حقق الأردن المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في نتائج مسح موسع حول مستوى الشفافية والمساءلة التي تمارسها الحكومات عند تقديمها لموازناتها السنوية العامة.
وقالت رجاء الحياري، المدير التنفيذي لمركز الشركاء، فرع الأردن، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، للإعلان عن نتائج مسح الموازنة المفتوحة (معايير الشفافية بموازنة الدولة) لعام 2012 في الأردن "إن مؤشر الموازنة المفتوحة في الأردن أرتفع في عام 2012 إلي 57 نقطة من أصل 100 نقطة مقارنة بـ50 نقطة عام 2010".
وأضافت إن النتائج التي حققتها الأردن مهمة، داعية مؤسسات المجتمع المدني والإعلام إلى الاستمرار في ممارسة الضغوط على الحكومة لدفعها للالتزام بمعايير أفضل للشفافية.

وقالت إن الرقابة على موازنة الدولة مسألة ضرورية لتدعيم مسار الإصلاح وللحد والكشف عن قضايا الفساد التي تقلق الرأي العام.
وأوضحت أن الأردن حصل على المرتبة الأولى عند مقارنتها بجيرانها في دول العالم العربي، فقد حلت أولاً بحصولها على 57 نقطة، بينما تلتها المغرب بـ38 نقطة، ثم لبنان 33 وبفارق كبير مع مصر والجزائر.

يذكر أن الدراسة التي أعدها مركز الشركاء الاردني، تم تمويلها من منظمة "شراكة الموازنة الدولية" ومنظمة "الموازنة المفتوحة 2012" وهما منظمتان عالميتان تستهدفان مستويات الشفافية والمساءلة في دول العالم الثالث على وجه التحديد.
يذكر أن مركز الشركاء أسس في أوروبا الشرقية عام 1984، وافتتح فرعا له في الأردن عام 2006، ويهدف الى الإرتقاء بالمجتمع المحلي وتعزيز مفاهيم الوساطة وتسوية النزاع و إدارة التغيير، وتشجيع مشاركة المواطنين في التنمية الاجتماعية و السياسية في الأردن .

ويصب المركز اهتمامه على تعزيز جهود الحكومة المستمرة للإصلاح، و ذلك من خلال قنوات الحوار والتعاون مابين الحكومة والمجتمع المدني.

خمع - مصع
الاناضول