القصة 3132
المدة 2.27 دقيقة
طرابلس
تصوير 16 و17 أبريل نيسان 2012
الصوت طبيعي مع لغة عربية
المصدر تلفزيون رويترز
القيود لا يوجد
اللقطات
تصوير 16 أبريل نيسان 2012
1 لقطة من الخارج لمقر رئاسة الحكومة في طرابلس.
2 أفراد من الشرطة عند مدخل المقر.
3 أعلام ليبية.
4 مصطفى الساقزلي رئيس هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية في مؤتمر صحفي.
5 مصورون.
6 مصطفى الساقزلي رئيس هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية يقول بالعربية "من أهم
الإحصائيات اللي (التي) ممكن نتعرض لها أن عدد المحاربين والثوار اللي سجلوا 58 في المئة
منهم شباب ما بين 18 و30 سنة. هذا مؤشر مهم يحدد الفئة العمرية.. عدد العزاب (غير
المتزوجين) إلى المتزوجين.. النسبة الغالبة هي عزاب.. في حدود 65 في المئة عزاب. عدد منهم..
حوالي 5000 تجاوزوا 40 سنة. هذه مؤشرات مهمة بالنسبة لنا تحدد الأولوية في مواضيع الجواز
(الزواج) والإسكان."
7 صحفيون.
8 مصطفى الساقزلي رئيس هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية يقول بالعربية "طبعا توزيع
المحاربين على كامل ليبيا.. الجنوب.. الشرق.. الغرب.. كل مناطق ليبيا. الهيئة انشأت 29 مكتب
في كل مناطق ليبيا لمتابعة شؤون المحاربين سواء التسجيل أو المقابلات أو غيرها من أعمال
الهيئة. الآن نحن في مرحلة المقابلات الشخصية. في طرابلس فقط يوميا تجرى 2000 مقابلة
شخصية في 19 فرع."
تصوير 17 أبريل نيسان 2012
9 مقاتلون سابقون في قاعة للانتظار قبل إجراء مقابلات شخصية.
10 مقاتل سابق خلال مقابلة شخصية.
11 مقاتل سابق يدعى عمر التركي يقول بالعربية "الهيئة بعتت لي مسج (رسالة) بخصوص
لقاء بيشوفوا شنو (ما هي) رغبتي في المستقبل وحاليا تشتغل منشتغلش (ما إذا كنت كلتحقا بعمل)..
شنو هي مشاكلك اللي تواجهها حاليا.. وشنو اللي بتطلع له في المستقبل.. تبغي تكمل دراستك..
يدعموك في مشروع استثماري."
12 لقطات مختلفة لمقاتلين سابقين.
القصة
في مرحلة الديمقراطية المدنية الجديدة التي توشك أن تبدأ في ليبيا قريبا تسعى هيئة حكومية إلى
إعادة تأهيل المزيد من المقاتلين السابقين الذين شاركوا في الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي.
وتوفر هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية فرص عمل جديدة للمقاتلين السابقين وتقدم الرعاية
الطبية والنفسية لمن يحتاج إليها منهم.
وسجل زهاء 215 ألف مقاتل سابق أسماءهم بالفعل لدى الهيئة ليشملهم برنامج إعادة التأهيل
والدمج في المجتمع.
وسلم العديد من أفراد الميليشيات في ليبيا أسلحتهم بالفعل بينما لا يزال آخرون يضطلعون بدور
عسكري.
وذكر مصطفي الساقزلي رئيس الهيئة أن استجابة المقاتلين السابقين لبرنامج إعادة التأهيل كانت
إيجابية حتى الآن.
وقال الساقزلي في مؤتمر صحفي "من أهم الإحصائيات اللي (التي) ممكن نتعرض لها أن عدد
المحاربين والثوار اللي سجلوا 58 في المئة منهم شباب ما بين 18 و30 سنة. هذا مؤشر مهم يحدد
الفئة العمرية.. عدد العزاب (غير المتزوجين) إلى المتزوجين.. النسبة الغالبة هي عزاب.. في حدود
65 في المئة عزاب. عدد منهم.. حوالي 5000 تجاوزوا 40 سنة. هذه مؤشرات مهمة بالنسبة لنا
تحدد الأولوية في مواضيع الجواز (الزواج) والإسكان."
وكان الساقزلي يشير في تصريحاته إلى برنامج حكومي لمساعدة غير القادرين على الزواج.
وأضاف "طبعا توزيع المحاربين على كامل ليبيا.. الجنوب.. الشرق.. الغرب.. كل مناطق ليبيا.
الهيئة انشأت 29 مكتب في كل مناطق ليبيا لمتابعة شؤون المحاربين سواء التسجيل أو المقابلات أو
غيرها من أعمال الهيئة. الآن نحن في مرحلة المقابلات الشخصية. في طرابلس فقط يوميا تجرى
2000 مقابلة شخصية في 19 فرع."
وكانت الحكومة الليبية خصصت ما يوازي 1.8 مليار دولار في وقت سابق هذا العام لرعاية
المقاتلين السابقين. لكنها أوقفت البرنامج بعد أن اتضح أن العديد ممن قدموا طلبات للاستفادة منه لم
يشاركوا في أي قتال وأن بعض الطلبات قدمت بأسماء أشخاص متوفين.
وفي إطار البرنامج حصل كل مقاتل سابق متزوج على 4000 دينار ليبي (نحو 3200 دولار)
بينما حصل غير المتزوج على 2400 دينار (نحو 1900 دولار).
وفي أحد فروع الهيئة التي تجرى فيها مقابلات شخصية مع المقاتلين السابقين ذكر رجل أنه تلقى
دعوة للحضور من خلال رسالة نصية على هاتفه المحمل.
وقال المقاتل السابق عمر التركي الذي عاد بالفعل إلى عمله الأصلي في التدريس "الهيئة بعتت
لي مسج (رسالة) بخصوص لقاء بيشوفوا شنو (ما هي) رغبتي في المستقبل وحاليا تشتغل منشتغلش
(ما إذا كنت كلتحقا بعمل).. شنو هي مشاكلك اللي تواجهها حاليا.. وشنو اللي بتطلع له في
المستقبل.. تبغي تكمل دراستك.. يدعموك في مشروع استثماري."
ويأمل التركي الحصول على إعانة مالية وفرصة في الترقي لدرجة أعلى في وظيفته بمساعدة
هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية
ع ا ع