-26
الارصدة الليبية المجمدة وعلامات الاستفهام ؟؟؟

الوطن الليبية


والله وبكسر الهاء لم اجد تفسيرا لسكوت المجلس الانتقالى و الحكومة الجديدة عن الأرصدة الليبية و أرصدة عائلة القذافى التى لا يعرف احد كم قيمتها حتى هذه اللحظة.



السؤال الذى يطرحه كل ليبى لماذا هذا التلاعب فى الارقام فيما يتعلق بالارصدة الليبية . ففى اثناء أستلام السيد د. على الترهونى وزراتى النفط والمالية سربت بعض التصريحات عن ان الاموال المجمدة تترواح مابين 180- 200 مليار دولار, و ان عائلة القذافى تملك مثل هذا الرقم او يزيد. بل أن زوجة القذافى لوحدها تملك أكثر من ثلاثين مليار فى حساباتها فى الولايات المتحدة الامريكية و ما خفى كان أعظم. وبعد تشكيل الحكومة انخفضت قيمة هذه الارصدة الليبية الى حوالى 150 مليار دولار .

الفرق بين الرقم الاول و الاخيرعن الارصدة الليبية(قبل التحرير ثم بعد التحرير) :

حوالى 50 مليار ؟؟؟؟.

من جهة أخرى,ابتدع المجلس الوطنى برغبته او بدون رغبته (غصبا عنه) الألية المالية المؤقتة والتى لانعرف حتى كتابة هذا المقال من هو المسؤل عن هذة الالية المالية المؤقتة . كم صرفت من المال بأسم المساعدات الانسانية و البنود الاخري والتى سوف لن تجد اسماء لها حتى فى قاموس مختار الصحاح بل ستجد أسماء لها فى قاموس خنبوه الصحاح.



السؤال الثانى: لماذا لم تفرج الدول التى توجد بها تلك الارصدة عن تلك الاموال بالكامل ؟ وماهى تكلفة الحرب الليبية ؟ هل الاموال تبخرت فى الازمة الليبية على غرار أزمة الرهن العقارى فى الولايات المتحدة؟ لماذا يتم الصرف من المحفظة السيادية و الاموال فى بنوك الدول الغربية مجمدة؟؟



السؤال الثالث :هل تعرض مصرف ليبيا المركزى للنهب على غرار المؤسسات والبنوك الاخرى. ماهو الرقم الصحيح للارصدة الليبية فى الداخل والخارج واين أموال شركات الاستمار الخارجية و محفظة أفريقيا واسيا و مؤسسة القذافى للاعمال الشيطانية ؟؟؟

لماذا جاءت ليبيا من ضمن الدول الاكثر فسادا فى العالم!!!!!!

الاجابة على هذه الاسئلة عند المجلس الانتقالى و الحكومة الجديدة وسيف الاحلام, ومنسق العلاقات الليبية المصرية سابقا الى فوق القانون فى مصر والى يلعلب 10 مليار ومركز تنمية المراكز الادارية و تعلم اصول السرقة والعديد من مؤسسات نهب ارزاق الشعب المنكوب.

خلاصة القول أن الشعب المنكوب سرقت أمواله والتى يمكن أن تفوق 750 مليار منذوا أن أستلم القذافى فى انقلابه المشؤم ومازال النهب مستمر حتى كتابة هذا المقال. فهل من مجيب!!!!



كاتب المقال: د. مكماداس الليبي