أحالت مؤخّرا* ‬غرفة الاتهام على مستوى مجلس قضاء باتنة ملف الضحية* ''‬أ.م*'' ‬صاحبة 26 ‬ربيعا،* ‬على محكمة الجنايات لمحاكمة زوجها* ''‬ب.م* ''42 ‬سنة،* ‬ووالديه* ''‬ب.ح*'' ‬و*''‬ل.ح*'' ‬بجناية التعذيب،* ‬في* ‬قضية هي* ‬الأولى من نوعها شهدتها قرية* ''‬أولاد قبوج*'' ‬في* ‬بلدية الرحبات بدائرة رأس العيون بولاية باتنة قبل مدة،* ‬عندما قام الزوج المتهم رفقة والديه بتعذيب زوجته بطريقة* ‬غريبة بدايتها كانت مساء لمّا تقدّم منها والد زوجها الذي* ‬أمسكها من* ‬يدها ثم جرّها إلى خارج المسكن قائلا لها إنّه لا* ‬يريد رؤية وجهها،* ‬وأمام إصرارها على البقاء في* ‬بيتها قام بتكبيلها بسلك كهربائي* ‬ثم أخرجها بالقوة خارج المسكن،* ‬وعلى مرأى من زوجها وولديها* ''‬إسحاق*'' ‬و*''‬هند*'' ‬تم ربطها إلى جذع شجرة مجاورة،* ‬وحسب تصريحاتها فقد بقيت على تلك الوضعية إلى* ‬غاية الخامسة صباحا،* ‬عندما جاء دور زوجها،* ‬الذي* ‬أدخلها إلى الغرفة،* ‬تحضيرا لمرحلة جديدة من التعذيب،* ‬بدايتها شرع في* ‬ربط رجليها وتكميم فمها بقطعة قماش،* ‬ثم أوقد آلة الطهي* ''‬طابونة*''‬،* ‬وبالقوة أجلس زوجته عليها *٤ ‬مرات،* ‬أمام والدته التي* ‬كانت* ‬تشجعه بالقول* ''‬زيدلها زيدلها*''‬،* ‬وبعد أن وصل الحد إلى وضع سكين على رقبتها للتخيير بين مغادرة المنزل أو الموت ذبحا،* ‬اختارت الضحية الحل الأول وهو مغادرة البيت مباشرة إلى والديها ومن ثم إلى مصالح الدرك الوطني* ‬لرفع شكوى ضد زوجها ووالديه مستدلة بشهادة الطبيب الشرعي* ‬المثبتة لعجز بـ30 ‬يوما،* ‬رغم أن الزوج في* ‬تصريحاته قال إنه فعلا ضرب زوجته،* ‬لكن لم* ‬يجلسها على آلة الطهي،* ‬مدعيا أنه لما دفعها سقطت بمؤخرتها على الموقد الذي* ‬كان في* ‬حالة اشتعال،* ‬مرجعا السبب إلى مغادرة زوجته البيت ليلا وهو* ‬يغط في* ‬النوم،* ‬ولم تعد إلى* ‬غاية مساء اليوم الموالي،* ‬وأمام إصرارها على عدم إخباره أين ذهبت وفي* ‬لحظة* ‬غضب قام بضربها*.‬

الجزائر- النهار أون لاين