للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي إساءة استعمال الدين‏

    إساءة استعمال الدين‏
    رجب البنا
    مع الأسف‏,‏ لدينا قوانين تجرم إساءة استعمال السلطة‏,‏ واساءة استعمال حق التقاضي‏,‏ وإساءة استعمال المرافق العامة‏,‏ وليس لدينا قانون يجرم إساءة استعمال الدين لأغراض سياسية او تجارية او شخصية‏,‏ وهذا ما جعل الاساءة.
    الي الدين حقا من الحقوق المباحة لكل من ينصب نفسه داعية.
    وماذا نسمي من أعلن في مؤتمر عام وشاهده الناس علي الفضائيات وهو يقول إن من لا ينتخب مرشح الرئاسة من الاسلاميين فانه كافر ويتحدي الله ورسوله, هكذا تلقي الاتهامات عشوائيا بالكفر وتشوه مذاهب ومباديء بغير علم ولا بصيرة!
    وماذا نقول عن حامل لقب الدكتور الذي أعلن فتواه باباحة القتل لكل من يشك في قيامه بتزوير الانتخابات, وحتي لم يحدد من الذي له حق الحكم علي هذا الشخص بالقتل دون تحقيق او محاكمة, وأعطي بذلك لكل من أراد أن يحكم علي غيره بالكفر وينفذ بنفسه الحكم عليه, فأي شريعة هذه؟ وكيف يستبيح هذا المفتي دم الناس بهذه السهولة؟ حتي أن أحد الاسلاميين قال في ندوة بجامعة القاهرة إن الغرض من انشاء هذه الجامعة هو هدم الشريعة الاسلامية, وقال آخر عن نجيب محفوظ في موقف يتم فيه تسجيل كل كلمة إن اديبنا العظيم تتصف كتاباته بالاباحية والدعوة الي الانحلال وآخر أعلن أن لعبة كرة القدم غير شرعية والألعاب الشرعية تقتصر علي الرماية والمبارزة والفروسية وأعلن آخر الجهاد ضد العلمانيين وقال كما ردعنا المغول والصليبيين سوف نردعهم,.. وفي هذا المناخ لم يكن غريبا ما حدث للحلاق في منطقة التفتيش الرابع التابعة لمركز العشرة آلاف بمركز أبو المطامير بحيرة حين القي البعض زجاجات المولوتوف لحرق محل الحلاقة وحرق صاحبه لأنه يستخدم الفتلة في الحلاقة بفتوي أن هذا حرام شرعا!
    وأحد قادة الاسلاميين أفتي بأن الذين لايريدون وصول الاسلاميين الي الحكم ليسوا كفارا فحسب بل هم اتباع الشيطان وأئمة الكفر ويسعون الي ارتكاب الفحشاء! وكان الامام الراحل الشيخ محمد الغزالي يقول إن هذا هو التدين الفاسد الذي أصاب طائفة من الدعاة المحسوبين علي ميدان الدعوة الاسلامية وهم يسيئون الي الاسلام عندما يشتغلون بالتحريم المستمر فلا تسمع منه إلا أن الدين يرفض كذا وكذا دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن البديل ومنهم من يعيش في الماضي البعيد وكأن الاسلام دين تاريخي وليس حاضرا ومستقبلا, ومنهم من لا يفرقون بين الشكل والموضوع, أو بين الأصل والفرع, ويبددون قواهم في محاربة الشكليات, وكان حكم الشيخ الغزالي يرحمه الله ـ وهو من من هو علما وفضلا ـ أن هؤلاء عبء علي الدعوة الاسلامية يجب اصلاحهم, وأن كشف التدين الفاسد يحتاج الي التعامل مع الآفات النفسية والعقلية التي تسبب هذا البلاء, وكان يرحمه الله يقول: لست أخاف علي ديننا من أعداء الاسلام رغم قوتهم بقدر ما أخاف علي هذا الدين من سياسي يتخذ الهه هواه! وكأن فضيلته يكتب عن أمثلة مما يقوله هؤلاء ومنهم علماء: قال أحدهم إن الصحابة كانوا يسدون النوافذ وثقوب الجدران لئلا تطلع منها النساء علي الرجال او الرجال علي النساء, وقال أحدهم إن الرسول صلي الله عليه وسلم قال إن لزوم المرأة بيتها خير وأسلم, ويعلق شيخنا الجليل قائلا: هذا الكلام كله هراء ولاتصح نسبته الي الرسول او الي الصحابة وقد كانت النساء تخرج الي المسجد النبوي من الفجر الي العشاء يرين الرجال ويراهن الرجال, والاسلام لم يأمر بعدم النظر وانما أمر بغض البصر.. أما شيخنا الدكتور يوسف القرضاوي فقال إن الذين يدعون الي القتل والقتال حتي للقضاء علي الكافرين فكرهم فكر قطاع طرق لا أصحاب دعوة شريفة حصيفة, وهؤلاء تحتاج أدمغتهم الي تشكيل جديد, ولابد من علاج لذوي العقد النفسية وابعادهم عن قيادة الفكر الديني لأنهم غشاوات علي البصائر وحجب علي الضمائر والفقه الاسلامي حضارة وحياة ولكنه عند هؤلاء يميت ولا يحيي.
    لا أطالب بقانون لمحاكمة الذين يسيئون الي الدين ولكن أطالب العلماء المعتدلين بأن يتصدوا لهؤلاء ويقولوا كلمة الحق حتي لاينخدع بهم العامة وحسنو النية وكما يقال دائما فإن الطريق الي جهنم مفروش بالنوايا الحسنة!
    الأهرام المصرية

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    الرئيس المعجزة.. والمرشح مسيلمة
    السبت، 19 مايو 2012
    مطلوب من المواطن أن يصدق مرشحا للرئاسة يقول إنه سوف يحقق المعجزات، ويحل كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية خلال مائة يوم فقط، كل هذا من خلال برنامج غامض يتحدث عن النهضة والقفزة والتحدى والتنمية الفورية، دون أى اعتراف الواقع، أو استناد إلى أرقام حقيقية، وهل يمكن أن يخدع المرشحون الناس مرة أخرى بعد أن تعرضوا للخداع طوال عقود، وحتى فى الانتخابات البرلمانية، لقد كانت برامج مبارك تحمل أسماء الصحوة والتحدى بينما الواقع يضاعف فقر الفقراء ومرض المرضى.

    كل هذا الكلام الذى يملأ المؤتمرات الانتخابية يخلو من المسؤولية ويقدم حلولا سحرية لكل المشاكل، وكأن المرشح يحمل عصا سحرية سوف يشير بها فتنفتح كل الأبواب وتتغير الأوضاع.

    المرشحون يعرفون أنهم يخدعون الناخبين، بوعود غير قابلة للتحقيق. الرئيس القادم ومعه البرلمان والحكومة سوف يكونون، مطالبين بتحقيق وعودهم الخرافية، وفى نفس الوقت حل الأزمات اليومية ومطالب الناس من عيش وبوتاجاز ومواصلات وإسكان وتعليم وعلاج، قبل أن يفكروا فى تنفيذ برامجهم التى تعهدوا بتنفيذها.

    أغلب البرامج المطروحة تزدحم بالوعود دون آليات التنفيذ، ولا يوجد مرشح واحد وقف وصارح الناس بحقيقة الوضع، وكيف سيتمكن من تنفيذ برنامج خرافى، وما هى أولويات العمل، وكيفية التعامل مع المليارات التى يقال إنها مخصصة لدعم الوقود والخبز، وهى أموال الكل يعترف بأنها لا تصل لمستحقيها، لكنهم لا يشرحون للناس كيفية توصيلها، وأنها تحتاج إلى مرشح شجاع يخرج ليقول الحقيقة الآن بدلا من أن يأتى فيجد نفسه مجرد كذاب وعد فأخلف.

    لدينا مرشحون يخلطون الواقع بالخيال، ولا يصدقون برامجهم ويقدمون الرشاوى من أجل الأصوات، لعلمهم أن أحدا لا يصدقهم.

    الكل يغازل الفقراء ويعدهم بالخروج من الفقر إلى الرفاهية، فقط يغازلون الفقراء لعلمهم أنهم أغلبية، ويتعاملون معهم على أنهم مجرد أرقام تصب فى الصناديق.

    لقد جرب الفقراء أكاذيب مبارك، وجربوا أكاذيب مرشحى البرلمان من قبل، ومازالوا يسمعون نفس الكلام ونفس الوعود، فهل يستمرون فى منح أصواتهم لمن يخدعهم بالوعود الخالية من المنطق؟

    ولا يمكن القول إن هناك فقرا علمانيا وفقرا متدينا، الفقر والجوع لا دين لهما، بل هما الكفر الذى يعطى الأفاقين الفرصة ليمارسوا الكذب ويستغلوا فقر الفقير وحاجة المحتاج.
    ربما يكون الناس مستعدين لقبول وعود مرشح يصارحهم بالحقيقة ويتحدث عن برنامج واقعى يعترف فيه أن إنهاء الفقر لا يتم بالكلام وإنما بإعادة توزيع الثروة، عن طريق نظام واضح لتوزيع الدعم ليصل إلى الفقراء والمستحقين، ونظام عادل للضرائب، وبرامج محددة لإنهاء الفقر فى الريف والعشوائيات، وإعادة توزيع الثروة.

    بعض المرشحين يقدمون نفس خطاب مبارك الذى كان يزدحم بالوعود الكاذبة، ويساند الفساد والاحتكار، وها نحن أمام مرشحين ينتمون لنظام مبارك ويتحدثون مثله بوعود كاذبة، أو يغلفون وعودهم بخطاب عاطفى أو دينى يداعب مشاعر الناس، وكلاهما يستخدم الرشوة والكذب ليركب السلطة، لا تنتظروا الرئيس المعجزة ولا تصدقوا المرشح مسيلمة.
    اليوم السابع

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    «ما تختشى يا جدع انت وهو»؟! 18 مايو 2012
    خلاص والله العظيم زهقنا جداً.. وبكل ما تحمل الكلمة زهقنا فعلا، سواء العبد لله كاتب هذه السطور، أو نفر من الزملاء الصحفيين، مما يمكن أن يوصفوا بـ«المهنية».. والأخلاق أيضاً بعد إذن أغلبية أخذت على عاتقها أحد أمرين..أقولهم لسيادتك عزيزى القارئ:
    الأول، أن تقاتل بضراوة معركة المصير والبقاء على مقاعد وثيرة من الحرير والديباج، ولو على حساب بقاء المواطن كطوبة تسند «رجل الكرس» كما يحدث فى البيوت المصرية خالص!
    الثانى، أن تتهم من يطالبون لهذا الوطن وشبابه بحياة كريمة، حديثة، مستنيرة، يفخر كل مصرى مسلما كان أو مسيحيا أو بوذيا حتى أمام العالم برضه المستنير الحديث بأنه مصرى وأبوه مصرى.. وسماره لونه مصرى.. ومسلسل سمارة كمان مصرى؟!
    بداية.. والله العظيم نعرف ربنا والحمدلله، ونسعد بأن الأمة المصرية كانت وستظل تعى تماماً أن الشريعة الإسلامية السمحة المطمئنة لكل الأديان هى المصدر الرئيس للدساتير الوضعية على الأرض.. كده متفقين.. أو كده أوكيه!
    أما سبب زهق البعض فهو ما يحدث أمامنا من دعوة لانتخاب رئيس، ولن نحدد أسماء مثل مرسى وأبوالفتوح والعوا، ولا تيارات بعينها، لن نحددها بـ«الحرية والعدالة».. والإسلام السياسى.. علشان ما حدش يقول إن احنا بنتكلم على حد.. والعياذ بالله؟!
    كنا نود أن نقف على مسافة واحدة من كل المرشحين إلى أن نصل أمام الصناديق منحازين إلى المهنية، لنعبر عن اختيارنا بحرية.. بل طالبنا بعض الزملاء ممن رأوا أن الواجب يحتم أن ننحاز إلى مرشح نراه أقرب إلى الاختيار الأفضل، ولن نقول الأمثل للوطن!
    لكن ضاق الصدر، ولم يعد السكات إلزاما وطنيا، أنما بطبيعة الحال سنلتزم الحياد، فيما هو تأثير على الرأى العام، ولعل هذا ما دفعنا لأن نقول لبعض الزملاء، من يريد منكم لعب دور «مواطن عادى» كأن يدعو مباشرة للمرشح الأفضل فعليه أن يتخلى عن موقعه مؤقتاً.. لكن أنت بتقول إيه ولمين؟!
    نحن أمام غول يأكلنا ويرفع علينا سلاحا لا قبل لنا به!!
    آى والله.. فمرة يقال إن هذا المرشح اختاره الله.. وأخرى يقال إن من يخرج عن اختيار هذا المرشح.. آثم قلبه.. للدرجة دى، طيب خد دى عندك.. إذا أردتم الجنة فالطريق إليها مفروش ب«بوسترات» و«بنارات» الإسلام السياسى!
    مش قلت لسيادتك عزيزى القارئ.. فاض الكيل.. لهذا لم يعد هناك إلا أن نقول ما نشعر به.. مطالبين شباب الأمة، ونساءها وشيوخها من أهالينا، وليس «شيوخ التيارات»، أن يتقوا الله فى دماء شهداء شباب كتبوا بدمائهم كلمة «حرية.. عدالة اجتماعية»، ولا يختاروا أبدا مرشحا يجعلنا أمام العالم فى حالة من التخلف والرجعية.. أيوه التخلف والرجعية، وعلشان ما حدش يزايد علينا التقدم والحداثة، لا يعنيان المجون والمعاصى وعدم تقوى الله واتباع سبيله.. إيه رأيكم أهه احنا متدينين برضه أهه!
    علشان كده لازم نصف المشهد بكل صدق.. ونترك التطبيق لك سيادة القارئ.
    هل يمكن أن يتولى قيادة أمة كاملة بكل تفاصيل تياراتها السياسية.. وهويتها الدينية.. وهو ما يعنى أن الرئيس القادم سيتحدث باعتباره مصر.. وممثلا لكل المصريين.. وفى هذه الحالة نريد رئيسا متفرغاً، يمتلك رؤية شاملة، قادرا على اتخاذ القرار، وفى كل الأحوال دائماً سيعود لمراجعة ومناقشة إدارته ومستشاريه.. مش كده؟!
    طبعاً.. بكل تأكيد.. طيب إيه رأيكم مش كونه رئيسنا كلنا، معناه أن القرار يمثلنا كلنا برضه؟!
    برضه طبعاً.. بكل تأكيد.. طيب إذا كان يبدأ كلامه وينهيه بعد إشارة من «مرشد» الجماعة.. وآراؤه تخرج من مقر الجماعة واختياره لتمثيل مصر جاء عبر ترشيح الجماعة.. طيب ليه ما يكونش رئيس الجماعة، وبلاش رئيس عموم المصريين!
    بلاش.. السمع والطاعة.. بلاها يمكن ده تأدب.. وإحنا ولاد ستين «..» ولا بلاش ومش فاهمين؟!
    طيب إيه رأيكم فى رئيس عموم المصريين وهو يغادر مصر.. أو يعود إليها، وبدلاً من مشهد الوداع الرئاسى وبروتوكولاته المتعارف عليها، يحل مكانه «تقبيل».. أو «بوس» اليد.. آى والختمة الشريفة.. وأدينى بأحلف ليكون فيه حد ما شافش موضوع «البوس» بتاع الأيادى!
    طيب نقول للناس ولكل العالم إيه.. والرئيس ومن حوله وارجوعوا لتقديم هادى خشبة الذى أعلن فجأة أنه «إخوانى» بطريقة أنا «حسن الهلالى» بتاعة أنور وجدى، عندما قال فى ستاد المحلة آيات قرآنية، مؤكداً من خلالها أن دولة الإسلام -هكذا قال- عائدة.. إيه؟.. نعم؟!
    طيب نقول إيه لأجيال قادمة وهى ترى رئيس مصر يقبل يد أيا من يكون؟!
    نقول إيه لدماء الشهداء.. نقول إيه على المنظر الغريب ده.. يعنى شكلنا هايكون عامل إزاى ونحن نرى ناس تؤكد اختيار السماء لمرشح بعينه، ثم فى خلال المؤتمرات وتأكيدا على السمع والطاعة الحق الأصيل لله وحده، يقف أحدهم ليقول بعد أن صفق الحضور للمرشح: يا«إخوان».. التكبير بدلاً من التصفيق.. فيكبر الحضور..فيعود المتحدث ليقول: إن شاء الله بإذن الله التكبير من المنصة يا إخوان!
    يا عم انت وهو.. اختشوا بقى يعنى إيه ننتخب رئيسا يقبل «يبوس» يد كائنا من كان.. قولوا لنا يا إخوان؟!
    اليوم السابع

  4. #4
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    الحكومة التونسية للسلفيين: الفسحة انتهت ولن نسمح بدولة داخل الدولة
    وم الإثنين 21 مايو 2012 -
    الفرنسية
    حذر وزير العدل التونسي، نور الدين البحيري، اليوم الاثنين من أن "الفسحة" التي منحتها الدولة للسلفيين "انتهت" وذلك في أول تعليق لمسؤول حكومي على مهاجمة سلفيين حانات مرخصة في مدينة سيدي بوزيد (وسط غرب) وإغلاقها بالقوة نهاية الأسبوع.

    وقال البحيري: "أقول للناس (السلفيين) الذين تمادوا كثيرا وظنوا أن الدولة خائفة منهم، إن الفسحة انتهت ولن نسمح بإقامة دولة داخل الدولة" .

    وقال شهود عيان: "إن عشرات من السلفيين مسلحين بالهراوات والأسلحة البيضاء أغلقوا يومي السبت والأحد حانات مرخصة في سيدي بوزيد، وأتلفوا محتوياتها واعتدوا على بعض روادها، كما أحرقوا مخزن خمور وأربع شاحنات تملكها شركة لبيع وتوزيع المشروبات الكحولية".

    وأكدوا أن، "مطاردات ومواجهات عنيفة جرت السبت والأحد بين السلفيين ومجموعات تضم تجار خمور وشبانا غاضبين من غلق الحانات، تم خلالها التراشق بالحجارة وتبادل إطلاق النار من بنادق صيد".

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.