حذّرت أخصائية من خطورة الألعاب الإلكترونية وسيطرتها على فراغ الأطفال، خاصة في الأعياد والإجازات، ودعت إلى ضوابط صارمة عند استخدامها، وتخصيص أوقات محددة لها، ورفع مستوى الوعي الأسري في استثمار الوقت بما يعود على الطفل بالنفع والفائدة.
وقالت اختصاصية سلوك الأطفال نورا البريكي: “إن الألعاب الإلكترونية تخلف أضرارا كبيرة بدأت تتفشى بين الأطفال، إذ إنها لا تنمي المهارات الجسدية والإبداعية، وكلما قل وقت استخدامها منحنا أطفالنا مساحة أكبر للعب الحر، والحركة، وتنمية العضلات، والفكر”، وذلك حسب “الوطن”.
وطالبت الأسرة بوضع جدول يومي للطفل يخصص جزء منه للقراءة، واللعب الحركي، والمهارات، والهوايات، مع تخصيص حيز محدود للألعاب الإلكترونية مثل الآيباد، والبلاي ستيشن، وألعاب الإنترنت أون لاين، مع الأخذ في الاعتبار تضجّر الأطفال في البداية، مما قد يتسبب في انزعاج الوالدين، الأمر الذي يستلزم الهدوء، والحوار مع الطفل، وشرح فوائد البرنامج، ومشاركته كثيرا من تفاصيله سواء في القراءة، أو اللعب، أو المشاركة المنزلية.

(أنحاء) – متابعات