نزل الصَّبي إلى البواب عم محمد الأسيوطي الساعة الثانية ظهراُ وأعطاه جنيهاً وقال له :
جيب لي أنجاص ( جيب بالليبي = هات أو أحْضِر)
اجابه البواب : انجاص الاقيه فين ..
أجاب الصَّبي عند الخُضري
وذهب عم محمد ليحضر الأنجاص
الساعة الرابعة والنصف يُرَنُّ جرس الباب تفتح أخت الصَّبي الكبرى الباب وتقول أهلاً عم محمد أى خدمة
يجيبها في اللحظةالتى يسمع فيها الصبي صوته فيسرع نحو أخته ويقف خلفها بينما عم محمد يقول
يا ست سعاد البيه الصغير بعتني أجيب له انجاص من عند الخضريه لكن ما فيش خضري عرفه ..
ولفِّيت ميدان الدقّي كله وسليمان جوهر على الفاضي أنا ما عرفتش ده يطلع أيه الأنجاص ..
فتبتسم الشقيقة الكبرى وتجيبه الأنجاص بالليبي يعني كمِّثرى يا عم محمد ..
فيتهدل وجهه وتقع عيناه على الصبي من خلف شقيقته
فيقذفه بالجنيه الورقي وهو يقول بلهجته الصعيديَّة قال انجاص قال ..