أقام الادعاء العام الأردني دعوى قضائية ضد خمسة إعلاميين ونشطاء ظهروا في برنامج تلفزيوني أثار موجة كبيرة من الجدل قبل أكثر من أسبوعين وتضمن خرقا واضحا للأسقف المعتادة وتجاوزا للخطوط الحمراء.
وقالت صحيفة الغد بأن النيابة وجهت لضيوف حلقة البرنامج عدة إتهامات من بينها تقويض نظام الحكم والمس بالملك وذم هيئة رسمية والدعوة للعصيان، وإثارة البلبلة.
واستدعى الإدعاء العام في جلسة تحقيق النيابة الأولى في هذه القضية جميع من ظهروا في برنامج (في الصميم) الذي تعده لصالح محطة جو سات التابعة للقطاع الخاص الإعلامية الدكتورة رولا الحروب.

وبدأت دائرة إدعاء عمان التحقيق رسميا مع النشطاء، فيما تغيب عن التحقيق المتهم الرئيسي في هذه القضية بإلتسبب بهذه المحاكمة وهو الناشط السياسي الدكتور غازي أبو جنيب الفايز.

ولم تتضح بعد حيثيات التحقيق لدى النيابة ولا طبيعة التفاصيل المتعلقة بلائحة الإتهام وسط إنطباع سياسي وإعلامي بأن الهدف الأساسي من فتح الشكوى القضائية بإسم الحق العام قد يكون الدكتور أبو جنيب الفايز.

وأدلى الفايز خلال حلقة البرنامج التي بثت على الهواء مباشرة بأراء حادة جدا وإتهم جهات رسمية بإضاعة ما يزيد عن 20 مليارا من الدولارات وطالب الأسرة المالكة بالرحيل.

وبعدما توقف بث المحطة أعلن الفايز تحمله شخصيا مسئولية كل ما قاله مؤكدا بأن محطة جو سات لا تتحمل معه المسئولية لكن مالك المحطة وجه رسالة علنية للملك عبدلله الثاني قدم خلالها الإعتذار عن ما أذيع وطالب بالصفح مشيرا لإن المحطة لا تستطيع السيطرة على ما سيقوله الضيوف على الهواء مباشرة.

ياهو