للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    53
    المشاركات
    4,118

    Post أصبحنا وأصبـــــــــح المُلك لله وحده .

    - أصـبحنا وأصـبح المـلك لله والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المـلك وله الحمـد، وهو على كل شيء قدير ، رب أسـألـك خـير ما في هـذا اليوم وخـير ما بعـده ، وأعـوذ بك من شـر هـذا اليوم وشر ما بعـده، رب أعـوذبك من الكسـل وسـوء الكـبر ، رب أعـوذبك من عـذاب في النـار وعـذاب في القـبر.
    2- اللهـم بك أصـبحنا وبك أمسـينا ، وبك نحـيا وبك نمـوت وإلـيك النـشور .
    3- اللهـم أنت ربـي لا إله إلا أنت ، خلقتنـي وأنا عبـدك ، وأنا علـى عهـدك ووعـدك ما استـطعـت ، أعـوذبك من شـر ما صنـعت ، أبـوء لـك بنعـمتـك علـي وأبـوء بذنـبي فاغفـر لي فإنـه لا يغـفر الذنـوب إلا أنت .
    4- اللهـم إنـي أصبـحت أشـهدك ، وأشـهد حملـة عـرشـك ، وملائكتك ، وجمـيع خلـقك ، أنـك أنـت الله لا إله إلا أنـت وحـدك لا شريك لـك ، وأن محمـدا عبـدك ورسـولـك .(أربع مرات )
    5- اللهـم ما أصبـح بي مـن نعـمة أو بأحـد مـن خلـقك ، فمـنك وحـدك لا شريك لـك ، فلـك الحمـد ولـك الشكـر .
    6- اللهـم عافـني في بدنـي ، اللهـم عافـني في سمـعي ، اللهـم عافـني في بصـري ، لا إله إلا أنـت . (ثلاثا)
    7- اللهـم إنـي أعـوذبك من الكـفر ، والفـقر ، وأعـوذبك من عذاب القـبر ، لا إله إلا أنـت . (ثلاثا)
    8- حسبـي الله لا إله إلا هو علـيه توكـلت وهو رب العرش العظـيم . ( سبع مرات حين يصبح ويمسي)
    9- أعـوذ بكلمـات الله التـامـات من شـر ما خلـق . (ثلاثا إذا أمسى)
    10- اللهـم إنـي أسـألـك العـفو والعـافـية في الدنـيا والآخـرة ، اللهـم إنـي أسـألـك العـفو والعـافـية في ديني ودنـياي وأهـلي ومالـي ، اللهـم استـر عـوراتي وآمـن روعاتـي ، اللهـم احفظـني من بـين يدي ومن خلفـي وعن يمـيني وعن شمـالي ، ومن فوقـي ، وأعـوذ بعظمـتك أن أغـتال من تحتـي .
    11- اللهـم عالـم الغـيب والشـهادة فاطـر السماوات والأرض رب كـل شـيء ومليـكه ، أشهـد أن لا إلـه إلا أنت ، أعـوذ بك من شـر نفسـي ومن شـر الشيـطان وشـركه ، وأن أقتـرف علـى نفسـي سوءا أو أجـره إلـى مسـلم.
    12- بسـم الله الذي لا يضـر مع اسمـه شيء في الأرض ولا في السمـاء وهـو السمـيع العلـيم . (ثلاثا)
    13- رضيـت بالله ربـا وبالإسلام ديـنا وبمحـمد صلى الله عليه وسلم نبيـا . (ثلاثا)
    14- سبحـان الله وبحمـده عدد خلـقه ، ورضـا نفسـه ، وزنـة عـرشـه ، ومـداد كلمـاتـه . (ثلاثا)
    15- يا حـي يا قيـوم بـرحمـتك أستـغـيث ، أصلـح لي شـأنـي كلـه ، ولا تكلـني إلى نفـسي طـرفة عـين .
    16- أصبـحـنا وأصبـح المـلك لله رب العـالمـين ، اللهـم إنـي أسـألـك خـير هـذا الـيوم ، فـتحه ، ونصـره ، ونـوره وبـركتـه ، وهـداه ، وأعـوذ بـك مـن شـر ما فـيه وشـر ما بعـده .

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    53
    المشاركات
    4,118

    Post بعض آداب يوم الجمعة



    ذكر أهل العلم -رحمهم الله- ليوم الجمعة آدابا كثيرة، ينبغي للمسلم مراعاتها والحفاظ عليها، ومما ذكروا في ذلك ما يأتي:
    أولا: يستحب أن يقرأ الإمام في فجر الجمعة بسورتي السجدة والإنسان كاملتين كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرؤهما، ولعل ذلك لما اشتملت عليه هاتان السورتان مما كان، ويكون من المبدأ والمعاد، وحشر الخلائق، وبعثهم من القبور، لا لأجل السجدة كما يظنه بعض المسلمين.
    ثانيا: التبكير إلى الصلاة: وهذا الأمر تهاون به كثير من الناس حتى أن البعض لا ينهض من فراشه، أو لا يخرج من بيته إلا بعد دخول الخطيب، وآخرون قبل دخول الخطيب بدقائق وقد ورد في الحث على التبكير والعناية به أحاديث كثيرة منها:
    أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ) إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا صحفهم وجلسوا يستمعون الذكر، ومثل المُهَجِّر (أي المبكر) كمثل الذي يُهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة ( .
    فجعل التبكير إلى الصلاة مثل التقرب إلى الله بالأموال، فيكون المبكر مثل من يجمع بين عبادتين: بدنية ومالية، كما يحصل يوم الأضحى.
    وكان من عادة السلف -رضوان الله عليهم- التبكير إلى الصلاة، كما قال بعض العلماء: (ولو بكر إليها بعد الفجر وقبل طلوع الشمس كان حسنا). و(كان يُرى في القرون الأولى في السحر وبعد الفجر الطرقات مملوءة يمشون في السرج، ويزدحمون بها إلى الجامع كأيام العيد، حتى اندرس ذلك). وكان هذا الوقت يُعمر بالطاعة والعبادة وقراءة القرآن وذكر الله -عز وجل- وصلاة النافلة.
    روي عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه كان يصلي قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة.
    وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يصلي ثمان ركعات.
    ومما يُعين على التبكير:
    1 - ترك السهر ليلة الجمعة.
    2 - التهيؤ لها منذ الصباح الباكر بالتفرغ من الأشغال الدنيوية.
    3 - استشعار عظم الأجر والمثوبة والحرص على جزيل الفضل وكثرة العطايا من الله عز وجل.
    ثالثا: الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عليه الصلاة والسلام: ) إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خُلِق آدم، وفيه قُبض، وفيه النفَّخة، وفيه الصَّعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء (.
    رابعا: الاغتسال يوم الجمعة: لحديث الرسول: -صلى الله عليه وسلم-: ) إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ( .
    واختلف العلماء في حكمه بين الوجوب والاستحباب والجمهور على الاستحباب فيستحب الاغتسال؛ إدراكًا للفضل.
    خامسا: التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب، وقد تساهل الناس بهذه السنن العظيمة؛ على عكس إذا كان ذاهبًا لحفل أو مناسبة فتراه متطيبا لابسا أحسن الثياب! قال: صلى الله عليه وسلم ) من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده، ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب الناس حتى ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها ( .
    وقال: -صلى الله عليه وسلم-: ) غُسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه (.
    سادسا: يستحب قراءة سورة الكهف: لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ) من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين (.
    ولا يشترط قراءتها في المسجد بل المبادرة إلى قراءتها ولو كان بالبيت أفضل.
    سابعا: وجوب الإنصات للخطبة والحرص على فهمها والاستفادة منها: قال :-صلى الله عليه وسلم-: ) إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغوت (.
    ثامنا: الحذر من تخطي الرقاب وإيذاء المصلين: فقد قال النبي :-صلى الله عليه وسلم- لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب: ) اجلس فقد آذيت وآنيت ( . وهذا لا يفعله غالبا إلا المتأخرون.
    تاسعا: إذا انتهت الصلاة فلا يفوتك أن تصلي في المسجد أربع ركعات بعد الأذكار المشروعة، أو اثنتين في منزلك.
    وفي الختام: أخي المسلم: تَحَرَّ ساعة الإجابة، وأرجح الأقوال فيها: أنها آخر ساعة من يوم الجمعة، فادع ربك وتضرع إليه واسأله حاجتك، وأرِه من نفسك خيرا، فإنها ساعة قال عنها النبي: -صلى الله عليه وسلم-: ) إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه (.
    جعلنا الله وإياكم ممن يعبد الله حق عبادته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.