للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي قضايا تراث انساني

    تكافح السلطات الباكستانية من أجل حماية مدينة ملتان التاريخية من مياه الفيضانات بعد أن حذر مسؤولون اليوم الجمعة أن الأنهار ستستمر في الفيضان لأسبوع آخر. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن الجيش وعمال الإنقاذ يقومون بإجلاء السكان من ملتان وهي خامس أكبر مدينة في إقليم البنجاب. ويسكن المدينة قرابة 10 ملايين نسمة وتشتهر بأنها مركزا للفرق الصوفية الإسلامية وتضم العديد من المساجد والأسواق التاريخية. وذكرت وزارة المالية الباكستانية أمس الخميس أن الفيضانات يمكن أن تؤثر على أكثر من خمسة ملايين شخص . وقال المتحدث باسم الهيئة أحمد كمال إن الانهيارات الطينية والفيضانات أودت بحياة قرابة 280 شخصا في إقليم البنجاب وأجزاء من كشمير المقسمة بين باكستان والهند ، وان ما يقارب مليوني شخص نزحوا من منازلهم في إقليم البنجاب وإقليم السند الذي يقع في جنوب البلاد. واضاف أنٌ الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسميٌة الغزيرة في منطقة الهمالايا الواقعة شمال البلاد في 3 سبتمبر ستتواصل لأسبوع أخر قبل أن تبدأ في التراجع.
    وال

  2. #2
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    ادانت منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) الاحد، التدمير "الهجمي" الذي يتعرض له التراث العراقي على يد تنظيم "الدولة الاسلامية". وقالت المديرة العامة لمنظمة " ايرينا بوكوفا" في مؤتمر صحافي عقدته في المتحف الوطني العراقي، إن العراق يمتلك تراثا ثقافيا هو من الاغنى في العالم وتعود ملكيته الى كل البشرية. لدينا مواقع على لائحة التراث العالمي، لكن ايضا ثمة الآلاف من المعابد والمباني والمواقع الهندسية والآثارات التي تمثل كنزا للبشرية جمعاء". واضافت "لا يمكننا ان نقبل ان يتعرض هذا الكنز، هذا التراث للحضارة الانسانية، للتدمير بالطريقة الاكثر الهمجية". وشددت بوكوفا في زيارتها الاولى الى العراق "علينا التحرك، لا وقت لدينا لنخسره، لان تنظيم الدولة الاسلامية يحاول محو الهوية، لانهم يعلمون انه في حال عدم وجود، لن يكون ثمة ذاكرة، لن يكون ثمة تاريخ، ونعتقد ان هذا مروع وغير مقبول".

  3. #3
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    تسود حالة من الغضب بين أهالي محافظة بورسعيد، بسبب إهمال المسئولين المناطق والأبنية الأثرية بالمحافظة، وذلك على خلفية نشوب النيران بأحد المنازل الأثرية بالمحافظة دون معرفة الأسباب، لنجد المناطق الأثرية في محافظة بورسعيد تعاني حالة من الإهمال والنسيان، وبات أغلب سكان المحافظة لا يعرفون شيئًا عن آثار مدينتهم، والتي تشمل العديد من الأبنية ذات الطراز المعماري الفرنسي والإيطالي واليوناني والإنجليزي، لكثرة عدد الجاليات الأجنبية التي كانت تعيش على أرضها” .

    حيث نشب حريق هائل مساء الأحد، داخل منزل مصنف كمبنى أثري من الدرجة الأولى بمعرفة لجنة الحفاظ على التراث، يقع في تقاطع شارع الجيش وصفية زغلول بدائرة حي الشرق، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء وتمكنت من إخماد النيران .

    ويعتبر هذا المنزل الأجمل على الإطلاق بين البيوت الأثرية بالمحافظة، ويسمى ” البيت اليوناني”، وهو عبارة عن بيت حجري على الطراز الفرنسي بشرفات حجرية من الناحية الجنوبية، وشرفات خشبية – ترسينات – من الناحية الغربية، وله “بواكي” من أشهر “بواكي” بورسعيد عليها تماثيل بوجوه من قاموا ببنائه، ويقع في شارع صفية زغلول .

    وقال “سعيد العربي” من أهالي بورسعيد، إن هناك أيدي خفية هي السبب وراء هذا الحريق، تعمل لصالح مافيا الأراضي لكي يتم هدمها وبناء أبراج سكنية بالمنطقة بعد أن وصل سعر متر الأرض بها لمئات الآلاف من الجنيهات .

    وتساءلت “هند مصطفي” طالبة بجماعة بورسعيد، لماذا يوجد استهتار وإهمال ملحوظ بالأبنية الأثرية والمناطق العريقة بالمحافظة، لصالح من يتم كل هذا؟؟؟ فنصف سكان المحافظة لا يعرفون شيئًا عن آثار مدينتهم، والنصف الآخر لم يفكر قط في زيارتها .

    بينما صرح “محمد محمود” أحد أعضاء لجنة حماية التراث ببورسعيد، أن الواقعة تعد إحدى حلقات مسلسل مستمر لحريق العقارات ذات الطابع الأثري المميز، كي يتم هدمها وبناء أبراج سكنية، حيث تتركز المباني ذات الطابع الأثري في أماكن مميزة، وصل سعر متر الأرض بها لمئات الآلاف من الجنيهات .

    ويذكر أن بورسعيد تمتلك العديد من المباني والآثار المنتشرة بجميع أحياء المحافظة، من أهمها “المتحف الحربي” الذي أنشئ عام 1964 لتخليد ذكرى العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956، والشاهد على بطولة الشعب البورسعيدي في الدفاع عن أرض الوطن، بجانب الكنائس القديمة ومبنى الكاتدرائية .

    بالإضافة إلى فيلا “فيرديناند ديليسبس”، وهى فيلا صغيرة المساحة مبنية على الطراز الفرنسي، وتشبه في بنائها الكنائس الصغيرة من حيث البناء والزخارف والتصاميم، ويلحق بها مبنى فرنسي التصميم مكون من ثلاث طوابق بناه مجموعة من الفرنسيين لتكون سكناُ لدليسبس، وبعد تأميم القناة أصبحت الفيلا مغلقة مهجورة “في طي النسيان” .

    كذلك توجد ببورسعيد العشرات من الأبنية الأثرية ذات الطراز المعماري الفرنسي والإيطالي واليوناني والإنجليزي، لكثرة عدد الجاليات الأجنبية التي كانت تعيش على أرضها”، بالإضافة إلى “فنار” بورسعيد الذي أنشئ عام 1869، ويعتبر أول منارة بنيت بالخرسانة المسلحة في العالم، وقد أشرف على بنائه المهندس الفرنسي الشهير “فرنسوا كونييه”، وكسيت أضلع المثمن الخارجية من ناحية الشمال باللون الأبيض والأسود بشـكل تبادلي لأغراض الإرشاد النهاري .

    وما زالت معظم هذه المباني تلقى إهمالًا كبيرًا من قبل وزارة الآثار والمسئولين بالمحافظة، فمنها ما يسقط دون أدني اهتمام، ومنها ما يتم هدمه في غفلة من المحافظة، لصالح مافيا الآثار، فلابد من إلقاء الضوء على هذه المناطق والاهتمام من جديد بالأبنية، وإعادة تثقيف لأبنائنا، للتعرف على آثار مدينتهم


    البديل .

  4. #4
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    يناير 6, 2015
    تمكنت شرطة السياحة والآثار بأسوان من إحباط محاولتي تنقيب عن الآثار داخل منزلين بمدينة أسوان، كما ألقت قوات الأمن بالدقهلية القبض على 9 أثناء قيامهم بالتنقيب عن الآثار بإحدى قرى المحافظة التابعة لمركز ميت غمر اتخذوا منزلاً وقاموا بالحفر بحثًا عن آثار، وتمكنت مباحث السياحة والآثار بالأقصر، بالتنسيق مع مديرية أمن قنا، من ضبط واقعة حفر وتنقيب عن الآثار بمركز أبو تشت.

    فما زال مسلسل التنقيب عن الآثار بطريقة غير شرعية مستمرًّا، فيراود حلم الثراء السريع الكثير من المصريين، لذلك انتشرت ظاهرة التنقيب عن الآثار فما زالت عمليات الحفر الخلسة مستمرة في بعض الأماكن الأثرية؛ للسطو على تاريخ مصر عبر عمليات منظمة من بعض عصابات التهريب أو أفراد يريدون الحصول على الآثار للاتجار بها.

    وقال الدكتور رأفت النبراوي، عالم الآثار الإسلامية وعميد كلية الآثار الأسبق، إن التنقيب عن الآثار أصبح ظاهرة عامة وغير قانونية؛ لأن القانون هو الذي يحكم عملية التنقيب، خاصة بعد الانفلات الأمني الذي حدث بعد ثورة يناير، فظهر التنقيب غير الشرعي بطريقة غير عادية، فهناك هوس من جانب الشعب المصري بالثراء السريع.

    وأضاف “النبراوي” أنه لا بد على الدولة أن تتخذ إجراءات سريعة لوقف عمليات التنقيب والحفر خلسة عن الآثار بتشديد العقوبات وزيادة الحراسة على المواقع الأثرية وعمل دوريات أمنية للحد من عملية التنقيب غير الشرعي؛ لأنه يضيع تاريخ وحضارة المصريين.

    وأوضح أسامة كرار، عضو الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار، أن من يسمح بالحفر خلسة هم مديرو المناطق، لأنهم لا يبلغون فورًا عن أي عمليات حفر تحدث في الأماكن الأثرية التابعين لها، خوفاً من أن يتم توقيع جزاءات عليهم.

    وأشار “كرار” إلى أن الحفر خلسة من أكبر الأخطار التي تواجه الآثار في ظل عدم اهتمام المسئولين بمثل هذه الجرائم التي تحدث، متهماً المسئولين ومديرى المناطق بالإهمال في أداء عملهم، مؤكداً استمرار التنقيب عن الآثار بطريقة غير شرعية لتقاعس أمن الآثار وشرطة السياحة في حماية المواقع الأثرية.

    الجدير بالذكر أن قانون حماية الآثار ينص على أنه “يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على خمس، وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسين ألفًا، كل من نقل بغير إذن كتابى صادر عن المجلس الأعلى للآثار، أثرًا مملوكا للدولة أو مسجلاً أو نزعه من مكانه، أو حول المبانى أو الأراضى الأثرية أو جزءًا منها إلى مسكن أو حظيرة أو مخزن أو مصنع أو زرعها، أو أعدها للزراعة أو غرس فيها أشجارًا أو اتخذها جرنًا أو شق بها مصارف أو مساقى أو أقام عليها أية إشغالات أخرى أو اعتدى عليها بأية صورة كانت دون ترخيص طبقاً لأحكام هذا القانون”.

    كما ينص قانون حماية الآثار على أن العقوبة تكون على من استولى على أنقاض أو سماد أو رمال أو مواد أخرى من موقع أثرى أو أراضٍ أثرية دون ترخيص من المجلس الأعلى للآثار، أو تجاوز شروط الترخيص الممنوح له فى المحاجر، وأضاف إلى الموقع أو المكان الأثرى أسمدة أو أتربة أو نفايات أو مواد أخرى، أو جاوز متعمداً شروط الترخيص له بالحفر الأثرى، واقتنى أثراً أو تصرف فيه على خلاف ما يقضى به القانون، وزيف أثراً من الآثار القديمة.

    البديل

  5. #5
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    قالت وزارة الآثار المصرية في بيان إن مصر استردت 239 قطعة أثرية من فرنسا وإن البلدين اتفقا الثلاثاء على تعزيز سبل الحد من الاتجار غير المشروع للآثار.

    وتبذل مصر في السنوات الأخيرة جهوداً ملحوظة لاستعادة الآثار المسروقة أو التي خرجت بطرق غير مشروعة إضافة إلى جهود ثنائية رسمية لتتبع وملاحقة تجار ومهربي الآثار المصرية حيث وقعت في مارس 2014 مذكرة بهذا الشأن مع الولايات المتحدة.

    وقال البيان إن وزير الآثار ممدوح الدماطي بحث الثلاثاء مع السفير الفرنسي بالقاهرة "أندريه باران" إمكانات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأثري وتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين للحد من عمليات الاتجار غير المشروع في الآثار "وخاصة الناتجة عن أعمال الحفر غير المشروع والتي تواجه صعوبة عند المطالبة باستردادها" لأنها غير مسجلة.

    ونقل البيان عن السفير الفرنسي "ترحيب حكومته بتوقيع مذكرة تعاون تنظم العمل بين البلدين في هذا الشأن.. تم الاتفاق على عقد مؤتمر صحفي عالمي بعد وصول 239 قطعة أثرية التي تم تسليمها بالفعل" إلى سفارة مصر في باريس تمهيداً لإعادتها إلى القاهرة.

    مصر تسترد 239 قطعة أثرية من فرنسا: قالت وزارة الآثار المصرية في بيان إن مصر استردت 239 قطعة أثرية من فرنسا وإن البلدين اتفقا الثلاثاء على تعزيز سبل الحد من الاتجار غير المشروع للآثار. © Copyright 2013, Sky News Arabia. All Rights Reserved قالت وزارة الآثار المصرية في بيان إن مصر استردت 239 قطعة أثرية من فرنسا وإن البلدين اتفقا الثلاثاء على تعزيز سبل الحد من الاتجار غير المشروع للآثار.
    وقال المدير العام لإدارة الآثار المستردة على أحمد لرويترز في اتصال إن القطع التي ستصل مصر قريباً غير مسجلة ونتجت عن عمليات الحفر خلسة التي يقوم بها بعض الأهالي بحثاً عن الثراء.

    وأضاف أن هذا القطع، التي تضم لوحة جنائزية وعدداً من التمائم الذهبية، ستخضع للترميم قبل إيداعها في المتحف المصري بالقاهرة وتنظيم معرض لها يضم قطعاً استردت في الآونة الأخيرة.

    ونظم المتحف المصري في مايو "معرض الآثار المستردة" الذي ضم 200 قطعة تنتمي إلى عصور مختلفة منذ فجر التاريخ الفرعوني واستعادتها مصر من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وإسبانيا واستراليا وبريطانيا والبرازيل وسويسرا ونيوزيلندا.

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.