كشفت مصادر صحيفة أردنية اليوم الاثنين عن عملية قرصنة كان ضحيتها مستثمرون ليبيون في ميناء العقبة الأردني . وقالت صحيفة الغد الأردنية إن سفينة أوكرانية استولت على شحنة سيارات تعود ملكيتها لمستثمرين ليبيين وفرت من ميناء العقبة إلى بلادها. ونقلت الصحيفة اليومية عن مدير عام السلطة البحرية الأردنية "معتصم الساكت " قوله إن الباخرة الأوكرانية خرجت من ميناء العقبة باتجاه ميناء بنغازي في ليبيا، لكنها غيرت اتجاهها إلى ميناء أوديسا في أوكرانيا وعلى متنها نحو 597 سيارة تم شراؤها من المنطقة الحرة بالزرقاء بالأردن بقيمة 12 مليون دينار. وأوضح الساكت أن الباخرة تقدمت بطلب تصريح سفر بكامل أوراقها التي جرت عبر الطرق الرسمية ثم غادرت. وأشار إلى أن الباخرة لن يتم متابعتها وملاحقتها من قبل السلطات الأردنية، معللا ذلك بعدم وجود أية شكوى من أي طرف، خاصة أن النزاع تجاري، وقد رفعت قضية على الباخرة ومالكها في دول أخرى. وفيما نقلت الصحيفة ذاتها عن رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، نبيل رمان، قوله إن "مجموعة من المستثمرين الليبيين اشتروا الشهر الماضي 597 سيارة من المنطقة الحرة بالزرقاء تقدر قيمتها بنحو 12 مليون دينار ليتم شحنها إلى ميناء بنغازي في ليبيا، حيث تم استئجار باخرة أوكرانية لهذه الغاية. وأضاف رمان أن الباخرة وفور خروجها من ميناء العقبة قامت بتغيير مسارها، وبدلا من التوجه إلى ميناء بنغازي اتجهت إلى ميناء أوديسا في أوكرانيا، إذ أدعى مالك الباخرة أن ملكية السيارات تعود له. ولفت رمان إلى أن مالك الباخرة الأوكرانية زوّر وثائق ومستندات تثبت أن ملكية السيارات تعود له لإدخالها إلى ميناء أوديسا في عملية قرصنة لهذه السيارات. ( وال )