أريد طبيب نفسي
يعاني المواطن الليبي من الظروف التي يعيشها إقتتال بين الاخوة المسلمين وأستقواء بالاجنبي وأطفال أصبحوا مراهقين حملوا السلاح لأسباب مختلفة وشباب عاد من الخارج ليحمل السلاح من أجل قضية عادلة من وجهة نظره ، فوجد نفسه في خضم صراع دولي على ثروات ليبيا لإسنزافها ودفع ثمن تضحياته بحسب وجه نظره والظروف المحيطة حينذاك إستقراره النفسي .
فتحول الشاب إلى مضطرب لضعفه لم يلجأ الى الله أو لجأ إليه ليصبح متطرفا متشددا ، لايفقه من الفقه واصوله وعلوم القرآن والسنة شيئا ويفتي بما قاله شيخه حتى نسي العودة الى قول الله ورسوله صل الله عليه وسلم .
وأخر إندفع إلى دعوات التحرر فترك دينه وأعتنق غيره ولم يساعده ذلك
لأن الدول التي تكالبت لأجل حماية المدنين لم تحمى حقه في الاستقرار النفسي والطمأنينة ، ولن يهمها أمره وغيره من الليبين إلا بما يخدم أجنداتها .
لم تمنحه الحق في الذهاب لطبيب معتمد لا شركات ودكانين طب نفسي وظيفتها السمسرة في الدول المجاورة ، كما تقرر أمريكا لجنودها وجوبا .
ترك الإنسان الليبي ليعاني والحمد لله على نعمه وعلى كل حال ..
ولكن الحمقى مازالوا يدافعون عمن يشرعن لقتلهم بدل إستقرارهم
يبررون التدخل في السيادة الوطنية المنتهكة ويصفقون له
لا غرابة أن يرتكب شاب ليبي جريمة قتل أطفال في لندن لان ما عاشه بسبب مشاركته في الحروب المتوالية ، ومشاهدته ما آلت اليه البلاد جعله مضطربا .
التي أصبحت فريسة للقطط السمان وقانون الغاب ، أكرها أحقد عليك أكيد لك وأتفق لخطفك أو قتلك أو إهانتك والانتقاص منك في صفحات التواصل .
لا غرابة ان تلحد او يلحد الشاب ( ة) في مجتمعات تتنازعها تيارات دينية بين مد وجزر ونسو قوله تعالي لنبيه صل الله عليه وسلم ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..)
يضيق صدري اعزائي لما آل إليه الحال والنخب التي تعتبر نفسها مثقفة تصفق لمن ينتهك سيادتها ،
وتسكت عمن يختلس اموال الوطن مادام يرمى له بعظم
يارب لا نقول إلا قولك لمن أصابتهم مصيبة
إنا لله وإنا اليه راجعون
د فائزة الباشا
21/6/2020م