الاستثمارات والسفارة الليبية في أوغندا محاصرة بمصير مجهول

المنارة
26 ديسمبر 2011

الدولة الليبية تمتلك العديد من الاستثمارات في جمهورية أوغندا منها شركة الاتصالات الأوغندية و المصرف الاستوائي ، شركة الاسكان الوطنية ، شركة النسيج ، شركة بريتانيا للصناعات الغذائية و شركة تام اويل ، شركة أويل ليبيا و فندق لايكو وتبلغ قيمتها التقديرية لـ600 مليون دولار .

كـافة الاستثمارات المذكورة تواجه مصير مجهول بالنظر لقيام الحكومة الأوغندية في شهر مارس 2011 بوضع اليد عليها وجمدت حساباتها المصرفية وسحبت الطواقم الليبية التي تديرها بعد قرار مجلس الأمن رقم 1973 .

الشركات المهمة تدار بإدارة أوغندية بعد صدور القرار المشار إليه أعلاه وأصبحت في وضع سيئ نتيجة لسياسات تتبعها الإدارات الجديدة حيث قاموا بزيادة عدد العمالة فيها وزيادة مرتباتهم إلى 60% ، وأصبحت لا تتلقى الأوامر من الإدارات في ليبيا وأصبح الوضع جداً خطير ينذر بافلاس هذه الشركات في وقت قريب لو استمر الوضع كما هو عليه .

كما أن الوضع الذي مرت به بلادنا الحبيبة جعلت من النفوس الضعيفة اتخذت اجراءات في بيع جزء من هذه الاستثمارات وبعض من ممتلكات الدولة الليبية كسيارات السفارة الليبية التي كانت على وشك البيع وقطعة ارض تابعة لشركة الاتصالات الأوغندية .

من هنا نناشد المجلس الوطني الانتقالي و الحكومة الليبية بالتدخل العاجل والسريع لحل المشاكل التي تواجه الاستثمارات والسفارة الليبية وحمايتهم من النفوس الضعيفة ، وذلك بايفاد وفد رفيع المستوى لمقابلة المسؤولين الأوغنديين في هذا الشأن ، باعتباركم الجهات الرسمية المخولة من الشعب الليبي في حماية أمواله من السرقة والضياع ومحاسبة كل من تسولت له نفسه سرقة أموال الشعب الليبي وكذلك النظر في كل المؤسسات الليبية في أفريقيا التي حالها شبيه بحالة أوغندا .

وعاشت ليبيا حرة أبيه

الجالية الليبية في أوغندا