اعترف المتهم العاشر فى خلية مدينة نصر الإرهابية، نبيل محمد عبدالمنعم الشحات، بالجرائم التى ارتكبها بمشاركة باقى المتهمين المحالين إلى محكمة الجنايات، حيث كشف فى أولى جلسات التحقيق معه بتاريخ 24 أكتوبر 2012 حقائق خطيرة، قبل أن يعود وينكر أقواله التى وقّع عليها فى النيابة، بعد أسبوع كامل من الإدلاء باعترافه أمام شادى البرقوقى، رئيس نيابة أمن الدولة العليا، تحت إشراف المستشار هشام القرموطى، المحامى العام الأول للنيابة.
وجهت النيابة للمتهم العاشر، عدة أسئلة تقدمها بماذا تعترف؟

فأجاب: أعترف بتشكيلى مع القيادى الأول طارق عبدالسلام أبوالعزم، وعضو التنظيم المتوفى كريم أحمد البديوى، وآخرين تنظيما سريا، الغرض منه القيام بأعمال جهادية.

وحول سؤاله ما الدور الذى قمت به؟،أجاب: «عرفت أن كريم البديوى هيشترى أسلحة وذخائر ومفرقعات من ليبيا، لاستخدامها فى الجهاد، وطلب منى استئجار شقة باسمى لتوضع فيها كل الإمكانيات العسكرية التى نستطيع جلبها، وطلب منى استئجار شقة بمنطقة المثلث بالحى العاشر بمدينة نصر، وكريم استطاع أن يحضر كمية من الأسلحة الآلية والذخائر والمفرقعات، وجميعها كانت تأتى قطعا قطعا على مراحل، حتى لا ينكشف الموضوع، واستأجرت شقة أخرى بإسكان الشباب فى التجمع الثالث بالقاهرة الجديدة، وكنت أنا أقيم فيها بتعليمات من كريم البديوىر وطارق أبوالعزم، وكنا نقوم داخل تلك المقرات بإجراء تجارب تصنيع المفرقعات، استعداداً للجهاد، وكانت توجد فى تلك المقرات أحزمة ناسفة».

عرضت النيابة عقد إيجار مخزن على المتهم وسألته: ما تعقيبك على عقد الإيجار هذا؟، فاعترف المتهم بأنه صدر له تكليف باستئجار المخزن باسمه لاستغلاله فى تخزين المفرقعات، مضيفا أنه لم يسبق اعتقاله، وبالتالى سيصعب على الجهات الأمنية اكتشاف الأمر، بينما معظم أعضاء التنظيم سبق اعتقالهم. وحول اعترافاته عن باقى المتهمين، قال: طارق أبوالعزم هو ضابط جيش سابق تم اعتقاله فى عام 2003 لاتهامه بالانضمام لما يسمى «تنظيم جند الله»، وتعرف على باقى الجهاديين خلال فترة الاعتقال، وخرج من المعتقل فى مارس عام 2011، وكان يتولى عملية تنسيق الاتصال بين عناصر الجماعة، وذلك تحت أسماء حركية غير أسمائنا، أما على المارغنى، فهو تونسى الجنسية، جاء إلى مصر لتلقين أفراد الخلية دورات فى تصنيع المواد المفرقعة.
اليوم السابع