للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    tripoli/libya
    المشاركات
    11

    Cool مطروح للنقاش......هل يعلم القضاء مدى حجية تقارير الخبرة فى القضايا الجنائية ؟

    ما يجرى حاليا
    • قصور في معرفة مهام الخبراء البيولوجيين وعدم الفصل بين الخبراء البيولوجيين وبين الاطباء الشرعيين من حيث المهام الادارية و الاختصاص.
    • عدم التعريف بمختبرنا أو بخبراتنا وعدم اتاحة الفرصة للنهوض بهذا القسم الحيوي ، في الوقت الذى نراقب فيه ما يدور حولنا في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والحديث عن تقنية جديدة يجهلها الكثير من العامة حيث كان خبرائنا السباقين اليها مند سنوات مضت .
    • سرى للغاية .....هل يعلم القضاء مدى حجية التقارير الصادرة لهولا الخبراء كدليل اثبات يمكن أن تعتمد عليه أي محكمة ؟؟ وهنا نشير الى قسم التحاليل البيولوجية فللمعلومية فان جميع التجارب المخبرية والعملية لهذا القسم هي اختبارات قديمة مبدئية يرجع تاريخ اكتشافها إلى بداية القرن التاسع عشر (1901 ) وبدء التطبيق العملي لها في أغلب الدول آنذاك سنة 1924 ، والتي لازال جاريا العمل بها حتى هذه الساعة وهي اختبارات لا ترقى أن تكون دليل اثبات بل هي مجرد قرينة و أصبحت لا يعتد بها قضائيا بعد أن تم اكتشاف اختبار الحمض النووي (dna ) ، وفي الفترة ما بين سنة 1984 إلى سنة 2012 قامت غالب دول العالم الثالث (منها السودان واليمن وتونس وبعض الدول الافريقية الفقيرة !!! ) بتطوير مختبراتها الجنائية والعمل بتقنية البصمة الوراثية ناهيك عن اغلب الدول العربية التي تطورت بهذا المجال بشكل ملحوظ وثم تطوير مختبراتها واعتمدت هذه التقنية كدليل إثبات قطعي وحاسم في القضايا الجنائية ، وللمعلومية ايضا فإن جميع التجارب المخبرية والمعملية لقسم التحاليل البيولوجية لدينا مازالت تعتمد على هذه الاختبارات المبدئية ، ومازالت المحاكم تعتمد في الغالب على هذه التقارير، ولا ندرى مدى حجية هذه التقارير حتى يدان بها متهم أو يبرأ بها جانٍ كونها لا ترقى أن تكون ادلة إثبات قطعية !! وصحيح أن الاختبارات المبدئية كانت رائدة في وقتها، لكنها تنازلت بكل احترام لتقنية البصمة الوراثية التي أصبحت بمثابة الضربة القاضية لكل التحاليل البيولوجية السابقة لقوة حجيتها أمام القضاء لإنها دليل اثبات قطعي وحاسم جنائياً ، ولإنها فعلا كانت أفضل اكتشاف فرض نفسه وبقوة على صعيد القضايا الجنائية حين كشفت عنها الغموض وأدانت مرتكبيها وقدمتهم للقصاص، حقيقة لا نعلم لماذا لا يسعى القضاء والمحاكم في اعتماد هذه التقنية لاسيما وأن نتائجها تعتبر أدلة اثبات حاسمة !!؟ و لا نعلم أيضاً لماذا لا يوجد أي برامج جادة لتطوير المختبرات القضائية التي تعتمد على تقاريرها الفنية ؟؟ ولا نعلم أيضاً لماذا لا نستفيد من الابحاث العلمية و التقنية الحديثة ونذللها لخدمة القضاء والعدالة !!؟ نحن ننظر لمسألة تطوير قدرات المختبر الجنائي كونها مسألة تقنية وفنية لكنها في الوقت نفسه هي مسألة من المفروض أن تثير اهتمام سلك القضاء والمحاكم سعياً لأن تكون كلمة القضاء حاسمة ومنصفة للحق وقطعية الثبوت وقطعية الدلالة.
    ومن خلال ما علمته وواكبته حول هذا الموضوع فاننا نعتبر ان زهاء مدة (15) خمسة عشرة عاما ذهبت سدىً ولم نستطع تأسيس مختبر حقيقي وفعلي بل كان حبر على ورق ، كان حلماً يراودنا لنلحق بركب التطور والتقدم التقني كباقي الدول العربية بالرغم من سابقيتنا في اقتناء هذه الخبرة ، لنصبح كباقي الدول العربية التي نهضت بهذه التقنية بسبب تقدمهم ونجاحهم الإداري وتوظيفهم المميز لخبراتهم بشروطه الفنية والتزامهم بتحديد الاهداف والعمل على تنفيذها واحترام رغبات وتطلعات الخبراء والاستماع اليهم جيدا .....هنا اتوقف عن الرد بالجواب الكافي والشافي لاننى لم اجد من يعبر لصاحب القرار بهذا الشان ،،،، فلنا ما نقوله نحن الخبراء وانا اولهم ......ولن اقصر جهدا فى مناقشة هذا الموضوع والرد على جميع الاستفسارات فى نطاق هذا التخصص

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    العضو المحترم ... شكرا لاسهامكم المميز .. ونأمل ان تقدموا اضاءات عن مهام الخبراء البيولوجيين ومالذي يميز دورهم عن الطب الشرعي .
    هذا أولا لان الاسئلة سوف تتوالي لاهمية الموضوع وارتباطه بالعدالة الجنائية على نحو وثيق .

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    tripoli/libya
    المشاركات
    11

    Cool

    اولا اشكر المشرف العام للاهتمام بهذا الموضوع فهو غاية في الاهمية لما يوضحه من قصور واضح واسبابه وكيفية علاجه لغرض هيكلة وتطوير مختبر التحاليل البيولوجية ،،كما يشرفنا ان نوضح لسيادتكم باننا استقينا الكثير من المعلومات لغرض كتابة هذا الموضوع مستندين من وراء ذلك على خبرات بعض الشخصيات المعروفة والهامة في مجال المختبرات الجنائية ورجال القانون والقضاء وبعض من الباحثين في هذا المجال وايضا من خلال اطلاعنا على مؤلفاتهم و ابحاثهم او مخاطبتهم شخصيا عن طريق البريد الإلكتروني ،،، او من خلال تجربتنا وخبرتنا الطويلة والدورات العملية التي تحصلنا عليها في مجال عملنا ، ناقلين لكم الصورة كاملة لدراستها وابذء رايكم فيما ترونه مناسبا بهذا الخصوص.
    بداية بعد أن تقدم العلم الحديث بخطوات جبارة في مجالات العلوم الجنائية تحول العمل من الأساليب البدائية القديمة الى ان وصل لمراحل متقدمة ومتطورة بفضل التقدم العلمي وبخاصة في مجال تقنية (dna) وغيرها من التقنيات الحديثة المستخدمة في العلوم الجنائية الأمر الذي مكّن المعنيين بهذا العمل لاكتشاف جرائم غامضة بعد مرور عدة سنوات على وقوعها والتعرف على مرتكبي الجرائم بشتى أنواعها فأصبح لزاما علينا أن نطور أنفسنا للبحث عن الأدلة الكافية لإعداد ملفاتنا القضائية وما سيكتشف من جرائم قد تحدث مستقبلا وتقديمها للمحاكم كأدلة علمية قاطعة وحاسمة في تقرير تظهر الحقيقة دون انتهاك لحقوق الإنسان.
    ومن مهام الخبراء البيولوجيين انهم من يقومون على أدارة الأجهزة الخاصة بتحاليل الحمض النووي وأجراء التحاليل الفيزيائية والكيميائية والمجهرية للعينات البيولوجية والآثار الموجودة بمسرح الجريمة أوالمأخوذة من الأشخاص أو المضبوطة معهم أو الاشياء المرسلة من الأطباء الشرعيين بغية تحديد ماهيتها وفقا للمعاييرالعلمية البحثة المطبقة في معظم المختبرات الجنائية .
    ومن مهام الخبراء أيضاً تصحيح الأخطاء التي قد تحدث أثناء الكشف على مسرح الجريمة وطرق إرسال العينات لتصل إلى المختبر سليمة وبطريقة صحيحة ، وهم أيضاً من توكل إليهم مهمة التعرف على هوية الأشخاص من خلال الكشف والتحاليل على الآثار المادية أو البيولوجية أثناء الحوادث المختلفة .
    وسيتم سرد جميع المعوقات التى واجهتنا فى الموضوع وكشف حقائق غايه فى الاهمية ....قد.يجهلها هرم القضاء نفسه ،،،،للعمل على تطوير وتحقيق ما نصبو اليه فى هذا المجال ......وفقنا الله لما فيه خير ليبيا الحبيبة

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    52
    المشاركات
    4,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الماسي مشاهدة المشاركة
    [SIZE=4]ما يجرى حاليا
    • قصور في معرفة مهام الخبراء البيولوجيين وعدم الفصل بين الخبراء البيولوجيين وبين الاطباء الشرعيين من حيث المهام الادارية و الاختصاص. [size=4]
    مايجرى فى كل محاكمنا العامله بليبيا هو الاعتماد المطلق على تقاريرالطب الشرعى فى كل القضايا ذات الشق الجنائى وهى الى تقارير سليمه بنسبه كبيره جداً ، اماماتتحدث عنه وهو الخبره البيلوجيه فأغلب تقاريرها سواء على المستوى العالمى وحتى المحلى يعتبر غير دقيق وفاشل وقد ضاعت معه حقوق كثيره ولهذا فان ليبيا تعتمد على خبرة الطب الشرعى .

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    tripoli/libya
    المشاركات
    11

    افتراضي

    ردا على السيد المحترم بلال الشويهدي ....بعد التحية
    هل تعلم اخي العزيز بلال .....ان تقرير الطبيب الشرعى لابد ان يصاحبه تقرير الخبير البيولوجي لكى يعتمد على مافيه لتاكيد تقريره النهائي فلابد للطبيب الشرعي ان يرجع للمختبر كونه قاصر عن معرفة الكثير من الامور التى تتطلب التحاليل ....ومن الاشياء التى يقوم الطبيب بارسالها للمختبر ، الدم فى قضايا القتل مثلا والمسحات المهبلة والشرجية والبقع المنويه الموجودة على الملابس فى قضايا الزنا والاغتصاب وكذلك الشعر والالياف والنسيج وكثير من الافرازات الاخري مثل اللعاب والبول كما ان الخبير البيولوجى هو الشخص الوحيد الذى يكون موجود مع الطبيب الشرعى بمسرح الجريمة وهو من توكل له مهمة جمع العينات وتحريزها وكل ما يتعلق بمسرح الجريمة والاثر الموجود به ،،،،وتقتصر مهمة الطبيب الشرعى فى الكشف على الجثة ومعرفة سبب الوفاه عن طريق التشريح للجثة ولايمكنه باى نوع من الانواع معرفة مصدر الدم وان كان ادمى من عدمه وهل الدم من فصائل تخص حيوان مثلا وتحديد نوع الحيوان وكذلك نوع الفصائل من الدم الجاف والسائل ولو مرت عليه اكثر من عشر سنوات وكذلك معرفة هل البقع الموجودة على الملابس المحاله من مسرح الجريمة او من الطب الشرعي عبارة عن بقع منويه ام لا هذا على سبيل التوضيح لا الحصر .
    وليكن للمعلوم ان الشخص القادر على تحديد شخصية الشخص المقتول او المفقود والتعرف على الهوية لايمكن للطبيب الشرعى معرفتها الا فى حدود بسيطة ...فمثلا معرفة كون الضحية ذكر ام انتى عن طريق العظام كعظم الحوض فالرجال يملكون احوضا اقل اتساعا من المراة او عن طريقة التسنين وهذا قد يكون تقريبيا ويحتمل الشك واليقين .....فهل يستطيع الطبيب معرفة الضحية المتحلله او المحترقة لولا استناده على تقرير الخبير الجنائي البيولوجى الذى يعمل على تقنيات الحمض النووي والذى يتعامل مع الاجهزة الخاصة بهذه الثقنة .......ولنعلم جيدا ان نسبة الخطاء فى اختبار الحمض النووى غير وارده مطلقا فى النتائج فهنالك ضوابط شديدة فى اخد العينات والتعامل معها واجراءت شديدة الصرامة والدقة لعدم حدوث اى خطاء فى تحاليل العينات فكلمة الدي ان ايه ...قاطعة وحاسمة ولا جدال بها .....فاغلب القضايا المجهولة التى تراكمت مع مرور الزمن تم اكتشافها عن طريق الحمض النووى وليس عن طريق عمل الطب الشرعى المعتمد على طرق قديمة لايمكن ان يفلح فى اكتشافها ابدا لو لم يعتمد على التقنيات الحديثة لما سبقتنا اليه الدول المتحضرة ....وهنا اقف موقف تقدير واحترام للاطباء الشرعيين واحترم عملهم ، دون تهميش لعمل الخبير الذى لولاه لما تمكن الطبيب الشرعى من فك طلامس الجريمة ومعرفة مرتكبيها وتعزيز تقريره النهائي بالادله المؤكده من خلال تقرير هذا الخبير ..........واعجب ممن يقول ان الطبيب هو الفاتق الناطق والتقنيات الحديثة لم تتبث نجاحها فما على الصديق العزيز الا ان يطلع على اخر ما يستجد من احدث فى هذا الشان لا ان نعود الى الوراء ونعتمد على تقنيه الطبيب الشرعى فقط والتى لم تطور نفسها فى بلدنا فما استخدم قبل مائة سنه هو الان يستخدم ولم تدخل به اى تطورات جديده .....فالطبيب الشرعى لايمكن ان يستغنى عن الخبير البيولوجى الذى يمده بالنتائج لبناء عقيدته حول القضية والخبير لا يمكن ان يستغنى عن الطبيب فهما فريق واحد كل يكمل الاخر وكل فى اختصاصه ولايمكن الجمع بينهما فى مقر واحد .....وسف نتعرض لهذا الشان قادما ........لذلك كان قضائنا يعتمد على تقرير الطبيب الشرعى وبالامكانيات المتاحة فلو ....كان هناك من نوابغ المحاماة ومعرفتهم بالطرق العلمية المتبعة فى هذا المجال لشكك فى كل عمل وقضية غير معتمد تقاريرها على االثقنية الحديثة والاسلوب العلمى الدقيق .....لكم ان تتقبلو مرورى بخصوص هذا الايضاح ولصديقى كل احترام وتقدير .......ساقوم بشرح عمل الخبير الجنائي بشكل اكثر توسع لمعرفة مهامه الشاقة والمضنيه لمساعدة الكشف عن الجريمة وانارة العدالة .

  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    52
    المشاركات
    4,118

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الماسي مشاهدة المشاركة
    ردا على السيد المحترم بلال الشويهدي ....بعد التحية
    هل تعلم اخي العزيز بلال .....ان تقرير الطبيب الشرعى لابد ان يصاحبه تقرير الخبير البيولوجي لكى يعتمد على مافيه لتاكيد تقريره النهائي فلابد للطبيب الشرعي ان يرجع للمختبر كونه قاصر عن معرفة الكثير من الامور التى تتطلب التحاليل ....ومن الاشياء التى يقوم الطبيب بارسالها للمختبر ، الدم فى قضايا القتل مثلا والمسحات المهبلة والشرجية والبقع المنويه الموجودة على الملابس فى قضايا الزنا والاغتصاب وكذلك الشعر والالياف والنسيج وكثير من الافرازات الاخري مثل اللعاب والبول كما ان الخبير البيولوجى هو الشخص الوحيد الذى يكون موجود مع الطبيب الشرعى بمسرح الجريمه .
    شكراً لك أخى القلم الماسى للتوضيح ، لكن من الناحيه العمليه هذا غير موجود على الاقل فى ليبيا ، وبالنسبه لمسرح الجريمه فأكثر القضايا لايتواجد الا ضابط الشرطه ( مأمور الضبط القضائى ) ووكيل النيابه فى بعض القضايا المعقده كجرائم القتل، واذا افترضنا الأخد بما تفضلت به من شرح فان اكثر القضايا ان لم اقل كلها يشوبها الخطأ فى الاجراءات .
    شكراً لك مره اخرى ونرجوا التواصل للفائده .

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    tripoli/libya
    المشاركات
    11

    افتراضي

    .....ردا .....اقول ......بل موجود فى ليبيا من الناحية العملية .....والكثير منا لا يعلم ذلك ....هذا ما اثارني ان اضع هذا الموضوع للنقاش ......قد يستغرب الكثير ان هناك فريق من خبراءنا الليبيون كانوا قد عملوا على هذه الثقنيه وغيرها فيما يخص المختبر الجنائي من خلال دورات اعدت لهم داخل وخارج ليبيا منذ سنوات مضت و تم تفعيل مختبر (DNA وserology ) وكل ما يتعلق بالمخدرات والكحول بادارة الطب الشرعي وتحصل القائمون على نتائج شبه نهائية فيما يخص DNA الا ان هذا البرنامج احبط لعدم الدعم اللازم له وعدم الاهتمام بهذا الانجاز حيث كان فى مرحله الانجاز الاخيرة وذلك لعدم توفر بعض الاحتياجات التي لا تزيد نسبتها عن 20% من الموجود لدينا حاليا الامر الذى كان مردوده سلبي و جعل مجموعة من الخبراء اقلهم خبرة 5 سنوات واكثرهم خبرة 20 سنه يصرون على الانتقال لجهات اخرى عندما صدموا بواقع من التهميش لاصرارهم ورغبتهم لتكمله هذا المشروع ....وقد يجدون فى انتقالهم دفعة واحده ما جاهدوا لتحقيقه فى هذا المجال العلمي (الجنائي )،،،،،،،، ولشرح تفاصيل هذا الموضوع يحتاج الامر لترتيب الاوراق لسردها اولا باول ولكن لمن ؟ بعدما فشلت كل الوسائل فى مخاطبة الكثير من المسؤولين موضحين لهم التصور والهيكلة الصحيحة بناء على دراسة حديثة ومستفيظة من كل جوانبها معتمدين فى ذلك على دراستهم ودوراتهم وخبراتهم الطويلة فى هذا المجال والتى تحتم فصل هذا المختبر من حيث الادارة والاختصاص عن ادارة الطب الشرعي لضمان نجاحة والعمل بالثقنية الحديثة فى فتره زمنية قياسية وباسرع وقت ممكن ......لان هذا الموضوع بقدر من الاهمية لتفعيله على وجه السرعة خدمة للقضاء وتقدما للعداله .

  8. #8
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    باركم الله بانتظار التفاصيل لمعرفة اوجه التباين بين دور المختبر الجنائي والطبيب الشرعي ؟ ... رغم ان دورهما مكمل لبعضهما البعض ...
    والدور الذي يقوم به المتخصص في ليبيا في مجال العدالة الجنائية على وجه الخصوص ..
    وفقنا الله وإياكم للخير وجعله في ميزان حسناتنا ...

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.