للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي المنتدى العالمي للوسطية في المغرب


    اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الذي عقده المنتدى العالمي للوسطية في المغرب بمدينة وجدة المغربية

    اختتمت أشغال المؤتمر الدولي حول الوسطية يوم السبت31 مارس بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية برئاسةالدكتورحسن حالي من المغرب.

    في البداية، قدم الدكتور بلال عبد الباقي الشريف من مصر، عرضا بعنوان «الوسطية والإصلاح السياسي»: بدأ بتعريف الوسطية بناء على الضوابط التي وضعها كل من الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور محمد عمارة، ومن ذلك التجديد في الكليات والتساهل في الجزئيات، واتخاذ منهج التدرج في التنزيل، والتركيز على المبادئ الإنسانية مثل الحرية وحقوق الإنسان، قبل أن يتحدث عن الربيع العربي وتساقط الأنظمة المستبدة بالمنطقة ، ثم ظاهرة صعود الإسلام السياسي الوسطي مما طرح العديد من الأسئلة ذات البعد الفكري والمنهجي مثل علاقة الوسطية بالدولة الإسلامية وحقوق وواجبات الفرد في المجتمع.

    بعد ذلك، تطرق ممثل المنتدى العالمي للوسطية معالي الأستاذ الشيخ عبدالرحيم العكور من الأردن إلى أعطاب التوجهات التكفيرية والحركات العنيفة والإرهابية التي لم تكسب شعبية كبيرة مقارنة مع التيار الوسطي الذي تبنى منهج التفاعل مع المجتمع وتقديم الخدمات له والصمود إلى جانبه في "معركة الجمل" بميدان التحرير يوم 2 فبراير.

    مؤكدا أن مطالب الشعوب العربية المنتفضة هي ذات طابع اجتماعي محض المطلوب من الحركات التي وصلت إلى السلطة وضع أسس وتشريعات وتحديد آليات الإصلاح و إرساء معاييرواضحة لتقييم نجاح المشرع الإصلاحي.

    ومن جهته، قدم الدكتور يوسف الكودة، رئيس حزب الوسط بالسودان، مداخلة بعنوان «الوسطية والإصلاح الفكري»، أكد فيها أن المدخل المناسب للحديث عن الوسطية هو التراث، معتبرا ما أنتجه الأئمة الأربعة كسبا بشريا، لا يجب تقديسه بل يجب مراجعته. واستدل على ذلك بمواضيع مهمة تحتاج إلى مراجعة مثل التعامل مع المخالفين وقضية المرأة و حكم الردة...وغيرها.

    وعرف الوسطية بكونها"الموقف الشرعي المطلوب تجاه كل قضية وكل حدث" و ليست فقط ضد التطرف، وأسماها الفقه الغائب أو البوصلة المفقودة، كأن يفرض أحد ترجيحاته الفقهية على الآخرين متناسيا قواعد فقه الخلاف المعروفة. واستدل بابن تيمية الذي حدد مواصفات الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، ومنها يكون المنكر ظاهرا من غير تجسس وأن يكون معلوما وأن لايؤدي إلى منكرأكبر، مشيرا أن المجتهد بين أجر وأجرين وأن التعصب المذهبي والفقهي هو أحد مداخل الشيطان. داعيا إلى عدم تغليب التحريم لأن المحرمات اسثناء والشريعة ليست الحدود فقط. وبالتالي أنكر على من يشككون في إسلامية الدول الحالية ويثيرون الفتن بدعوى أن الحكام عطلوا الحدود.

    ومن الوسطية في نظر المحاضر، الاهتمام بالمرأة وتبويئها المكانة اللائقة في المجتمع لأن تغييبها وإبعادها من أهم أسباب تخلفنا في نظره. وأنكر على من يكرسون طاقتهم وجهدهم في قضايا هامشية كالمصافحة و الاختلاط و عيد الحب وصوت المرأة وخروجها للعمل...في حين يمكن في نظره القبول بعيد الحب مع تجنب الممارسات الخاطئة، كما قبلنا بعيد العمال وعيد الاستقلال وغيرها.



    الدكتورأحمد كافي، نائب رئس تحرير مجلة الفرقان تناول في مداخلته مشكل "صناعة العنف" عند بعض المسلمين ، مشيرا أن الابتعاد عن الوسطية هو الذي أدى إلى الفساد بالمفهوم القرآن إلى أن وصل الأمر إلى سفك الدماء، يجب تجنبهذه الأعطاب التي تؤدي إلى العنف، مذكرا بقصة موسى عليه السلام الذي أخطا باستعمال العنف، فاعترف وطلب المغفرة مما قام به،فترتب عن ذلك خروجه من المدينة خائفا يترقب. فلا راحة ولا طمأنينة لمن يستعمل العنف. ورغم الغيبة الطويلة،لاحقته هذه المعنفة التي ارتكبها: "ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون"، "وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين" وهذا شان نبي من الأنبياء فكيف يمكن هو دونه من الناس؟ ثم ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلمالقائل بأن (القاتل والمقتول في النار) لأن كليهما كانت له الإرادة في القتل. و للتدليل على صناعة العنف في الواقع الإسلامي المعاصر، ذكر المحاضر جملة من المؤلفات التي تحمل عناوين الوعيد والتهديد بالسيف (البتار، الصارم...) في مواضيع الغناء والتبرج و المعازف... وهي كلمات صارمة منفرة بعيدة عن الحكمة المطلوبة في الدعوة، وقال إن الإسلام منع التنطع والرهبنة(فمن رغب عن سنتي فليس مني). ومن مظاهر العنف الاعتداء على الدليل أي ضد أصول الدين مثل القياس والاستصحاب والإجماع...وليس الكتاب والسنة فقط، فنحن لما نعارض اجتهادا ما، لا نعارض الآية بل نرفض فهم صاحبه للآية. ودعا المتدخل إلى إشاعة كتب المراجعات الأخيرة لبعض "السلفيين "و دراسة كتب الفقه المقارن.

    وكانت آخر مداخلة للدكتورصلاحالدينسلطان (أستاذ الشريعة بمصر و مستشار وزير الأوقاف في البحرين) بعنوان «الوسطيةفيالإصلاحوالتغيير»، دعا فيها إلى إحياء منهجية "فليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا" في الإصلاح والتغيير. مؤكدا أن الأمة ابتليت بأفراد وجماعات تعتبر نفسه دولة داخل الدولة وتبيح لنفسهااستعمالالقوةفيالتغيير وهي أخطاء يجب تجاوزها. داعيا إلىمنهج"فأعينوني بقوة أجعل بيننا وبينهم ردما" وهو أصلح لدعوة الله . ومن الوسطية بعث الأمل في النفوس والحديث عن الخطط والبرامج العملية و تغليب نفس الإيجابية.ومن التوجيهات التي قدمها للحركة الإصلاحية: الانتقال من زيارة المساجد إلى عمارتها، ومن العصبية إلى التسامح، ومن الفتوى الفردية إلى الفتوى الجماعية

    و من فكر الاعتزال إلى فقه الاعتدال...



    ثم ختم المؤتمر بورقة قدمها من موريتانيا الأستاذ الدكتور الطالب أخيار حول الوسطية في الإصلاح الإجتماعي داعياً إلى أعمال فقه الحوار والوسطية في المجتمعات الإسلامية كرافعة لمشروع البناء والإصلاح لقادم الأيام.

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    libya
    المشاركات
    2,198

    افتراضي

    شكراااااااااا على هدا التقديم

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    نبكي ونتأسف ونعتذر ونتعلل وتسكتنا الأصوات فننظر نحو المجهول بشفاه باسمات
    المشاركات
    474

    افتراضي

    بارك الله فيك أستاذة فائزة على هذه الفكرة التي نقلتيها لنا...أشكرك

  4. #4
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    نبكي ونتأسف ونعتذر ونتعلل وتسكتنا الأصوات فننظر نحو المجهول بشفاه باسمات
    المشاركات
    474

    افتراضي

    اتمنى ألا تكون مؤتمراتنا أوراقا وينتهي كل ما فيها بمجرد مغادرة القاعة.......أمنية

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.