للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي تقارير بشان انتهاكات حقوق الصحافيين

    أعلنت لجنة حماية الصحافيين إن ما لا يقل عن 60 صحافيا في أنحاء العالم قتلوا العام 2014 أثناء أدائهم عملهم أو بسبب عملهم، وإن 44% منهم استهدفوا مباشرة لقتلهم.

    وجاء في بيان اللجنة ومقرها نيويورك إن "نسبة عالية على نحو غير عادي"، أو نحو خمس القتلى، هم من الصحافيين الدوليين مع إن العدد الأكبر من الصحافيين المهددين هم من الصحافيين المحليين.

    ومن بين قتلى عام 2014 أنيا نيدرينغهاوس، المصورة الصحافية في الأسوشيتد برس والتي قتلت إثر اطلاق النار عليها فيما كانت تغطي الإنتخابات الأفغانية.

    وذكر تقرير اللجنة الذي نشر صباح اليوم الثلاثاء إن عدد الصحافيين الذين قتلوا العام 2014 جاء منخفضا عن ضحايا العام السابق الذي شهد مصرع 70 صحافيا، إلا إن السنوات الثلاث الماضيات كانت الأكثر دموية منذ بدء اللجنة اصدار تقارير كهذا عام 1992.

  2. #2
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    غادر الصحافي الاسترالي بيتر غريست الأحد مصر اثر قرار القاهرة بترحيله، بعد ان امضى اكثر من سنة في السجن رغم التنديد الدولي بحبسه.
    واستقل غريست الصحافي في قناة الجزيرة القطرية الناطقة بالانكليزية طائرة مصر للطيران المتجهة الى لارنكا القبرصية بعد ظهر الاحد اثر قرار ترحيله من سجن طرة جنوبي القاهرة، حسب ما افاد مسؤولون في وزارة الداخلية ومطار القاهرة وكالة فرانس برس.
    وافاد مطار لارنكا ان غريست وصل الى لارنكا برفقة شقيقه مايكل مساء الاحد.
    وفي كانبيرا، اعرب رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت عن "سعادته الشخصية وارتياح الامة". واكد تاييد السلطات الاسترالية لحرية وسائل الاعلام شاكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
    بدورها، ابدت اسرة بيتر غريست سرورها. وقالت امه لويس في مؤتمر صحافي في بريزبن "انا سعيدة. لا يمكنني ان اعبر عن مقدار سعادتي".
    ولا تعلم عائلة غريست بموعد عودته الى استراليا. وقال شقيقه اندرو "انه بامان وسعيد جدا"، مؤكدا ان الصحافي "لن ينسى زميليه" و"لن يستسلم حتى خروجهما" من السجن.
    واوقفت مصر غريست وزميليه المصري محمد فاضل فهمي والمعد المصري باهر محمد في كانون الاول/ديسمبر 2013 في القاهرة، وبدأت محاكمتهم في شباط/فبراير 2014.
    وصدرت احكام بالسجن من سبع الى عشر سنوات في حزيران/يونيو الفائت على غريست وزميليه بعد ادانتهم بنشر اخبار كاذبة ودعم جماعة الاخوان المسلمين. ثم الغت محكمة النقض هذه الاحكام وأمرت باعادة محاكمتهم في أول ايام العام 2015.
    ورحبت شبكة الجزيرة بافراج السلطات المصرية عن غريست بعد عام من سجنه، الا انها اعربت عن املها بالافراج عن صحافيين اخرين سجنا معه.
    واكدت الشبكة في بيان ان "حملة المطالبة بالافراج عن صحافييها لن تتوقف إلا بعد الافراج عن الزميلين المتبقيين" باهر محمد ومحمد فهمي.
    وجرى ترحيل غريست وفق قانون جديد تبنته مصر في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت يسمح بتسليم المتهمين ونقل المحكوم عليهم من غير المصريين إلى دولهم لمحاكمتهم أو تنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم.
    وتنطبق حالة ترحيل غريست ايضا على المصري الكندي محمد فهمي. وتقدم فهمي باكثر من طلب للسلطات المصرية لترحيله من مصر.
    وتأمل أسرة فهمي في الافراج عنه وفق القانون الجديد نفسه. لكنه ليس معلوما على وجه الدقة متى سيتم الافراج عنه.
    واعربت الحكومة الكندية الاحد عن املها باطلاق سراح فهمي. ووصف وزير الخارجية جون بيرد في بيان من اوتاوا اطلاق سراح غريست ب"التطور الايجابي" معربا عن "ثقته بان وضع فهمي سيجد طريقه الى الحل سريعا جدا".
    واعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مرارا انه يفضل ان يتم طرد الصحافيين بدلا من محاكمتهم.
    واثار توقيف صحافيي الجزيرة الثلاثة ردة فعل دولية غاضبة حول حرية الصحافة في مصر.
    وضغطت استراليا وكندا مرارا على مصر للافراج عن مواطنيها غريست وفهمي.
    وقال مسؤول مصري الأحد ان هناك "قرارا جمهوريا بترحيله (غريست) لاستراليا لاستكمال مدة عقوبته".
    ومن المستبعد ان يحاكم غريست او فهمي في بلديهما بالتهم الموجهة اليهما في مصر. ويقول مراقبون ان القانون الذي تبنته مصر جرت صياغته بشكل يحفظ ماء وجه السلطات المصرية.
    ورحبت منظمات حقوقية دولية بالافراج عن غريست لكنها طالبت القاهرة ان يلقى زميلاه فهمي وباهر افراجا مماثلا.
    وقالت منظمة العفو الدولية ان "الافراج عن غريست يجب الا يغطي على المحنة المستمرة لزميليه محمد فهمي وباهر محمد".
    وذكرت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان ان "الاثنين لا يجب ان يتم نسيانهما مع ترحيل زميلهما بيترغريست من مصر".
    وطالبت لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان السيسي بالافراج عن فهمي وباهر.
    وقال شريف منصور منسق برنامج اللجنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا "ندعو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى العفو واطلاق سراح زميلي غريست في قناة الجزيرة محمد فهمي وباهر محمد والصحافيين الاخرين القابعين خلف القضبان بسبب ادائهم عملهم".
    وقالت اللجنة ان مصر تسجن 12 صحافيا بما فيهم صحافيو الجزيرة الثلاثة ما يجعلها في المرتبة السادسة لاسوأ الدول بالنسبة الى حرية الصحافيين في العالم في العام 2014.
    والقت مصر القبض على صحافيي الجزيرة الثلاثة في كانون الاول/ديسمبر 2013 في خضم ازمة سياسية حادة مع قطر الداعم الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين التي اطاحها الجيش من الحكم في تموز/يوليو 2013، واعتبرتها الحكومة تنظيما ارهابيا في كانون الاول/ديسمبر 2013.
    وكانت القاهرة تأخذ على قطر احدى الدول القليلة التي دعمت الاخوان المسلمين ابان وجودهم في السلطة، تغطية قناة الجزيرة التي وصفتها ب "المنحازة" خلال فترة الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمود مرسي وما تلا ذلك من قمع دام لانصاره ادى الى سقوط اكثر من 1400 قتيل في صفوف المتظاهرين الاسلاميين وتوقيف ما يزيد على 15 الف شخص.
    لكن العلاقات المتأزمة بين القاهرة والدوحة شهدت تحسنا خلال الفترة الاخيرة.
    ففي تشرين الثاني/نوفمبر وبعد فترة من العلاقات المتوترة تصالحت قطر مع السعودية والامارات والبحرين وهي ثلاث دول كانت تتهم الدوحة بزعزعة الاستقرار في المنطقة بسبب دعمها للاسلاميين.
    وفي 20 كانون الاول/ديسمبر، وبعد زيارة غير مسبوقة منذ اطاحة مرسي قام بها الى القاهرة موفد من امير قطر، اعلنت مصر انها تتطلع الى "حقبة جديدة" في العلاقات مع الدوحة واكدت قطر انها "تحرص على دور قيادي لمصر في العالمين العربي والإسلامي وعلى علاقات وثيقة معها".
    وبعد 48 ساعة، اعلنت الجزيرة بشكل مفاجئ اغلاق قناتها "الجزيرة مباشر مصر" التي كانت تثير غضب القاهرة.
    وسبق لغريست الذي اتم عامه التاسع والاربعين في السجن العمل في عدة مؤسسات اخبارية مرموقة منها وكالة رويترز وشبكة "بي بي سي" قبل ان يلتحق بمحطة الجزيرة الانكليزية.
    ومنذ عام 2009 عمل غريست مراسلا مقيما في نيروبي لصالح "بي بي سي" حيث قام بتغطية الصراع في منطقة القرن الافريقي ومنها نال جائزة بيبودي المرموقة في 2011 على تحقيق صحافي اجراه حول الصومال.
    ووصل غريست الى القاهرة قبل اسبوعين فقط من القاء القبض عليه مع زميليه في القاهرة في 29 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

    الفرنسية - سامر الاطرش

  3. #3
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    غادر الصحافي الاسترالي بيتر غريست الأحد مصر اثر قرار القاهرة بترحيله، بعد ان امضى اكثر من سنة في السجن رغم التنديد الدولي بحبسه.
    واستقل غريست الصحافي في قناة الجزيرة القطرية الناطقة بالانكليزية طائرة مصر للطيران المتجهة الى لارنكا القبرصية بعد ظهر الاحد اثر قرار ترحيله من سجن طرة جنوبي القاهرة، حسب ما افاد مسؤولون في وزارة الداخلية ومطار القاهرة وكالة فرانس برس.
    وافاد مطار لارنكا ان غريست وصل الى لارنكا برفقة شقيقه مايكل مساء الاحد.
    وفي كانبيرا، اعرب رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت عن "سعادته الشخصية وارتياح الامة". واكد تاييد السلطات الاسترالية لحرية وسائل الاعلام شاكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
    بدورها، ابدت اسرة بيتر غريست سرورها. وقالت امه لويس في مؤتمر صحافي في بريزبن "انا سعيدة. لا يمكنني ان اعبر عن مقدار سعادتي".
    ولا تعلم عائلة غريست بموعد عودته الى استراليا. وقال شقيقه اندرو "انه بامان وسعيد جدا"، مؤكدا ان الصحافي "لن ينسى زميليه" و"لن يستسلم حتى خروجهما" من السجن.
    واوقفت مصر غريست وزميليه المصري محمد فاضل فهمي والمعد المصري باهر محمد في كانون الاول/ديسمبر 2013 في القاهرة، وبدأت محاكمتهم في شباط/فبراير 2014.
    وصدرت احكام بالسجن من سبع الى عشر سنوات في حزيران/يونيو الفائت على غريست وزميليه بعد ادانتهم بنشر اخبار كاذبة ودعم جماعة الاخوان المسلمين. ثم الغت محكمة النقض هذه الاحكام وأمرت باعادة محاكمتهم في أول ايام العام 2015.
    ورحبت شبكة الجزيرة بافراج السلطات المصرية عن غريست بعد عام من سجنه، الا انها اعربت عن املها بالافراج عن صحافيين اخرين سجنا معه.
    واكدت الشبكة في بيان ان "حملة المطالبة بالافراج عن صحافييها لن تتوقف إلا بعد الافراج عن الزميلين المتبقيين" باهر محمد ومحمد فهمي.
    وجرى ترحيل غريست وفق قانون جديد تبنته مصر في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت يسمح بتسليم المتهمين ونقل المحكوم عليهم من غير المصريين إلى دولهم لمحاكمتهم أو تنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم.
    وتنطبق حالة ترحيل غريست ايضا على المصري الكندي محمد فهمي. وتقدم فهمي باكثر من طلب للسلطات المصرية لترحيله من مصر.
    وتأمل أسرة فهمي في الافراج عنه وفق القانون الجديد نفسه. لكنه ليس معلوما على وجه الدقة متى سيتم الافراج عنه.
    واعربت الحكومة الكندية الاحد عن املها باطلاق سراح فهمي. ووصف وزير الخارجية جون بيرد في بيان من اوتاوا اطلاق سراح غريست ب"التطور الايجابي" معربا عن "ثقته بان وضع فهمي سيجد طريقه الى الحل سريعا جدا".
    واعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مرارا انه يفضل ان يتم طرد الصحافيين بدلا من محاكمتهم.
    واثار توقيف صحافيي الجزيرة الثلاثة ردة فعل دولية غاضبة حول حرية الصحافة في مصر.
    وضغطت استراليا وكندا مرارا على مصر للافراج عن مواطنيها غريست وفهمي.
    وقال مسؤول مصري الأحد ان هناك "قرارا جمهوريا بترحيله (غريست) لاستراليا لاستكمال مدة عقوبته".
    ومن المستبعد ان يحاكم غريست او فهمي في بلديهما بالتهم الموجهة اليهما في مصر. ويقول مراقبون ان القانون الذي تبنته مصر جرت صياغته بشكل يحفظ ماء وجه السلطات المصرية.
    ورحبت منظمات حقوقية دولية بالافراج عن غريست لكنها طالبت القاهرة ان يلقى زميلاه فهمي وباهر افراجا مماثلا.
    وقالت منظمة العفو الدولية ان "الافراج عن غريست يجب الا يغطي على المحنة المستمرة لزميليه محمد فهمي وباهر محمد".
    وذكرت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان ان "الاثنين لا يجب ان يتم نسيانهما مع ترحيل زميلهما بيترغريست من مصر".
    وطالبت لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان السيسي بالافراج عن فهمي وباهر.
    وقال شريف منصور منسق برنامج اللجنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا "ندعو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى العفو واطلاق سراح زميلي غريست في قناة الجزيرة محمد فهمي وباهر محمد والصحافيين الاخرين القابعين خلف القضبان بسبب ادائهم عملهم".
    وقالت اللجنة ان مصر تسجن 12 صحافيا بما فيهم صحافيو الجزيرة الثلاثة ما يجعلها في المرتبة السادسة لاسوأ الدول بالنسبة الى حرية الصحافيين في العالم في العام 2014.
    والقت مصر القبض على صحافيي الجزيرة الثلاثة في كانون الاول/ديسمبر 2013 في خضم ازمة سياسية حادة مع قطر الداعم الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين التي اطاحها الجيش من الحكم في تموز/يوليو 2013، واعتبرتها الحكومة تنظيما ارهابيا في كانون الاول/ديسمبر 2013.
    وكانت القاهرة تأخذ على قطر احدى الدول القليلة التي دعمت الاخوان المسلمين ابان وجودهم في السلطة، تغطية قناة الجزيرة التي وصفتها ب "المنحازة" خلال فترة الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمود مرسي وما تلا ذلك من قمع دام لانصاره ادى الى سقوط اكثر من 1400 قتيل في صفوف المتظاهرين الاسلاميين وتوقيف ما يزيد على 15 الف شخص.
    لكن العلاقات المتأزمة بين القاهرة والدوحة شهدت تحسنا خلال الفترة الاخيرة.
    ففي تشرين الثاني/نوفمبر وبعد فترة من العلاقات المتوترة تصالحت قطر مع السعودية والامارات والبحرين وهي ثلاث دول كانت تتهم الدوحة بزعزعة الاستقرار في المنطقة بسبب دعمها للاسلاميين.
    وفي 20 كانون الاول/ديسمبر، وبعد زيارة غير مسبوقة منذ اطاحة مرسي قام بها الى القاهرة موفد من امير قطر، اعلنت مصر انها تتطلع الى "حقبة جديدة" في العلاقات مع الدوحة واكدت قطر انها "تحرص على دور قيادي لمصر في العالمين العربي والإسلامي وعلى علاقات وثيقة معها".
    وبعد 48 ساعة، اعلنت الجزيرة بشكل مفاجئ اغلاق قناتها "الجزيرة مباشر مصر" التي كانت تثير غضب القاهرة.
    وسبق لغريست الذي اتم عامه التاسع والاربعين في السجن العمل في عدة مؤسسات اخبارية مرموقة منها وكالة رويترز وشبكة "بي بي سي" قبل ان يلتحق بمحطة الجزيرة الانكليزية.
    ومنذ عام 2009 عمل غريست مراسلا مقيما في نيروبي لصالح "بي بي سي" حيث قام بتغطية الصراع في منطقة القرن الافريقي ومنها نال جائزة بيبودي المرموقة في 2011 على تحقيق صحافي اجراه حول الصومال.
    ووصل غريست الى القاهرة قبل اسبوعين فقط من القاء القبض عليه مع زميليه في القاهرة في 29 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

    الفرنسية - سامر الاطرش

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.