احمد المجدوب - الوطن الليبية

المعلبات ذات العلاقة بالاكل والشرب هى لاغلب الناس ضرورة يومية لكل
منهم، والكثير منهم تؤثر فيهم الدعاية فيجذبهم شكل ولون وتغليف وتعبئة
المعلبات سواء منها المعدنية أو البلاستيكية.
اليوم لايكاد يخلو بيت من الاغذية أو الداخلة فى تجهيوها، والموجودة فى
علب معدنية أو بلاستيكية، إذ من المعلوم بالاضافة إلى المادة الرئيسية
وجود مواد اخرى داحل العلبة للحفاظ على الجودة والطعم والرائحة واللون
والحماية من التأكسد والتلوث والتعفن، ومعظم هذه المواد مصنعة وليست
طبيعية، وتنقسم هذه المواد إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
1- مواد حافظة لمكونات العلبة لفترة زمنية معينة.
2- مواد ملونة.
3- مواد نكهة.
ويلاحظ عند شراء المعلبات ومن بعد حفظها بالبيوت أن الامر يختلف من مواطن
لاخر ولكن الاعلب يعمل بالاتى:
1- عدم الاطلاع على مكونات ما بداخل العلبة.
2- عدم التأكد من تاريخ الانتاج والاهم تاريخ إنتهاء الصلاحية مع ملاحظة
عدم وجود هذا الامر بالعديد من العلب والتزوير سائد بشكل كبير.
3- عدم التأكد من سلامة العلبة المعدنية من وجود صدأ أو تعرجات أو انتفاخ.
4- التخزين بالبيت لا يتم فى أماكن باردة وجافة وخاصة بالصيف مع الاحتفاظ
لمدد طويلة.
5- يتم الاحتفاظ بمحتوى العلبة المفتوحة بها ولا يتم نقلها لوعاء اخر أو
سرعة إستهلاكها.
ويلاحظ وجود عبارات دعائية للايقاع بالمشترى فهى عبارات مضللة ولا تمت
لما كتبت له وبالتإلى الامر يتطلب أخذ ذلك بعين الاعتبار، ومن هذه
العبارات الاتى:
"طبيعى" – "مصنوع من محتويات صحية ومغذية" – "لا يحتوى على مواد حافظة" –
" لا يحتوى على أصباغ ملونة" – "مفيد لصحة القلب" – "خإلى من
الكاليسترول" وغيرها من العبارات.
ومن المخاطر الناتجة من تنأول المعلبات الغير مطابفة للمواصفات الصحية
والمغشوشة والمنتهية الصلاحية الاتى:
1- التسمم الغذائى.
2- مشاكل المعدة وخاصة القرحة.
3- أنواع من السرطان وخاصة سرطان القولوم والمستقيم.
4- الاصابة بالسمنة والبدانة.
5- تكوين الحصوات بالمرارة والامساك المزمن.
6- حساسية وطفح جلدى.

ولعل الاتجاه إلى كل ما هو طبيعى والابتعاد عن المعلبات قدر الامكان هو
الحل الانجع والافضل.

وأتمنى من كل من يطلع على هذه السطور المختصرة المساهمة بالنصيحة والفكرة
التى تساعد على أن تكون ليبيا وطن خإلى من مخاطر ومشاكل المعلبات
الغذائية، وحفظ الله كل مواطن.