاطلاع على الرسائل الالكترونية للرئيس السابق كالديرون وغيره من المسؤولين المكسيكيين. واكدت وزارة الخارجية ان "لا مكان في العلاقة بين جيران وشركاء للممارسات التي افيد عنها". وكانت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف علقت الشهر الماضي زيارة رسمية للولايات المتحدة اثر الكشف عن حالات تجسس من قبل الوكالات الاميركية على اتصالاتها واتصالات زملاء مقربين وشركات مثل شركة النفط العامة العملاقة بيتروبراس. وحملت هذه المعلومات دول اميركا اللاتينية على استدعاء السفراء الاميركيين فيها لطلب توضيحات. وتعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما عندها بفتح تحقيق في القضية. وبحسب دير شبيغل فان عملية التجسس على الرئيس المكسيكي السابق "قد تثير توترا بين المكسيك والولايات المتحدة" لا سيما وان كالديرون "كان من بين القادة المكسيكيين الذي يقيم علاقة العمل الاوثق مع الولايات المتحدة".

  10. #10
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    اعلن وزير الخارجية المكسيكي خوسيه انطونيو ميادي اليوم الثلاثاء أنه سيستدعي سفير الولايات المتحدة على اثر ما تكشف من عمليات تنصت اجراها الأميركيون على البريد الالكتروني للرئيس المكسيكي السابق فيليبي كالديرون. وقال الوزير في مؤتمر صحافي في مقر البعثة المكسيكية لدى الأمم المتحدة في جنيف حيث سيشارك في اجتماع للمنظمة الدولية إن الرئيس انريكي بينيا نييتو طلب مني استدعاء سفير الولايات المتحدة لدى عودتي إلى المكسيك . وقال وزير الخارجية المكسيكي إنه امام هذه العناصر الجديدة وامام الرد الأميركي غير الكافي، وبالتالي غير المقبول، تتمسك الحكومة المكسيكية بحزم بضرورة فتح التحقيق الذي وعد به الرئيس أوباما وتوسيعه ليشمل آخر المعلومات. وفي الخامس من سبتمبر أكد الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو أنه تلقى من الرئيس الأميركي أوباما تعهدا باجراء تحقيق حول التجسس الذي كان الرئيس المكسيكي السابق عرضة له في 2011 عندما كان مرشحا. لكن صحيفة در شبيغل الالمانية نشرت الأحد معلومة مفادها أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على البريد الالكتروني للرئيس المكسيكي السابق اعتبارا من مايو 2010 وأن الوكالة تجسست بصورة منهجية وطيلة سنوات على الحكومة المكسيكية. واوردت المجلة الالمانية وثيقة سرية نشرها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن المتهم بالتجسس في الولايات المتحدة واللاجىء حاليا في روسيا.

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.