للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. #11
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    اللهم صَلِّ وسلم وَبَارِكْ على حبيبنا ونبينا محمد ... اللهم أرزقنا شفاعتة وآسقنا من حوضه
    أمين يارب "

  2. #12
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: « الحمد لله الذي أطعمنا و سقانا و كفانا و آوانا، فكم ممن لا كافي له و لا مؤوي. » [رواه مسلم]

  3. #13
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    وقت صلاة الضحى من بعد شروق الشمس بـ15 دقيقه وينتهي قبل أذان الظهر بـ15 دقيقة وأفضل أوقاتها قبل الظهر

  4. #14
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    كان بكر المزني يقول : من مثلك يا ابن آدم !؟
    متى شئت تطهرت ثم ناجيت ربك ليس بينك وبينه حجاب ولا تُرجمان .

  5. #15
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

  6. #16
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    تذكر دائما ان روحك قد تقبض في اي لحظة ...تنفس بـ(لا اله الا الله) وعاتب نفسك بـ(استغفرالله العظيم واتوب اليه ) ... وتألم بـ (الحمد لله رب العالمين ) ..وتعجب بـ(سبحان الله) وأفرح بـ(الصلاه على رسول الله ..زصل الله وعليه وسلم ) ...

  7. #17
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    التمس لأخيك سبعين عذرا:

    أخرج أبو داود في سننه عن عبدالله بن عمر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم؟ فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان في الثالثة قال: (اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة) والحديث حسَّنه ابن حجر في تخريج مشكاة المصابيح:3/341، وصحَّحه الألباني في صحيح سنن أبي داود5164.

    وجاء قريبا من معنى الحديث :التمس لأخيك سبعين عذرا....حيث تقال على ألسنة الكثير من الناس ـ مع قلَّة من يعمل بها ! ـ إلاَّ أن هذا القول ليس حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل هي مقولة لجعفر بن محمد حيث قالإذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذراً واحداَ إلى سبعين عذرا، فإن أصبته وإلا قل: لعل له عذرا لا أعرفه

    منقول للفائدة والأجر

  8. #18
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    قال عبد الله بن الزبير : أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس . قال مجاهد : يعني خُذ العفو من أخلاق الناس و أعمالهم من غير تخسيس , مثل : قبول الأعذار والعفو والمساهلة , و ترك الاستقصاء في البحث , و التفتيش عن حقائق بواطنهم.([8]).

    وقد أبدع من قال:
    قيل لي قد أسا إليك فلان *** ومقام الفتى على الذل عار
    قلت قد جاءنا وأحدث عذرا *** دية الذنب عندنا الاعتذار
    إنَّ قبول العذر من الشخص الذي لم يعلم عنه سوى الخير والفضل والصلاح، وقد أخطأ قليلاً في حقك أو أنَّه ظنَّ بك ظنوناً ليست بذاك، فإنَّ اعتبار حاله ونيته مهم في ذلك جداً، فلربما لم يكن يقصد الإساءة إليك، ولربما جاءه نوع من التشويش الفكري، ولربما استعجل القيل والقال، فكانت زلةَ لسان ولا يقصد المعنى السيئ، كما بيَّن ذلك ابن القيم-رحمه الله-حيث يقول: "والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه"، ولهذا لم يُحكم بالكفر على الذي أخطأ من شدة الفرح فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك؛ لأنه لم يقصد تأليه نفسه. هذا شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-ينقل مقالة بعض المخالفين له ثم يقول: "هذا الكلام فيه إجمال، والمحق يحمله محملًا حسنًا، وغير المحق يدخل فيه أشياء"([9]).

    • مع الظن السيئ وقفات:

    يقول الله سبحانه وتعالىيا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إنَّ بعض الظن إثم) سورة الحجرات(13).

    من تأمل في هذا الخطاب القرآني فإنه سيجد في سياق الآية الأمر بصيانة الفكر واللسان عن القول السيئ، وعدم ظن السوء ، حتى لا يخاض فيه بالظن القادح، ومن جميل ما طالعته من كلام أحد أهل العلم فدلَّ سياق الآية على الأمر بصون عرض المسلم غاية الصيانة لتقدُّم النهي عن الخوض فيه بالظنِّ، فإن قال الظانُّ: أبحث لأتحقق، قيل له: {وَلاَ تَجَسَّسُواْ}، فإن قال: تحققتُ من غير تجسس، قيل له: {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا})

    وذلك لأنَّ كثيراً منه ظن في غير محلِّه، وهنالك ظن مأمور به وسنتحدث عنه في فقرة أخرى وعنوان جديد من هذه الدراسة، فالظن المحظور يكون من قبيل سوء الظن بالمسلمين ومن ظاهرهم العدالة والصدق والتقى، وهو المراد بالآية ، وما تناوله الحديث الذي رواه الصحابي الجليل أبوهريرة رضي الله عنه مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إياكم والظن فإنَّ الظن أكذب الحديث... أخرجه البخاري ومسلم.

    قال ابن الأثير: " أراد بالظن الشك الذي يعرض للإنسان في الشيء فيحققه ويعمل به" .

    وأخرج الإمام أحمد وابو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : حسن الظن من حسن العبادة ..

    وذلك لأنَّ من يحسن الظن بالآخرين؛ فإنَّه سيكف لسانه عن القيل والقال، فلن يكذب على ذلك المظنون به، ولن يقوم بغيبته، ولن ينقل هذا الكلام للآخرين، ولن يبهته ويظلمه حقَّه، فيكون هذا كلّه من حسن العبادة!

    لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن بأهلهم، فقد جاءه رجل ويبدو أنَّه ظنَّ ظنَّ السوء في زوجه فقال لرسول الله: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"أخرجه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم.

    لهذا كان لابدَّ من الظن المندوب ضداً واحترازاً من الظن المحظور، بحسن الظن بالآخرين، فإن قيل: إذا كان سوء الظن محظورا فواجب أن يكون حسن الظن واجبا، قيل له: لا يجب ذلك لأن بَيْنَهُمَا واسطة، وهو أن لا يظن به شيئا، فإذا أحسن الظن به فقد فعل مندوبا إليه، كما قال الجصَّاص في أحكام القرآن.

    وهنالك من فصَّل في خطر الظن الخاطئ وأنَّه مجرد ما يقع في القلب دون تكلُّم به، فلقد روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم.

    وذكر ابن الجوزي مثل قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.

    لهذا فعلى المسلم حينما يسمع بأخيه شراً أو سوءاً ومثله لا يظن به إلا الخير لصلاح سيرته وما يظهر من ظاهر حاله بالاستقامة والصلاح والديانة، فإنَّه لا ينبغي الظن به إلا خيراً، ولأجل ذلك قال تعالى في سياق حديث الإفك: لولا إذ سمعتموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين,,,سورة النور:

    وعن سعيد بن المسيب قال: كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله أنْ ضعْ أمر أخيك على أحسنه، ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملاً.

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يحل لامرئ مسلم يسمع من أخيه كلمة يظن بها سوءاً وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً. وقال أيضاً: لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه.

    وحينما سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الحديث الذي جاء فيه: إذا بلغك عن أخيك شيء فاحمله على أحسنه حتى تجد له محملاً .. ما يعني به؟ فقال تقول تعذره، لعله كذا لعله كذا ...

    وجاء في الأثر :إذا ظننتم فلا تحققوا.. وهو وإن كان منسوباً إلى رسول الله بسند ضعيف، فإنَّ معناه صحيح، فالأصل أنَّ الشخص حينما يظن ظنَّاً فعليه ألاَّ يحقق هذا الظن الذي يعرض في قلب الإنسان ويوجب الريبة فيه.

    منقول للفادئة والأجر

  9. #19
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي


    (اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق ووفقني لما تحب واعصمني من الزلل ولا تسلب عني إحسانك وقني مصارع السوء واكفني كيد الحساد وشماتة الأضداد وألطف في سائر
    تصرفاتي واكفني من جميع جهاتي يا أرحم الراحمين),,,

    وصل وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه الكرام ... الحمد الله رب العالمين

 

 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.