للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي ابراهيم عمر الدباشي - تعليق بصفحته

    غفلة الشعب وديكتاتورية العائدين من الغرب
    جاءوا من دول غربية أربع، يحملون جنسياتها، وتركوا عائلاتهم فيها تحسبًا لأي طارئ. لا أريد أن أقول من كان يتبناهم في مرحلة من المراحل. دينهم السلطة وهدفهم الثروة. نالوا السلطة في غفلة من الليبين، وأوهموا الأسلاميين أنهم شركائهم، وأستغلوا عاطفتهم الدينية ليستخدموهم حراساً لهم. قفزوا في المجلس الوطني الإنتقالي، والمكتب التنفيذي ثم الحكومة الإنتقالية. صاغوا القوانين التي تضمن احتكارهم للسلطة، وتشكك في وطنية ونزاهة أي ليبي يمكن أن ينافسهم على المناصب العليا، وعدلوها على حسب مصالحهم كلما اضطروا لذلك. لقد سرقوا الثورة وأدعوا بطولات لم يقوموا بها. سيطروا على كل مفاصل الدولة بأشخاص تنقصهم الخبرة والكفاءة. استباحوا سيادة الدولة، وجعلوها مرتعاً للمخابرات الأجنبية. عملوا على استمرار الفوضى الإدارية والمالية والأمنية. وخلقوا اجهزة بديلة للجيش والشرطة لتحميهم وتعمل لصالحهم، على غرار كتائب القذافي. أجروا إتصالتهم بعيداً عن وزارة الخارجية. لم يسجلوا محاضر لقاءاتهم مع المسؤولين الأجانب، لافي الداخل ولا في الخارج، فأضاعوا جزءاً هاماً من تاريخ ليبيا. مكنوا أعمدة نظام الطاغية من تحويل 13 مليار دينار ليبي كانت خارج المصارف الليبية بعد التحرير، إلى الخارج وبالعملة الصعبه.بددوا مليارات من أموال الشعب تحت مسميات مختلفة، ذهب جلها إلى السراق والحذاق وأنصار الطاغية. فتحوا دكاكين تبيع الأوهام سموها احزاباً، ولم نر لها قيادات ديمقراطية أو برامج عمليه. تحالف القائمون عليها داخل المؤتمر الوطني العام، وخدعوا الشعب، وغيروا القواعد كلما رأوا إنها لاتخدم مصالحهم. رتبو كل الأمور بحيث لاتخرج السلطة من ايديهم. استغفلوا الأعضاء المستقلين في المؤتمر الوطني، الذين ليسوا منهم، ودفعوا كثيرين للسير في ركابهم، خوفا من غضبهم أو طمعاً في عطاياهم. تحالفوا مع المترفين، سارقوا اموال الشعب، وأنشأوا وسائل إعلام تطبل لهم وتهاجم منافسيهم. وجدوا الدعم الأجنبي على المستوى السياسي والإعلامي. قزموا دور الثوار الحقيقين، وخلقوا أبطالاً لم يسمع بهم أحد في ميادين بطولة 17 فبراير. لقد أعمتهم مصلحتهم عن مصلحة الوطن، فهل سيرضى الشعب بذلك أم سيثور من جديد؟ انهم يدفعون الشعب إلى ذلك دفعاً، فأرجوا ألا يصل الغضب بالشعب على هؤلاء الى درجة ملاحقتهم بالسلاح الابيض في شوارع العاصمة.

    ابراهيم عمر الدباشي - صفحته بالفيس

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي


    محمد المصراتي: الدباشي صاحب الموقف الشجاع في أيام الأولي للثورة
    و الذي كان برتبة نائب سفير الي الآن لم تثبت وطنيته و نزاهته بعد من قبل شركة النزاهة بعد ترشيحه من قبل مستقلين في المؤتمر الوطني.

    و في نفس الوقت عبدالحميد الدبيبة مدير للشركات حكومية عديدة أيام المقبور و كان من أكبر أدوات الفساد و نهب في أموال الليبيين مازال مدير لكل تلك الشركات مع نفوذ أكبر بكثير من قبل و كذلك نصب نفسه رئيس لنادي الاتحاد في انتخابات شرط فيها ان يكون هو المترشح لها .

    هل يستطيع احد منكم ان يفسر لي هذه المعادلة الغريبة؟

    مواقع التواصل الاجتماعي 15 اكتوبر

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    العليا لتطبيق معايير النزاهة والوطنية
    بيان هام

    لفت انتباه الهيئة ما تناقلته بعض وسائل الأعلام وما نشره السيد إبراهيم الدباشى على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ((الفيسبوك)) بأن الهيئة العليا لتطبيق معايير النزاهة والوطنية قد استبعدته من الترشيح لمنصب رئيس الوزراء ، وحيث ان الهيئة يهمها أن توضح الآتي :-
    انالمترشحين الأربعة لم يعرضوا على الهيئة بصفتهم مرشحين لرئاسة الوزراء بل ان المؤتمر الوطنى قد أعتبر توافر شرط النزاهة والوطنية فى حق كل من السادة :-
    1- على زيدان
    2- محمد الحراري
    3- عبدا لحميد النعمى
    لسبق عرض ملفاتهم على الهيئة فى مناسبات أخرى كون السيد على زيدان عُرض كمرشح للمؤتمر الوطني العام ،والسيد محمد الحراري عُرض كوزير فى الحكومة القائمة ،والسيد عبدا لحميد النعمى عُرض كمترشح للمنافسة على منصب رئيس الوزراء فى المرة السابقة ،أما السيد إبراهيم الدباشى فلم يسبق للهيئة فحص ملفه وذلك لعدم ترشيحه لاى من المناصب السابقة بل حتى كموظف بوزارة الخارجية ، وبهذه المناسبة نرى بأن السيد إبراهيم الدباشى قد بنى موقفه على نقل غير صحيح فى وسائل الأعلام ولم يبذل جهدا ولو يسيرا للاتصال بالهيئة او زيارة صفحتها على ((الفيسبوك)) للتأكد من صدور هذا القرار من عدمه.
    وقد توجب ذلك إيضاح هذا الأمر للجميع لرفع اللبس الحاصل مع احترام الهيئة لهذه الشخصية الوطنية الرفيعة .

  4. #4
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    سؤال- لاينتظر اجابة - لماذا التأخر في التوضيح إلى ان ما بعد انتهاء سباق الترشح لرئاسة الوزراء ؟ وبعد استنكار الرأى العام لما حدث ؟

  5. #5
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    406

    افتراضي

    الدباشسي يعرف السياسة فن بدون اخلاق

  6. #6
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي


    رد على بيان هيئة النزاهة
    يؤسفني ان اكتشف بان هيئة النزاهة ليست نزيهة واعضاؤها لايقدرون المسؤولية وحتى تحكموا بانفسكم ارجو قراءة بيان الهيئة اعلاه واقراوا ما كتبته في صفحتي وهو منقول ادناه ولم يرد فيه اطلاقا ما يفيد ان الهيئة استبعدتني وارجو ان تسحب بيانها وتعتذر وفيما يلي ما كتبت في صفحتي :
    (...وبخصوص النزاهة فالهيئة لم تتصل بي ولم اتصل بها ولكن اقول انه يجب التفريق بين سفير ووظيفة سفير
    فالأولى رتبة دبلوماسية يحصل عليها الدبلوماسي الليبي بعد ما يزيد على ثلاثين سنة من العمل الدبلوماسي، اما
    الثانية فهي تعيين بقرار من اعلى سلطة في الدولة وتتضمن أوراق اعتماد في الدولة المعين فيها. على العموم انا شخصيا لم أعين بقرار رسمي حتى من وزير في اي منصب لا في وزارة الخارجية ولا في السفارات، واكثر من ذلك تم تجاوزي اربع
    مرات وعين آخرون كمدراء رغم انني كنت الأجدر وفي بعض الحالات الأقدم ولم اتذمر اواشكوا،وهذه يعرفها الزملاء جيدا.
    اما وظيفة القائم بالأعمال بالوكالة التي اعتبرتها هيئة النزاهة منصبا فهي تسند بطريقة تلقائية لأقدم دبلوماسي في غياب السفير ولا تحتاج الي اي قرار بل مجرد أشعار من السفير قبل مغادرته.
    وانا شخصيا كنت قائما بالأعمال في نيويورك في شهري فبراير ومارس ٢٠٠٩ حيث تشرفت برئاسة مجلس الأمن الدولي
    الذي كنا عضوا فيه. ويحق لهيئة النزاهة بناء على ممارساتها السابقة ان تعلن بان معايير النزاهة والوطنية لا تنطبق علي وبذلك اكون لا احب الوطن وغير نزيه بمعنى كذاب وفاسد وهو ما حصل لبعض موظفي الخارجية. نعم هذا ما تقوله قواعد النزاهة التي وضعها الوافدون لاستبعاد الخبراء وتجميد القدرات وما زال المؤتمر الوطني يصر عليها).

    صفحة Ibrahim O. Dabbashi

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.