وكالات -
أعلن سمير بن عمر المستشار القانوني للرئيس التونسي منصف المرزوقي، استقالته من منصبه ليكون بذلك المستشار الرابع الذي يستقيل من قصر قرطاج، في قوت تعيش فيه البلاد أزمة حكم غير مسبوقة.

وقال بن عمر في رسالة نشرها اليوم الأحد، في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الـ "فيسبوك": "وضعت استقالتي من مهامي صلب رئاسة الجمهورية بين يدي السيد رئيس الجمهورية وطلبت منه وضع حد لمهامي لأني لم أعد أرى أي جدوى من بقائي في قصر قرطاج".

ولم يوضح في رسالته الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، واكتفى بالقول: "خيرت التفرغ تماما لمهامي صلب المجلس الوطني التأسيسي عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية".

وربط مراقبون هذه الاستقالة بالتجاذبات السياسية التي تشهدها البلاد هذه الأيام على خلفية التعديل الوزاري المرتقب الذي بات يوصف في تونس بـ"المسلسل المكسيكي"، وبتطور حلقاته التي وصلت إلى حد التلويح بإمكانية إستقالة المرزوقي من الرئاسة التونسية،والتهديد بإنسحاب حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية من الإئتلاف الحاكم.


وكان محمد عبو الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية قد أعلن خلال مؤتمر صحافي عقده ليلة السبت-الأحد في أعقاب أعمال المجلس الوطني الإستثنائي لحزبه، أنه لا يستبعد إنسحاب منصف المرزوقي من رئاسة البلاد إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق يرضي جميع الأطراف حول مسألة التعديل الوزاري.


وأضاف أن المرزوقي وهو مؤسس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، "دخل في مرحلة البحث عن التوافق"، وهدّد بسحب وزراء الحزب من الحكومة الحالية التي يرأسها حمادي الجبالي الأمين العام لحركة النهضة الإسلامية.


ويُشار إلى أن سمير بن عمر يُعتبر رابع مستشار يستقيل من قصر قرطاج الرئاسي في غضون أقل من عام، حيث سبقه في ذلك أيوب المسعودي، المستشار الإعلامي الأول، وعبد الله الكحلاوي الوزير المستشار لدى الرئيس المكلف بالشؤون الخارجية، وشوقي عبيد المستشار الأول برئاسة الجمهورية مكلف بالملفات الإقتصادية.

المحيط