الاشتراكيون الفرنسيون يفوزون بغالبية مقاعد مجلس النواب
فاز الحزب الاشتراكي بفرنسا بزعامة الرئيس فرانسوا أولاند بأغلبية مقاعد الجمعية الوطنية، وفقا لتقديرات فرز أصوات جزئية أجراها أحد معاهد استطلاعات الرأي. وتخول هذه الأغلبية الرئيس أولاند صلاحية تنفيذ سياساته الجديدة.
أفادت تقديرات لمؤسسات استطلاع رأي في فرنسا أن الحزب الاشتراكي حصل اليوم الاحد (17 يونيو/حزيران) في ختام الدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية على الغالبية المطلقة. وبحصوله على هذه الغالبية بين 312 و326 مقعدا داخل مجلس النواب لن يكون الاشتراكيون بحاجة لدعم حزب الخضر داخل الجمعية الوطنية مع ان اتفاقا حول الحكومة يربط بين الطرفين، كما لن يكونوا بحاجة للتحالف مع اليسار الراديكالي الذي تختلف مواقفه في مجالي الاقتصادي وأوروبا عن مواقف الاشتراكيين.
وأفاد معهدا سوفريس وسي اس ايه ان الاشتراكيين وحزبين صغيرين حليفين لهم حصلوا على ما بين 312 و326 مقعدا من أصل 577، أي ما يفوق الغالبية المطلقة بنسبة كبيرة ، فيما حصل حزب الخضر على ما بين 18 و24 مقعدا واليسار الراديكالي (الجبهة اليسارية) على ما بين تسعة و11 مقعدا. أما حزب التجمع من اجل حركة شعبية المحافظ وحلفاءه ففازوا بما بين 212 و 234 مقعدا مقابل مقعد الى أربعة مقاعد لليمين المتطرف. وتأتي هذه الانتخابات بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها فرنسوا أولاند في السادس من ايار/مايو. وكان أولاند في حاجة الى غالبية برلمانية لتطبيق برنامجه، علما انه اول رئيس اشتراكي لفرنسا منذ 17 عاما.
( م أ م / د ب أ/ أ ف ب)
مراجعة: يوسف بوفيجلين
dw