للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي عن مواقع التواصل الاجتماعي

    زيدان قال منذ ساعة تقريبا كلاماً خطيراً على قناة العاصمة حول ماحصل ويحصل في كواليس المؤتمر الوطني، أمر بجد مفجع وصادم، هناك أعضاء هددوا لو فاز جبريل برئاسة الوزارة فلن تهنأ البلاد و وعدوا بأن الوضع الأمني سينفجر (عرفنا الآن من هو الذي يقوم بالتفجيرات أو يعلن عن تفكيك متفجرات وهمية قبل الانتخابات) ، كما أن استبعاده -أي زيدان- عن رئاسة المؤتمر جاء بسسب اتهامه أنه مرشح جبريل رغم أنه مرشح من قبل مستقلين.

    و قال أن استبعاد أعضاء من الؤتمر الوطني كان خطأ دستوري لأن الاستبعاد كان يجب أن يتم في فترة الترشيح فقط وليس بعد انتخابهم ، قال تعاملنا مع هذه الثغرة بكل بساطة ولم نرغب في عمل مشكلة منها.


    http://www.youtube.com/watch?v=HCIfk4Hlg1c

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    بقلم/ د. ابوزياد الورفلي : وفاق وطني ام وفاق قطري ..
    انتخب رئيس الوزراء كيفما اتفق والجميع اثنوا على التجربة وتبادلوا التهاني والقبلات والأماني , الجميع اظهر السرور وابتهج أمام الكاميرات الرقمية , أخذت الدهشة أنفاس الكثير من الناس ؟ ولم يصدقوا ما يحدث ؟ اين الناس الذين انتخبناهم لم تعد لهم هويات , تعرى زيف استقلاليتهم , وأصبحوا مجرد أرقام , بل تجرءا احدهم متغطرسا أمام مراسلي إعلامنا الجديد وقال فليذهب المؤتمر الوطني للجحيم , لم يحتج احد و ربما لم يسمع احد بهذا الأمر.
    يتحدث الكثير من المتابعين عن تشكيل حكومة وفاق وطني من كل الأطياف السياسية في ظل غياب فهم واضح لمعنى الوفاق الوطني وتحديد أسسه النظرية والياته العملية والاتفاق عليها من خلال استفتاء الناس , نسى الكثير او تناسوا بان القاعدة التي تقف عليها مختلف التيارات السياسية في ليبيا ليست واحدة بغض النظر عن الادعاءات المتكررة بان ليبيا ليست العراق او أفغانستان وغيرها من مناطق التوتر الإسلامية فليبيا اليوم لا تختلف كثيرا عن تلك المناطق بل هي كل ذلك وأكثر .
    أنتجت الحرب الأهلية الليبية تشرذما وتمزقا في النسيج الاجتماعي , انحاز الناس إلى مناطقهم وقبائلهم وعشائرهم ,انتهت الحرب مؤقتا , تم تصنيف البلد إلى مدن متمردة ومدن متغطرسة , تم استجلاب ليبيي الخارج لإدارة البلد فهم العلماء والخبراء الذين قضوا على مشاكل العالم واخترعوا الحلول لازمات البشرية من دبي إلى كاليفورنيا مع توقف بين الحين والأخر في وكالة ناسا لحل مشاكلها هي أيضا ومع أنهم كهربائيين إلا إنهم لم يستطيعوا معالجة مشكلة الكهرباء بالرغم من المال الذي لا حدود له وعدم وجود من يحاسبهم آو حتى يسألهم , فنحن لا نعرف هل هم معنيون بأمرنا أم إنهم سيعودون من حيث أتوا عند اشتداد الأزمة ومع ذلك فهم يدعون للوفاق الوطني وحكومته مستعينين بلاءات هيئة النزاهة والشفافية والوطنية ؟؟ التي أدرجت كل الليبيين في قوائمها المعيارية وحسب الطلب من السادة في مكان ما ؟ تضمنت معايير النزاهة والوطنية كل شئ تقريبا إلا من قاتل في أفغانستان فهم مجاهدون ومن عاش حياته في الغرب على حساب بعض دوائر المال والاستخبارات الدولية فأولئك مناضلون .

    أثبتت الأحداث الأخيرة في عموم ليبيا وفي بنغازي خاصة مدى زيف وهشاشة الخطاب الإعلامي والسياسي السائد اليوم وتحميله أزلام النظام وهي تسمية فضفاضة كل الأخطاء والجرائم التي حصلت والتي ستحصل لاحقا بالرغم من معرفة الجميع بان التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تسيطر على السلاح والمال والدعم والوفاق القطري هي المسئولة عما يحدث ولكن من يتجرءا على قول ذلك .
    من يتجرءا عل كشف زيف الديمقراطية الوليدة التي استطاعت سرقت إرادة الناس وتمكين الأقل اصواتا انتخابية عند الناس وليس عند سكان ريكسوس من آن يحكموا البلد وهي استخفاف فاضح وفج لرأي الناس الذي هو فعلا لا يعني شئ فالناس دائما مطية الحكام والسادة يشترونهم بمعسول الكلام ويلقنوننهم بما يجب عليهم فعله من خلال إعلامهم المدعوم بأموال الليبيين وأموال اخرى من اجل مصالح خاصة .

    تتسرب الإنباء عن تمكين قادة لجماعات جد متطرفة قاتلت في أفغانستان وغيرها من الحصول على مناصب حكومية أمنية في حكومة الوفاق الوطني, باعتبار أن هولاء القادة في شرق ليبيا وغربها وحتى جنوبها هم مسيطرون على السلاح ويؤسسون الميلشيات واللجان الأمنية تأتمر بأمرهم الم يقل ذلك وزير الداخلية وعلى الهواء مباشرة ويعلن عجزه وقلة حيلته ومع ذلك تمت ترضيته بالبقاء في منصبه , ماذا تعني حكومة وفاق وطني هل الوطن تحول إلى جماعات متطرفة ومستوردين من الخارج ومدن متغطرسة عليها أن تتوافق وبرعاية قطرية لتحكم البلد ليصبح الوفاق قطريا وليس وطنيا , فالوطن لا يقف عند حدود المفاهيم الماضوية للجماعات المتطرفة كما لا يقف عند الحدود القديمة أو الجديدة للمدن المتغطرسة التي هجرت جيرانها الغلابة من أرضهم واتهمتهم بأبشع التهم دون أن تستطيع إثبات ذلك لكي تنشئ حدود جديدة يبنى عليها الوفاق الوطني. ثم ما الذي يعنيه رئيس الوزراء الجديد بأنه سيعقد شراكة مع قادة الثوار من اجل استتباب الأمن ؟ ومن هم قادة الثوار؟ وماهي معاييرهم؟ وكيف تقاس؟ وهل هنالك هيئة/لجنة لتحديد نزاهتهم كالتي تقيس نزاهة عامة الشعب ؟
    علينا ألا نخدع أنفسنا بالأوهام وبالاماني فالوطن ممزق والهوة عميقة بين الناس, رحل ألقذافي غير مأسوفا عليه ولكن حالنا اليوم لا يرضي احد .
    ماذا يعني الوفاق الوطني بينما مئات ألاف الليبيين هربوا للخارج لأسباب متعددة ومع ذلك فهم أزلام ومطلوبين وتم حرمانهم من حقهم في الانتخاب بشكل مسرحي وبإخراج تعيس , ملايين الداخل غير راضين عما يرونه ويسمعونه ويعيشونه, محاكم للتفتيش في كل مكان , صكوك للغفران يمنحها من لا يملك لمن لا يستحق , أسرى يحاكمون كل حسب المكان الموقوف به حتى لم نعد نعرف هل هم اسري حرب ام غنائم حرب ؟؟, ومع ذلك لا تتوقف آلة التلقين الإعلامية الغبية عن الدعوة لتشكيل حكومة وفاق قطري .
    في ابسط تعريفاتها تعرف الحرب الأهلية بأنها قتال بين أهل البلد لأي سبب واصطفاف الناس في مواجهة بين طرفين آو أكثر , وهذا بالفعل ما حصل في ليبيا انقسم الناس بين مؤيد ومعارض وازداد الأمر تعقيدا بتدخل أطراف خارجية لأسباب مختلفة, ما حصل في ليبيا هو حرب أهلية وهي بالمناسبة ليست سبة فالأمر يحصل في كل مكان وزمان تقريبا وما لم يتم الاعتراف بذلك والتعامل معه على هذا الأساس ومعالجته وفقا لاشتراطات ومعايير الحروب الأهلية فسنظل نخدع أنفسنا ونقتل بعضنا ونهدر ثروتنا ونضيع مستقبلنا .
    بظل التشاؤم والتفأول موقفا عاطفيا غير موضوعي وغير عاقل لا يخدم قضية الوطن ولا يساهم في حل مشاكله بل يزيدها خيبة أمل وتوتر يؤدي لمزيد من تراكم المشاكل واستحضار ما غيبته الأيام والسنين منها .
    ليس هنالك من مستقبل لهذا البلد إلا بالمصالحة العادلة التي تحق الحق وتنصف جميع المظلومين من أي طرف كان , وقبل هذا وذاك على ليبيا أن تحصي موتاها بشكل دقيق وليس تصريحات غير مسئولة حتى تعرف حجم مصابها .

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    -
    عبد المهيمن جبريل : الحذر .. الحذر يا سيادة رئيس الوزراء !--
    إن الموقف الصعب الذي سيجد الدكتور مصطفى أبو شاقور نفسه فيه كرئيس للوزراء لا يحسد عليه ، ولذلك فالكل يدعو لله بالمعونة والسداد. ونحن إذ نتمنى له التوفيق فإن الشيء الذي نريد أن نوجه إليه عنايته هو عدم القيام بأخطاء قد تعيق رؤيته وتحبط الرأي العام وتعطي انطباعا أوليا سلبيا وتوقعات مليئة بالإحباط .. هذه الأخطاء تتلخص في إعادة وجوه بعينها من وزارة الكيب الفاشلة وفرضها وإعطائها المزيد من الفرص للإستمرار في أدائها السيء، أو المتعثر على أحسن تقدير، وذلك على عدة أسس نذكر منها :
    1- الصداقة والعلاقات الشخصية التي تربط سعادة رئيس الوزراء مع بعض أعضاء الوزارة الحالية من أمثال الدكتور نعيم الغرياني وزير التعليم العالي الذي لم يفلح في حل مشكلة واحدة من مشاكل التعليم الجامعي داخل ليبيا، كما عجز على أن يحل مشاكل طلابنا المبتعثين للخارج والذين استفحلت مشاكلهم وتنكر لهم وزيرهم الذي تعلم في الجامعات الأمريكية، وكان من المفترض أن يكون أكثر تفهما لهم من غيره. وكذلك الدكتور عبد الرحمن هابيل وزير الثقافة والمجتمع المدني الذي أثبت طوال شهور توليه أنه (لابيهش ولا بينش) وأنه يمكن أن ينتمي إلى أي مجال من مجالات الحياة سوى الثقافة وسوى التنظيمات المدنية، ولذلك فقد أضرهما أكثر مما نفع.
    2- الضغوطات السياسية التي سيمارسها عليه الإخوان وجبهة الإنقاذ وربما حتى بعض المستقلين ، وذلك نظير الأصوات القليلة التي رجحوا بها صندوقه لإبعاد جبريل غريمهم اللدود.. هذه الضغوطات قد تفرض عليه إعادة البرعصي الذي يعرف رجل الشارع قبل الملم بأنه أكثر الوزراء فشلا في أكثر المرافق التصاقا بحياة الشعب وحاجاته، أو تفرض عليه إبراهيم صهد لتولي وزارة الدفاع وقد فصلته عقود طويلة عن الحياة العسكرية، وليس له من ميزة في هذا المجال سوى مصاهرته لرئيس المؤتمر العام الذي يشاع بأنه يضغط لإعادة أفشل وزير عرفته حكومة الكيب بسبب علاقات ودية تربطهما، هذا الوزير هو الدكتورة فاطمة الحمروش التي أضرت بمجال الصحة وعاثت بملف الجرحى والمرضى وسمحت بصرف أكبر مبلغ سرق جهارا نهاران، وتبذير الأموال بما يخالف القوانين، وسجل عليها انها أفادة أقاربها المباشرين.
    3- الضغوطات التي قد يمارسها المستقلون كأفراد أو كتكتل غير مكتملة وذلك بفرض شخص من بعض المناطق المهمشة لتولي وزارة سيادية حساسة، كأن يطالبوا بتعيين السيد علي زيدان وزيرا للخارجية، أو أحد الإخوة الأمازيغ كمستشار للرئيس أوفي بعض المواقع الأخرى.
    المطلوب من سيادة الرئيس ألا يستسلم لمثل هذه الضغوطات، وألا يستمع إلا لصوت ضميره وأن يقلب الإقتراحات التي تقدم إليه من جميع وجوهها، وأن يوسع دائرة الإستشارات في مثل هذه الأمور ولا يحيط نفسه بـ "الكوبية" القديمة التي تعوّد أن يدور حولها وتدور حوله طوال الشهور الماضية .. نحن نعرف مدى إيمان الدكتور أبوشاقور بالشباب ومدى قدرته على قيادتهم والتعلم منهم ، وأملنا في أن تكون اختياراته جديدة ومحايدة وبعيدة عن الجهوية والمحاصصة.. وبعيدة أيضا عن الضغوطات السياسية المتعددة، وهي أشياء لا تتخفى عن ذكائه وحدسه.
    ونحن ندعو له لينقذ الوطن من هذا النفق المجهول الذي نتجه نحوه.
    و"قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون."

    عبد المهيمن جبريلn

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.