للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    53
    المشاركات
    4,118

    افتراضي أوراق في شأن الثورية : الثوار لا يحكمون

    أوراق في شأن الثورية

    ( الثوار لا يحكمون)
    (الثورية بين الترهيب والتسلط)


    أ/ عمر النعاس العريبي
    ماجستير قانون دستوري

    20 مارس 2013


    (الورقة الأولى ) - الثوار لا يحكـمون ....
    أعدت المقالة يوم 12/5/2011م ، ونشرت بصحيفة أخبار بنغازي بتاريخ 29/5/2011م وبصحيفة الكلمة بنغازي- العدد 9 بتاريخ 26/6/2011 - وهي لبيان أن انحراف الثورة وتسلطها يؤدي لقيام دولة الاستبداد.

    إن تاريخ الثورات منذ قيام الثورة الفرنسية سنة 1789 وحتى الوقت الحاضر يؤكد أن من يقوم بالثورة يجب أن ينحصر دوره في مراقبة تحقيق أهدافها ، وإن حادت الثورة عن أهدافها تم تعديل مسارها من قبل الثائرين . أي أن دور الثائر دائما هو الثورة على الظلم والاضطهاد ، وليس ممارسة الحكم والسلطة.
    عندما مارس الثوار السلطة في فرنسا تحولت الثورة الفرنسية إلى نظام استبدادي ديكتاتوري حتى أن إحدى فترات الثورة الفرنسية منذ سنة1793 إلى سنة 1794 عرفت بحقبة الرعب ، حيث مارس قادة الثورة كل أنواع الاستبداد والظلم وتجاوز عدد ضحايا تلك الفترة عشرات الآلاف ، حتى أن بعض قادة الثورة أنفسهم طالهم سكين المقصلة .
    وعند قيام الثورة البلشفية في روسيا سنة 1917 ، استلم الثوار السلطة ، وعمت في البلاد فترة الرعب الأحمر وهي فترة تم فيها التقتيل والإعدامات دون أي محاكمات على مدى سنوات. واستمر حكم الثوار وتحولت الدولة إلى ديكتاتورية تحت حكم الحزب الشيوعي حتى التسعينات.
    وعند قيام الثورة الماوية في الصين سنة 1949 ، استلم الثوار السلطة وعلى مدى خمسون سنة استلم الحزب الشيوعي السلطة وأصبحت البلاد تحت نظام حزبي واحد يمارس الاستبداد والديكتاتورية.
    عند قيام الانقلاب العسكري في مصر سنة 1952 عن طريق ضباط في الجيش ، استلم العسكر السلطة وعلى مدى ستون عاماً كانت السلطة في يد رجال العسكر تحت ستار الثورة ومورس خلال تلك السنوات العديد من أشكال الاستبداد والديكتاتورية ، مصاحبة بكل أعمال الظلم والاضطهاد.
    عند قيام الانقلاب العسكري في ليبيا سنة 1969 من قبل أفراد من الجيش ، استلم العسكر السلطة تحت إدعاء الثورية ، وبعد فترة وجيزة تم العمل على تصفية العديد من الذين شاركوا في ذلك الانقلاب ، ومنذ السنوات الأولى بدأت السلطة الاستبدادية تمارس كل الوسائل الوحشية ضد أفراد الشعب ، ونصبت المشانق في ساحات المدن ونفذت الإعدامات بالجملة علنا وأمام الحضور إمعانا في الترهيب ، وكل ذلك بذريعة حماية الثورة.
    وعملت السلطة الاستبدادية على مصادرة حقوق الشعب وحرياته من خلال حملات القمع والاعتقالات لآلاف الليبيين في كل أنحاء ليبيا ، كما عملت هذا السلطة على احتكار ثروة الشعب الليبي المتمثلة في النفط والهيمنة على مقدراته والاستحواذ عليها ، وعملت على امتلاك السلاح بهدف حماية نفسها.
    وعلى مدى اثنان وأربعون سنة استمر الحكم الاستبدادي تحت الادعاء بالثورية حتى انقشع الظلام وتبدد يوم 17 فبراير 2011 ، وهو يوم الثورة الشعبية الحقيقية في ليبيا.
    ( أ/ عمر النعاس العريبي 12 مايو 2011)
    ( الورقة الثانية ) - دعاة الثورية بين الترهيب والتسلط ...
    أعدت المقالة بتاريخ 7 سبتمبر 2012 ..غير منشورة ... وهي للتأكيد على أن هدف ثورة 17 فبراير هو هدم دولة الظلم والاستبداد ، وبناء دولة القانون والعدالة والحقوق والحريات والمؤسسات.

    منذ 42 سنة وباسم الثورية حكم الطاغية البلاد بالحديد والنار وقوة السلاح . وحتى آخر رمق في حياته كان مسخراً ترسانته الحربية إشباعاً لغروره بالعظمة ، وعاكفاً على تقتيل أبناء الشعب الليبي متبجحاً بالثورية وأنه ثائر يقود ثورة... وتداولت الأيام ، وها قد أُزيل الطاغية وحكمه بعزيمة الشعب الليبي.
    إن ثورة 17 فبراير قام بها الشعب الليبي ضد الظلم والاستبداد وهدم نظام الطاغية ، ولإقامة دولة القانون والعدالة. إن الثورة هي وسيلة لإسقاط دولة الظلم والاستبداد ، ولبناء دولة القانون والعدالة .
    لقد ثار الشعب الليبي في أنحاء البلاد وخارجها ، وجاهد كل حسب قدراته سواء( بالمال أو النفس أو الدم أو الكلمة أو العمل المدني أو غيره). ولقد كُتب لثورة 17 فبراير أن تكون ثورة مسلحة ، وخاض الشعب حرب التحرير ضد الطاغية مؤمناً بقضية الحرية ، وجاء النصر بعون من الله سبحانه وتعالى الذي سخّر جنوداً لم نراهم ، وجاء النصر بدعاء المستضعفين من الشيوخ والنساء والأطفال ، وبقوة السلاح.
    هؤلاء الثوار الذين حملوا السلاح ضد الطاغية منهم من قضى نحبه شهيداً، ومنهم من أصيب أو فقد ، ومنهم من قام بتسليم سلاحه وضمّد جروحه ، ونفض عن نفسه غبار الحرب بعد أن وضعت الحرب أوزارها وبدأ يعيش حياته الطبيعية من جديد للنهوض بالبلاد وبناء الدولة.
    والثورة ليست غاية في حد ذاتها ، ولكن تفشي الظلم والإحساس به هو الذي يفرز الثورة وينتجها.
    وتنتهي الثورة بانتهاء الظلم وهدم قواعده ...وإذا مارس الثائر الحكم وتقلد السلطة ، يصبح دكتاتوراً ومستبداً... وهذه حقيقة الثورات ابتداء من الثورة الفرنسية سنة 1789 ، وما تلاها من ثورات ..
    إن الثورة المسلحة قد انتهت بسقوط النظام ، وحان الوقت لبناء دولة القانون ويجب ألا تكون البلاد رهينة في يد من يحمل السلاح بحجة حماية الثورة..! وهي حجة عانى منها الشعب الليبي كثيراً طوال 42 سنة.. لا أعتقد أن الشعب الليبي سوف يقبل هذه الحجة مرة أخرى..! ولا أعتقد أن ليبيا بحاجة لما يسمى مجلس ثورة آخر أو مجلس أعلى للثوار... الشعب الليبي نفسه قادر على حماية ثورته !!
    بعد هدم دولة الظلم والاستبداد ، وإعلان التحرير جاء دور بناء دولة القانون والعدالة والمساواة ومن أهم ركائز بناء دولة القانون هو حفظ الأمن والاستقرار من خلال تفعيل المؤسسات الرسمية في الدولة وهي ( الأمن الوطني والجيش الوطني) ، مما يعني ضرورة تقنين حمل السلاح في البلاد.
    إن المواطن لا يمكن أن يشعر بالأمن والاستقرار والطمأنينة الحقيقية إلا في ظل وجود سلطة الدولة الفعلية من خلال مؤسساتها الرسمية التي تخضع للقانون ، وتقوم بمهامها وفقاً لنصوصه.
    وهذه المؤسسات الرسمية مسئولة قانوناً عن أي تجاوزات أو مخالفات أو انتهاكات لحقوق الأفراد وحرياتهم ، سواء كانت هذه التجاوزات متعلقة بإجراءات ( قبض أو تفتيش أو حجز غير قانونية ، أو استعمال العنف والتعذيب أو استخدام السلاح الناري بوجه غير قانوني).
    إن مظاهر حمل السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية هي مظاهر غير شرعية لخروجها عن القانون والنظام العام ، وهي تعرّض مصلحة المجتمع للخطر لما تتضمنه من اختلال للأمن وترهيب للناس وخلق حالة من الفوضى وعدم الشعور بالأمان والطمأنينة بين عامة الناس.
    إن المظاهر المسلحة غير الشرعية تؤجج العنف ، وقد تجعل من البلاد ساحة لحرب أهلية طويلة قد تبدأ بسبب مشاكل شخصية في الشارع والحي ، وقد تنتشر هذه المعارك والحروب في كل مدن وقرى البلاد لأسباب ولذرائع ولحجج أخرى عديدة مثل التعصب القبلي والجهوي أو الهيمنة أو تقسيم البلاد تحت إدعاء الفدرالية أو الانتماءات العرقية او غيرها...
    والتساؤلات التي قد تُطرح بشأن المظاهر المسلحة هي:
    هل هذا هو ما يريده الليبيون ؟ وهل هذا يُعد تطبيقاً لصيحتهم الشهيرة ( دم الشهداء ما يمشيش هباء) ؟
    لماذا يحمل هؤلاء السلاح ؟ وضد من يحملونه ؟
    هذا نداء لكل ليبي وطني يريد الخير والصلاح لهذه البلاد ...لكل من يحمل السلاح.. عليه الانضمام للمؤسسات الرسمية للدولة حتى يشعر المواطن بالطمأنينة وتستمر الجهود لإقامة دولة القانون والعدالة في أمن واستقرار. ودون إراقة مزيداً من الدماء الليبية الزكية..
    إن يوم 7/7/ 2012 ، كان يوماً مشهوداً في تاريخ ليبيا ، حيث أجريت انتخابات حقيقية لأول مرة في ليبيا. علينا جميعاً أن نقف في خندق واحد مع (المؤتمر الوطني العام) حيث أن أعضاء المؤتمر هم ممن تم اختيارهم من الشعب وأرجو أن يكونوا من الذين يتصفون بالكفاءة والوطنية والمصداقية والإخلاص.
    مهمة المؤتمر تتمثل في اختيار حكومة مؤقتة ناجحة ، والتأكيد على هيئة إصدار الدستور.
    من أهم أوليات الحكومة القادمة هو تفعيل المؤسسات الرسمية لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، وتفعيل جهاز القضاء بعد تنقيته وتطهيره من أية شوائب قد تكون عالقة.
    إن لم يتحقق هذا الأمن والاستقرار وأصرت المظاهر المسلحة على وجودها خارج سلطة الدولة ، ولم تقم الانتخابات بشفافية ونزاهة ، فإننا قد نستيقظ يوماً ونرى أن البلاد قد تم احتلالها من قبل قوى أجنبية جاءت لحماية مصالحها الحيوية والاقتصادية والأمنية وليس لحماية الشعب الليبي.
    اللهم أني قد بلغت .... اللهم فأشهد.
    ( أ/ عمر النعاس العريبي 7 سبتمبر 2012)
    *********************************

    ملاحظة: لقد تم نسخ المقالتين كما تم كتابتهما بالتواريخ المشيرة لكل منهما.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

    أ. عمر النعاس العريبي (ماجستير قانون دستوري) - التاريخ: 20 مارس 2013.

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    ليبيا فى قلبى
    المشاركات
    193

    افتراضي

    الثوار يجب ان تكون فى يدهم ليبيا..بالقوة السلاح..

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    53
    المشاركات
    4,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال الشويهدى مشاهدة المشاركة
    أوراق في شأن الثورية
    (الثورية بين الترهيب والتسلط)
    إن لم يتحقق هذا الأمن والاستقرار وأصرت المظاهر المسلحة على وجودها خارج سلطة الدولة ، ولم تقم الانتخابات بشفافية ونزاهة ، فإننا قد نستيقظ يوماً ونرى أن البلاد قد تم احتلالها من قبل قوى أجنبية جاءت لحماية مصالحها الحيوية والاقتصادية والأمنية وليس لحماية الشعب الليبي.
    اللهم أني قد بلغت .... اللهم فأشهد.
    أ ، عمر النعاس العريبى .
    هذا ليس ببعيد ، بل انه أصبح قاب قوسينى أو أدنى .

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.