عبرت الفنانة المصرية ماجدة الصباحي عن استيائها من قيام مجموعة من الرجال، باقتحام المجمع الفني الخاص بها بمدينة 6 أكتوبر في القاهرة، وقيامهم بتحطيم تمثال أمام المجمع، بدعوة "تطبيق شرع الله" كما قالوا.

وقالت صباحي انها فوجئت باقتحام هؤلاء الأشخاص المجمع وتحطيمهم التمثال الذي قالت عنه إنه "رمز لصمود المرأة العربية والمصرية خلال السنوات الماضية"، والتمثال عبارة عن سيدة تمسك في يدها شعلة، وفي اليد الأخرى كتاباً، في إشارة إلى الحملة التي قادتها المرأة المصرية خاصة، والعربية بشكل عام خلال العقود الماضية.

وأضافت:"حاول الأهالي وأفراد الشرطة منع المهاجمين من تحطيم التمثال، إلا أنهم فشلوا في ذلك لحملهم أسلحة، وهو ما حال دون تدخل أحد".

وتابعت:"ظننت أن القصة انتهت عند هذا الحد، ولم أتخيل أن تعاد الكرّة مرة أخرى، إلا أنني فوجئت بعودة المهاجمين إلى المجمع، وبصحبتهم أدوات هدم قوية، وبدأوا في تحطيم التمثال بدعوة تطبيق شرع الله، وبعد أن أبلغني الأهالي بذلك، أسرعت بالاتصال بالشرطة التي تبعد عن منزلي مسافة 50 مترًا فقط، وعرفتهم بنفسي ووعدوني بسرعة التحرك إلا أنني لم أجد فعلاً على أرض الواقع، وهو ما أدى إلى هدم التمثال بالفعل".

وطالبت بأن يعود جهاز الشرطة إلى التعامل بحزم وشدة مع الخارجين على القانون، وانتقدت الخوف الذي دخل في نفوس ضباط الشرطة بعد الثورة وقالت:"الشرطة لم تعد تتحرك إلا في حال وقوع جريمة قتل صريحة".
نشرة فنية